الأمير أندرو - دوق يورك
الأمير أندرو - دوق يورك

عقدت الملكة إليزابيث اجتماعا مع الأمير تشارلز لبحث الفضيحة التي حلت بالأمير آندرو بشأن صداقته مع رجل الأعمال الأميركي الراحل جيفيري إبستين المتهم بالتحرش والاتجار بالجنس، بحسب ما ذكرت صحف بريطانية.

وهناك أحاديث عن "إحباط متنام" بين أفراد العائلة المالكة بسبب الاهتمام الدولي الذي أثارته علاقة الأمير آندرو مع إبستين.

واتهم الادعاء الأميركي، الثلاثاء، دوق يورك بعدم تعاونه مع التحقيقات حول ادعاءات تقول إن إبستين قد استغل عشرات الفتيات لأغراض جنسية.

واستجابة لادعاءات مكتب التحقيق الفيدرالي، قال أصدقاء الأمير إنه سيكون سعيدا للتحدث إلى المحققين الأميركيين، لكنه لم يطلب للتحقيق بعد.

لكن صحيفة الغارديان البريطانية، نقلت عن المحامي الأميركي جيفري بيرمان، قوله، خلال مؤتمر صحافي خارج قصر إبستين في حي مانهاتن بنيويورك، إن المدعين العامين الفيدراليين في المنطقة الجنوبية من نيويورك، إلى جانب مكتب التحقيقات الفيدرالي، أجروا اتصالات مع الأمير أندرو لإجراء مقابلة معه بشأن قضية إبستين، إلا أنه لم يوافق بعد على ذلك.

وكانت هناك آمال بأن التكهنات حول علاقة الأمير آندرو بإبستين واتهامات فرجينيا روبرتس، التي عانت من "استعباد جنسي"، بأنها قد مارست الجنس مع الأمير، قد تتلاشى مع انسحاب السيدة البالغة من العمر 59 عاما من الحياة العامة.

لكن تعليقات وكالة التحقيقات الفدرالية هذا الأسبوع جاءت بالتزامن مع تصريحات الشرطة حول إمكانية إعادة فتح التحقيقات بعد أن تم إسقاطها في 2016.

وكانت روبرتس قد قاضت إبستين في 2015 وادعت أنها مارست الجنس مع دوق يورك ثلاث مرات، إحداها كانت في لندن عندما كان عمرها 17 عاما، ومرة في نيويورك وأخرى في جزيرة خاصة بإبستين.

من جهته، نفى الأمير بشكل قاطع وجود أي علاقة تجمعه بروبرتس بأي شكل من الأشكال.

وكان الأمير قد صرح في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية بعدم تذكره أصلا بأنه التقى روبرتس.

وقال الأمير إنه كان في متجر للبيتزا في مدينة وكينغ، في ذات الليلة التي اتهم بذهابه خلالها إلى ناد ليلي مع روبرتس (المراهقة حينها).

وألقت هذه الفضيحة بظلال قاتمة على القصر الملكي البريطاني ودفعت الأمير أندرو إلى مغادرته، كما جعلت الكثير من المتعاملين مع الأمير يبتعدون عنه، بدءا بما يعرف بـ "الأوركسترا الملكية الفيلهارمونية" والتي كان أندرو راعيا لها.

وفي وقت سابق أكدت صحيفة التايمز، أن مكتب أندرو الخاص أخرج من قصر باكنغهام، مشيرة إلى أنه "يتعين عليه إيجاد مكان آخر للعمل إذا كان يعتزم مواصلة مشاريعه المهنية أو الشخصية التي يقوم عليها".

وذكرت وسائل إعلام بريطانية في السياق أن الأمير استقال من " Pitch @ Palace" وهي منظمة تعنى بمساعدة رجال الأعمال.

وأضافت ذات المصادر بأن إدارة المنظمة عادت مؤقتا لسكرتيرته الخاصة أماندا ثيرسك "حتى أن الشركة غيرت اسمها إلى Pitch لإزالة أي ارتباط مع دوق يورك".

الدوق استقال كذلك "طواعية" كما تقول مصادر قريبة من القصر الملكي، من الباليه الوطني الإنكليزي.

وبينما، ابتعد كثيرون عن الأمير أندرو على خلفية اتهامه بالضلوع في قضية القاصرات تلك، لا تزال زوجته السابقة سارة فيرغسون من القلائل الذين يدعمونه.

وكتبت في تدوينة لها على إنستغرام "أنا أؤيد بشدة وفخورة بهذا العملاق والرجل ذي المبادئ، الذي يجرؤ على وضع نفسه في مهب الريح ويقف بحزم وشرف أمام الحقيقة".

يذكر أن ابنتيه، وهما الأميرة بياتريس والأميرة يوجين، لم تصدرا أي بيانات بالخصوص حتى الساعة.

يُشار إلى أن إبستين أوقف مطلع يوليو الماضي، حين كان ينتظر المحاكمة على خلفية اتهامات تتعلق باستغلال قاصرات في أعمال جنسية.

وقد عثر عليه بعد ذلك ميتاً في زنزانته في نيويورك، في 10 أغسطس الماضي.​

خلت المطاعم في فلوريدا بعد صدور قرار إغلاق كل مطاعم الولاية باستثناء خدمات توصيل الطلبات بسبب كورونا
خلت المطاعم في فلوريدا بعد صدور قرار إغلاق كل مطاعم الولاية باستثناء خدمات توصيل الطلبات بسبب كورونا

ترك أحد الأشخاص بقشيشا يبلغ 10 آلاف دولار في مطعم في فلوريدا، تقاسمه نحو 20 موظفا بشكل متساو، قبل طرد معظمهم من العمل في اليوم التالي بسبب وباء كورونا المستجد.

وكتبت سلسلة "سكيليت" المحلية المتخصصة بتحضير وجبات الفطور على صفحتها على "فيسبوك" الخميس "رغم كل القصص السلبية التي نسمعها الآن، لا يزال هناك أشخاص رائعون في العالم".

خلال الأسبوع الماضي، ترك الزبون هذا المبلغ في مطعم نابولي على الساحل الغربي لفلوريدا عشية صدور قرار إغلاق كل مطاعم الولاية باستثناء خدمات توصيل الطلبات.

وقال مالك سلسلة المطاعم روس إيدلوند، للصحافة المحلية "لا نعرف حتى الآن من هو"، لكنه يأمل بتحديد هوية هذا المحسن السخي.

وقال "لدينا زبائن يترددون بانتظام منذ سنوات، إنهم أصدقاء لكننا لا نعرف أسماءهم. نعرف وجوههم وأطباقهم المفضلة وأين يفضلون الجلوس، لكننا لا نعرف بالضبط من هم".

وفي ذلك اليوم، عاد 20 موظفا في مطعم نابولي إلى منازلهم ومعهم 500 دولار إضافية في جيوبهم. وفي اليوم التالي، لم يعد معظمهم إلى العمل.

وأضاف إيدلوند أنه اضطر للتخلي عن 90 في المئة من أصل 200 موظف يعملون في تسعة مطاعم في فلوريدا بسبب قرار الإغلاق.