المغني سعد لمجرد في أغنيته "لمعلم".
المغني سعد لمجرد في أغنيته "لمعلم".

أحال القضاء الفرنسي، الثلاثاء، قضية المغني المغربي سعد لمجرد إلى محكمة الجنايات، وتم إعادة تصنيف التهمة الموجهة له من "اعتداء جنسي وعنف مشدد"، إلى "اغتصاب".

وبموجب ذلك ينتظر أن يتم تحويل قضية لمجرد من محكمة الجنح إلى المحكمة الكبرى الخاصة بالجرائم، وفقا لما ذكره موقع "لوموند". 

وفي 2018، استفاد لمجرد من إطلاق سراح مشروط أصدرته محكمة فرنسية نظير كفالة مالية، مع استمرار التحقيق في قضيته التي تعود لعام 2016.

والنجم الشاب متهم باغتصاب شابة، تبلغ من العمر 20 عاما، في غرفة فندقه في باريس، وقد وجه اليه القضاء رسميا في أكتوبر 2016 تهمة "الاغتصاب مع ظروف مشددة للعقوبة" وأودعه السجن بانتظار محاكمته.

وظل لمجرد خلف القضبان لغاية أبريل 2017، حين وافق القضاء على منحه إطلاق سراح مشروطا بوضعه سوارا الكترونيا.

وفي مارس 2018 سمح القضاء للمتهم بالسفر إلى المغرب، حيث أطلق أغنيته الجديدة "غزالي غزالي"

ولكن في 11 أبريل وجه القضاء الفرنسي إلى لمجرد تهمة "اغتصاب" ثانية بناء على دعوى تقدمت بها شابة فرنسية-مغربية اتهمه فيها بأنه اعتدى عليها جنسيا وضربها في الدار البيضاء عام 2015.

كما أن القضاء الأميركي وجه إلى لمجرد تهمة الاغتصاب في واقعة تعود إلى عام 2010، لكن هذه الدعوى أسقطت لاحقا عن صاحب "المعلم"، الأغنية التي حققت حتى اليوم أكثر من 660 مليون مشاهدة على موقع يوتيوب.

خلت المطاعم في فلوريدا بعد صدور قرار إغلاق كل مطاعم الولاية باستثناء خدمات توصيل الطلبات بسبب كورونا
خلت المطاعم في فلوريدا بعد صدور قرار إغلاق كل مطاعم الولاية باستثناء خدمات توصيل الطلبات بسبب كورونا

ترك أحد الأشخاص بقشيشا يبلغ 10 آلاف دولار في مطعم في فلوريدا، تقاسمه نحو 20 موظفا بشكل متساو، قبل طرد معظمهم من العمل في اليوم التالي بسبب وباء كورونا المستجد.

وكتبت سلسلة "سكيليت" المحلية المتخصصة بتحضير وجبات الفطور على صفحتها على "فيسبوك" الخميس "رغم كل القصص السلبية التي نسمعها الآن، لا يزال هناك أشخاص رائعون في العالم".

خلال الأسبوع الماضي، ترك الزبون هذا المبلغ في مطعم نابولي على الساحل الغربي لفلوريدا عشية صدور قرار إغلاق كل مطاعم الولاية باستثناء خدمات توصيل الطلبات.

وقال مالك سلسلة المطاعم روس إيدلوند، للصحافة المحلية "لا نعرف حتى الآن من هو"، لكنه يأمل بتحديد هوية هذا المحسن السخي.

وقال "لدينا زبائن يترددون بانتظام منذ سنوات، إنهم أصدقاء لكننا لا نعرف أسماءهم. نعرف وجوههم وأطباقهم المفضلة وأين يفضلون الجلوس، لكننا لا نعرف بالضبط من هم".

وفي ذلك اليوم، عاد 20 موظفا في مطعم نابولي إلى منازلهم ومعهم 500 دولار إضافية في جيوبهم. وفي اليوم التالي، لم يعد معظمهم إلى العمل.

وأضاف إيدلوند أنه اضطر للتخلي عن 90 في المئة من أصل 200 موظف يعملون في تسعة مطاعم في فلوريدا بسبب قرار الإغلاق.