صورة ملتقطة من الفيديو الذي تدواله مغردون ويبدو فيها العروسان على المنصة قبل بث الفيديو الفاضح
صورة ملتقطة من الفيديو الذي تدواله مغردون ويبدو فيها العروسان على المنصة قبل بث الفيديو الفاضح

حظي مقطع فيديو بثه عريس خلال حفلة زفافه بانتشار واسع في الصين، إذ يظهر لقطات لما يبدو أنها عروسه مع رجل آخر. 

العريس عرض على الضيوف من أقارب وأصدقاء مقطع الفيديو، ومدته خمس دقائق، بهدف إذلال عروسه التي تظهر في الفراش مع زوج أختها الحامل حسب قوله،  وفق ما ذكره معلقون على الإنترنت.

وذكر موقع ديلي ميل أن الفيديو الذي لا يمكن توثيقه، صوره أحد المدعوين الذين كانوا حاضرين الحفلة.

وتجادل معلقون تداولوا الفيديو على نطاق واسع، حول حقيقة محتواه، فقال بعضهم إن اللقطات حقيقية، ودافع آخرون عن العروس مؤكدين أنه من صنع تطبيق خاص بالفيديو وأنه استخدم في إطار حيلة تسويقية.

وبحسب تقارير إعلامية محلية، فإن حفلة الزفاف نظمت في مقاطعة فوجيان في شمال شرق الصين.

ويظهر في أحد المقاطع المصورة من الحفل، العروسان وهما يسيران نحو منصة، ثم يسمع شخص يقول عبر مايكروفون "سنبث الآن فيديوهات تظهر كيف نشأ الزوجان الجديدان".

لكن الجميع صدم بعد ذلك بثوان عندما بث الفيديو الفاضح عبر الشاشة الضخمة. 

بعد ذلك يظهر العريس وهو يقول "أظننت أنني لم أكن أعرف؟"، فترمي العروس باقة الورد التي كانت في يدها عليه، ثم يهرع الأهل لإبعادهما عن بعضهما البعض.

وذكرت الأنباء أن علاقة الحبيبين السابقين بدأت قبل عامين، وأعلنا خطوبتهما قبل ستة أشهر.

وقيل إن العريس علم بالعلاقة الغرامية بين خطيبته وصهرها، عندما وضع كاميرات مراقبة في المنزل الذي كانا سيعيشان فيه بعد زواجهما.

 

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.