الفنانة الشابة بيلي أيليش أثناء تأديتها لأغنية خلال حفل جوائز غرامي الثاني والستين- 26 يناير 2020
الفنانة الشابة بيلي أيليش أثناء تأديتها لأغنية خلال حفل جوائز غرامي الثاني والستين- 26 يناير 2020

في تجربة ملهمة، استطاعت المغنية الشابة بيلي آيليش (18 عاما) أن تحول مرضها إلى حالة من الإبداع، إذ حصدت خمس جوائز من بينها الأربع الرئيسية في حفل جوائز "غرامي أواردز"، عن أغنيتها "باد غاي".  

وحصلت بيلي على جوائز أفضل فنانة جديد،ة وأفضل أغنية، وأفضل ألبوم، وأفضل تسجيل".

ولم تكن إيليش تتوقع أن تحصل على كل هذه الجوائز، حتى أنها قالت من على منصة المسرح "هل يمكنني القول بأنني أعتقد أن أريانا تستحق ذلك"، مشيرة إلى منافستها أريانا غراندي التي كانت مرشحة للجائزة.

وأصبحت إيليش أو مصابة بمتلازمتين تحصل على كل هذه الجوائز.

فضلا عن كونها أصغر فنان يرشح في الجوائز الأربع الرئيسية، إذ كانت في السابعة عشرة عند ترشيحها.

كان عام 2019 عاما مزدهرا لإيليش، أطلقت خلالها أغنيتي "شخص سيئ (باد غاي) وكل الفتيات الطيبات يذهبن إلى الجحيم (أول ذا غود غيرلز غو تو هيل).

نشأت بيلي في لوس أنجلوس الأميركية، في عائلة موسيقية. والداها هما الممثلة -الموسيقية ماغي بيرد وكاتب السيناريو باتريك أوكونيل، وشقيقها الأكبر فينياس أوكونيل هو المدير الفني والمنتج ويساعدها في كتابة أغانيها، كما أنهم يسجلان الأغاني "من غرفة نومهما"، بحسب ما كشف أوكونيل الذي تعتبره بيلي قدوتها، وأنه "السبب في كونها على قيد الحياة"، بحسب قولها.

وقالت إيليش في الحفل، "شرف كبير أن أحصل على جائزة غرامي عن عمل صنع في المنزل"، بينما قال شقيقها إنهم سجلوا الألبوم في المنزل ولم يصنعوه من أجل حصد الجوائز. 

بيلي أيليش وشقيقها الأكبر فينياس أوكونيل الذي تعتبره قدوتها- 26 يناير 2020

لم تتعلم بيلي في المدرسة كعادة الأطفال، بل تعلمت في المنزل عندما كانت طفلة.

أصيبت إيليش بمتلازمة توريت عندما كانت طفلة، وهي عبارة عن خلل عصبي وراثي يظهر منذ الطفولة المبكرة، وتظهر أعراضه على شكل حركات عصبية لا إرادية.

وظهرت لقطات فيديو لإيليش وهي تقوم بحركات لا إرادية خلال لقاءات تليفزيونية، مثل فتح عينيها بشدة أو حركات بعينها وكان البعض يعتبر ذلك مزاحا أو من باب حركات للضحك، وكان يشعرها ذلك أحيانا بالإهانة.  

وأثناء لقاءاتها التليفزيونية، كانت إيليش تقوم بالاتفاق على قص مثل هذه الحركات من اللقاء، لكن أحيانا كانت تظهر مثل هذه اللقطات أثناء حديثها فكان من الصعب حذف بعض اللقطات.

لم تفصح إيليش لجمهورها عن السبب الحقيقي لهذه الحركات، "لأنني لم أرد أن يرتبط اسمي أو شخصيتي بمتلازمة توريت، ويتذكر الناس أنني مصابة بها عندما يذكرون اسمي".

وتضيف في إحدى لقاءاتها: "علمت بعد ذلك أن كثيرا من جمهوري مصاب بهذه المتلازمة، وهو ما جعلني أشعر بأنني غير مختلفة".

لم يقف الأمر عند هذا المرض، حيث أنها كشفت أيضا العام الماضي أنها مصابة أيضا بمتلازمة التصاحب الحسي، وهو عبارة عن خلل عصبي يمزج بين الحواس المختلفة.

فيمكن لبيلي أن ترى أحيانا الألوان متداخلة بالحروف والأرقام وقد لا تميزها، كما تمزج بين الرائحة والمذاق بالموسيقى، وحاسة اللمس بالبصر.

ورغم أن هذه المتلازمة مرض، ويصيبها أحيانا بالاكتئاب، فإنها أشارت إلى أن هذه الحالة جعلها تطور نفسها وانعكست إلى حالة إبداعية في أغانيها.

وأشارت إلى انها تتبع أساليب وطرقا معينة للتغلب على متلازمتيها، كما أنها لا تقترب من المخدرات ولا تدخن.

A picture taken on April 28, 2015 shows a mink looking out from a cage at a mink farm near Stavropol. AFP PHOTO / DANIL…
اكتشاف إصابات بفيروس كورونا في بعض مزارع حيوانات المينك

بدأت مزارع لتربية حيوانات المينك في هولندا في تنفيذ أمر حكومي بإعدام حيواناتها بعد مخاوف من أن ينقل عدد منها أصيب بفيروس كورونا المرض إلى البشر.

وقالت هيئة الأغذية والسلع الهولندية إنه تم اكتشاف حالات إصابة بفيروس كورونا في عشر مزارع تربي حيوانات المينك للحصول على فرائها.

وقالت المتحدثة فريدريك هيرمي "سيتم إخلاء وتطهير جميع مزارع تربية المينك التي توجد فيها إصابات، ولن يحدث ذلك في المزارع الخالية من الإصابات".

وأمرت الحكومة الأربعاء بالتخلص من عشرة آلاف من حيوانات المينك بعد التأكد من أن المزارع المصابة يمكن أن تصبح مستودعا للمرض على المدى الطويل.

وفي البداية أصيب عدد من حيوانات المينك بفيروس كورونا من القائمين عليها في أبريل نيسان. وفي مايو كشفت الحكومة عن حالتي إصابة بشريتين مصدرهما حيوانات مريضة وهما الحالتان الوحيدتان المعروفتان لانتقال الفيروس من حيوان لإنسان منذ بدء التفشي في الصين.

ويتم التخلص من الحيوانات من خلال قيام عاملين في المزارع يرتدون الملابس الواقية باستخدام الغاز ضد أمهات المينك وصغارها.

وتقول الجماعات المعارضة لتجارة الفراء إن الوباء سبب آخر لإغلاق جميع المزارع.
ويقول الاتحاد الهولندي لمنتجي الفراء إن هناك 140 مزرعة لحيوانات المينك في البلاد تصدر ما قيمته 90 مليون يورو (101.5 مليون دولار) من الفراء سنويا.