حقق أرباحا هائلة في عطلة نهاية الأسبوع الأخير من عام 2019
حقق أرباحا هائلة في عطلة نهاية الأسبوع الأخير من عام 2019

حقق فيلم "رايز أوف سكايووكر" (Star Wars: The Rise of Skywalker) وهو الجزء الأخير من سلسلة أفلام "ستار وورز" بعد 42 عاماً مكللة بالنجاح أرباحا هائلة في عطلة نهاية الأسبوع الأخير من عام 2019 الذي يُعتبر رائعاً بالنسبة لشركة "والت ديزني" المالكة الأسياسية للسلسلة.

وتمكن الجزء الاخبر من تحقيق حوالي 72 مليون دولار في نهاية الأسبوع على شباك التذاكر الأميركي والكندي (94.3 مليون على صعيد العالم)، بحسب شركة التحليلات "كومسكور إنك"، ليتفوق بذلك على على فيلمين جديدين هما "ليتل ويمن" (Little Women) من إنتاج شركة سوني و"سبايز إن ديسجايز" (Spies in Disguise) من إنتاج شركة "استوديو فوكس" التابعة لديزني.

 

 وجاء ترتيب الأفلام على الشكل التالي:

ستار وورز: 72 مليون على صعيد اميركا وكندا (94.3 مليون على الصعيد العالمي)

"جومنجي": 35 مليون دولار على صعيد اميركا وكندا (61.6 على الصعيد العالمي)

"ليتل ويمن": 16.5 مليون (6.3 على صعيد العالم)

"فروزن "2: 16.5 مليون (42 مليون على الصعيد العالمي)

"سبايز إن ديسجايز": 13 مليون (16 مليون على الصعيد العالمي)

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.