الرحلة عادت أدراجها بعد الحادثة
الرحلة عادت أدراجها بعد الحادثة | Source: Courtesy Photo

شهدت رحلة للخطوط الجوية "رايان إير" هلعا وسط الركاب، بعد خروج دخان كثيف من المقصورة وانتشاره بين المسافرين.

ووثق فيديو تناقلته وسائل إعلام لحظات الهلع تلك وصراخ الركاب من شدة الخوف على حياتهم.

وبدأ الدخان يغمر المقصورة المزدحمة بعد لحظات فقط من إقلاع طائرة بوينغ 737-800 من العاصمة الرومانية بوخارست.

ويمكن سماع امرأة تبكي في حالة من الذعر في لقطات مخيفة تم تصويرها على متن الطائرة، بينما يمكن رؤية رجل يحاول الحصول على قناع الأوكسجين.

وتم إيقاف الرحلة بعد دقائق فقط من إعلان الطيار حالة الطوارئ وعادت الطائرة إلى مطار أوتوبيني في رومانيا.

وفقًا لشركة الطيران "ريان أير" يُعتقد أن الدخان قد يكون ناتجًا عن سائل إزالة الجليد الذي يدخل نظام تكييف الهواء.

عناوين صحفية أفادت بأن الرحلة كانت مقررة في الأصل في الساعة 6.40 صباحًا ولكن تم تأجيلها بسبب مشكلة في الطائرة.

بعدها غير الركاب وعددهم 169 وأفراد الطاقم الأربعة الطائرة، وأقلعوا بعد ذلك بحوالي أربع ساعات تأخير.

بعد ذلك تم إعداد طائرة ثالثة، لكن بعض الركاب رفضوا السفر مع شركة الطيران بسبب تجربتهم السيئة مرتين.

يذكر أن التحقيق في سبب الدخان لا يزال مستمرا.

الرصيف المكتظ عند محطة فيكتوريا في لندن، يبدو مهجورا في زمن وباء كورونا
الرصيف المكتظ عند محطة فيكتوريا في لندن، يبدو مهجورا في زمن وباء كورونا

عندما انتقل مصور أسوشيتد برس فرانك أوغشتاين إلى لندن عام 2015، كان أكثر ما لفت انتباهه هو "الحشود" الهائلة التي تنتشر في المدينة.

يعتقد أوغشتاين، الذي نشأ في بلدة صغيرة غربي ألمانيا، أن عاصمة بريطانيا التي يقطنها حوالي تسعة ملايين شخص، أكثر الأماكن ازدحاما على الإطلاق.

برج "بيغ بن" التابع للبرلمان البريطاني قبل وبعد قرارات الإغلاق المرتبطة بانتشار كورونا المستجد

وخلال سنوات تغطية الأحداث السياسية، ولحظات الاحتفال والكوارث، والأحداث الرياضية الكبرى، التقط أوغشتاين صورا لحركة المدينة التي لا تتوقف؛ مشاة يحتشدون فوق جسر الألفية الذي يمتد فوق نهر التايمز.

يكتظ مسافرون من المملكة المتحدة وأوروبا في محطة قطار سانت بانكراس.

شارع ريجانت ستريت يبدو مهجورا بسبب إجراءات الإغلاق للحد من انتشار كورونا

الركاب يتبعون آداب المرور في لندن من خلال تجاهل بعضهم البعض في القطار المزدحم، أو ينتظرون بصبر في محطات الحافلات.

وسط صروح الملكية والحكومة البريطانية، التقط سائحون صور برج "بيغ بن" التابع للبرلمان عندما بدأ الجرس العملاق يدق للمرة الأخيرة قبل أن يصمت لسنوات بسبب الإصلاحات.

الشارع المؤدي إلى قصر بكنغهام مهجور كغيره من معالم العاصمة البريطانية

تكتظ حشود خارج قصر باكنغهام لإلقاء نظرة على الجنود الذين يحتفلون بعيد ميلاد الملكة إليزابيث الثانية.

مجموعة من الأطفال يحيون لاري، القط الذي يعيش في 10 داونينغ ستريت، مقر الحكومة.

باحة قصر باكنغهام الشهير خالية من المعجبين والسياح

في كل مكان، كانت هناك تجمعات.

يتجمع متسوقون في المتاجر.

يتدفق المشجعون من ملعب ويمبلي خلال مباريات كرة القدم. ويعشق سكان لندن من كرة القدم الأميركية إلى كرة القدم المحلية.

محطة قطار سانت بانكراس التي عادة ما تكون مكتظة بالمسافرين تبدو مهجورة أيضا بسبب الوباء العالمي

أعاد أوغشتاين النظر في تلك المواقع في الأيام الماضية بعد أن فرضت بريطانيا، على غرار دول أخرى حول العالم، إجراءات احترازية لوقف انتشار فيروس كورونا المستجد.

أصيب أكثر من 42 ألف شخص بالمرض في بريطانيا، وتوفي أكثر من 4300، ويحذر مسؤولو الصحة هناك من أن ذروة تفشي المرض لا تزال على بعد أيام أو أسابيع.

ركاب قطارات الأنفاق هجروا وسيلتهم للتنقل في المدينة التي قررت التوقف عن الحركة حتى يتسنى لها مواجهة كوفيد-19 الذي أصاب أكثر من 42 ألف بريطاني

بدا أن هناك تباينا سرياليا.

العمال الذين يعبرون جسر الألفية بالآلاف كل يوم إلى وظائفهم يعملون الآن من المنزل.

ساحة البرلمان والشوارع المحيطة بقصر باكنغهام خالية من السياح والمركبات.

لاري، القط الذي يسكن في مقر الحكومة 10 داونينغ ستريت، يبدو أنه أيضا في الحجر الذاتي

متاجر ريجنت ستريت مغلقة.

وجد أوغستين نفسه هو الراكب الوحيد في قطار مترو الأنفاق في أوقات كان فيها مكتظا للغاية.

لا أحد يصطف أمام الحافلات هذه الأيام.

حشود المشجعين غابت عن ملعب ويمبلي الذي علقت فيه جميع البطولات الرياضية

تم تعليق جميع البطولات الرياضية، وخلا ملعب ويمبلي من المشجعين.

فقط تم تعليق لافتة كتب فيها "شكرا" للأطباء والممرضات وغيرهم من العاملين في هيئة الصحة الوطنية المحبوبة في بريطانيا، والتي تكافح من أجل السيطرة على الوباء.