أثناء تسلق الهرم
أثناء تسلق الهرم | Source: Courtesy Photo

بعد حادثة تسلق عارضة الأزياء الأميركية كينسي ولانسكي لأحد أهرامات الجيزة، أعلن شاب أميركي روسي له عدد كبير من المتابعين على أنستغرام أنه تعرض للسجن في مصر بعد تجربة مماثلة.

فيتالي زدوروفيتسكي، الذي يتابع حسابه نحو 3.1 مليون شخص أعلن قبل يومين عبر حسابه أنه سجن في مصر لمدة خمسة أيام لكنه لم يبد ندما عما فعل.

وكتب في المنشور المرفق بصورة لقدميه على سطح الهرم: "لا توجد كلمات يمكن أن تشرح ما مررت به خلال الأيام الخمسة الماضية. تم حبسي في مصر لأني تسلقت أهرامات الجيزة. لقد كنت في السجن عدة مرات ولكن هذه التجربة إلى حد بعيد الأسوأ".

وأضاف: "لقد رأيت أشياء مروعة ولا أتمنى هذا لأي شخص. هل كان ذلك يستحق؟ اللعنة نعم! لقد فعلت ذلك لسبب وجيه".

وكتب في منشور لاحق مرفق بفيديو يوثق تجربة تسلق أحد الأهرامات، لقي نحو نصف مليون إعجاب، أنه فعل ذلك "لسبب وجيه لكن ذلك أدى إلى سجني خمسة ليال".

وقال زدوروفيتسكي في الفيديو: "أوقفوا الحرب والكراهية. كلنا سواسية... ساعدوا أستراليا. دعونا نتبرع بالمال من أجل مكافحة حرائق أستراليا".

وينتهي الفيديو بنزوله من سطح الهرم ثم القبض عليه من قبل عناصر الأمن الذين انتظروه في الأسفل ويظهر في لقطة أخرى أثناء ترحيله في عربة الشرطة.

وكانت عارضة الأزياء الأميركية كينسي ولانسكي قد نشرت مؤخرا أيضا مقطع فيديو لصعودها قمة الهرم، حيث ظلت هناك لبضع دقائق، قبل أن تنزل وتلقي الشرطة المصرية القبض عليها.


وقبل أن يتم إلقاء القبض على ولانسكي، التقط أصدقاؤها فيديو أثناء استجواب ضابط مصري لهم بخصوص مكان العارضة، وفي لقطة أخرى يظهر أحد أصدقائها وسط عدد من عناصر الشرطة.

وتمنع السلطات المصرية تسلق أي من أهرامات الجيزة، وكان آخر من تسلقه قبل العارضة الأميركية، شاب ألماني في عام 2016، فيما سبقه سائح روسي في عام 2013.

وتظهر العارضة الأميركية في آخر الفيديو وهي تخرج من أحد أقسام الشرطة.

يذكر أن كينسي ولانسكي قد اقتحمت ملعب المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا في 1 يونيو 2019، والتي توج فيها نادي ليفربول بلقبه السادس عقب انتصاره على نظير الإنكليزي توتنهام بنتيجة 2-0.

خلت المطاعم في فلوريدا بعد صدور قرار إغلاق كل مطاعم الولاية باستثناء خدمات توصيل الطلبات بسبب كورونا
خلت المطاعم في فلوريدا بعد صدور قرار إغلاق كل مطاعم الولاية باستثناء خدمات توصيل الطلبات بسبب كورونا

ترك أحد الأشخاص بقشيشا يبلغ 10 آلاف دولار في مطعم في فلوريدا، تقاسمه نحو 20 موظفا بشكل متساو، قبل طرد معظمهم من العمل في اليوم التالي بسبب وباء كورونا المستجد.

وكتبت سلسلة "سكيليت" المحلية المتخصصة بتحضير وجبات الفطور على صفحتها على "فيسبوك" الخميس "رغم كل القصص السلبية التي نسمعها الآن، لا يزال هناك أشخاص رائعون في العالم".

خلال الأسبوع الماضي، ترك الزبون هذا المبلغ في مطعم نابولي على الساحل الغربي لفلوريدا عشية صدور قرار إغلاق كل مطاعم الولاية باستثناء خدمات توصيل الطلبات.

وقال مالك سلسلة المطاعم روس إيدلوند، للصحافة المحلية "لا نعرف حتى الآن من هو"، لكنه يأمل بتحديد هوية هذا المحسن السخي.

وقال "لدينا زبائن يترددون بانتظام منذ سنوات، إنهم أصدقاء لكننا لا نعرف أسماءهم. نعرف وجوههم وأطباقهم المفضلة وأين يفضلون الجلوس، لكننا لا نعرف بالضبط من هم".

وفي ذلك اليوم، عاد 20 موظفا في مطعم نابولي إلى منازلهم ومعهم 500 دولار إضافية في جيوبهم. وفي اليوم التالي، لم يعد معظمهم إلى العمل.

وأضاف إيدلوند أنه اضطر للتخلي عن 90 في المئة من أصل 200 موظف يعملون في تسعة مطاعم في فلوريدا بسبب قرار الإغلاق.