أطلقوا عليه اسم هدسون تيمنا بمحلل سابق
أطلقوا عليه اسم هدسون تيمنا بمحلل سابق

يصل كل يوم في الساعة السابعة صباحا، يقف على درج مقابل موظفي وكالة الاستخبارات الأميركية "سي أي أي" وهم يسابقون الزمن للانتهاء من التقارير التي سترسل إلى البيت الأبيض ومن بينها الموجز اليومي للرئيس.

في الطابق السابع من مقر الوكالة اعتاد الموظفون رؤية الصقر، الذي أطلقوا عليه اسم "هدسون"، يحط فوق زاوية أحد المكاتب ويبدأ بمراقبة الموظفين لنصف ساعة أو ساعة قبل أن يغادر.

وقالت ليا، لصحيفة "وول ستريت جورنال" التي نقلت قصة الصقر، إن الموظفين كانوا يمزحون أحيانا أن الصقر ليس طائرا عادي، وربما قد يكون مزودا بأجهزة للتجسس أرسلته جهة ما ليتجسس على موظفي الوكالة.

لكن هدسون صقر طبيعي اعتاد أن يحط في نفس المكان منذ سنوات، وفقا للصحيفة.

وحتى لو كان مجهزا بأجهزة مراقبة زرعتها دائرة استخبارات أجنبية في ريشه أو ذيله، فإن مكتب الطابق السابع هو مرفق محصن ضد تلك الأجهزة ويمكنه إحباط محاولات التجسس.    

أطلقوا على الصقر اسم هدسون تيمنا بمحلل سابق في مقر وكالة الاستخبارات الدفاعية، وكان هذا المحلل متخصصا في مراجعة خلو التقارير من الأخطاء قبل أن تصل إلى المسؤولين الكبار.

والتحق المحلل هدسون بمقر البعثة بشرق آسيا والمحيط الهادئ، وقال في حديث للصحيفة إنه لم يقابل يوما هدسون الصقر.

ويأتي هدسون الصقر كل صباح خلال الساعات الأخيرة من دوام موظفي الوكالة وهم يضعون اللمسات الأخيرة على تقارير تلخص كل ما تم تجميعه طوال الليل من تقارير سرية واعتراضات لرسائل إلكترونية لوكالة الأمن القومي وصور من أقمار التجسس وغيرها من المصادر.

وتشير الصحيفة إلى أن الصقر لا ينسى أن يتجول في المرآب للبحث عن فرائس قبل أن يغادر.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.