وأوضح الناطق باسم الزوجين أن الأمير هاري سيحتفظ في نهاية المطاف بألقابه العسكرية العزيزة على قلبه.
ميغان ماركل والأمير هاري

بعد اعتزالها الحياة الملكية، يبدو أن ميغان ماركل باتت تفكر بالعودة إلى هوليوود، التي توقفت عن المشاركة بأعمالها منذ 2017، مع دخولها القفص الملكي.

وبعد عامين من انقطاعها عن التمثيل لتتزوج من الأمير هاري، بدأت ماركل البحث عن مدير أو وكيل لأعمالها المستقبلية، بحسب مجلة "يو إس ماغازين".

ويرى البعض في خطوة ماركل بالعودة إلى مهنتها الأصلية، محاولة بحث عن مصادر دخل متنوعة، تدعم قرارها وزوجها باعتزال الحياة الملكية وأن يصبحا "مستقلين ماديا".

ووقعت ماركل في يناير، عقب اعتزالها الحياة الملكية، عقدا مع شركة ديزني العالمية، ستقوم بموجبه بتسجيل صوتها على أعمال للشركة، إلا أن هذا العمل تطوعي مقابل تبرع ديزني لجمعية "فيلة بلا حدود".

وبحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية، فهناك آمال لدى ماركل وزوجها هاري بجمع ثروة من خلال شركة الإنتاج التلفزيوني التي يملكانها.

ويترقب المهتمون بشأن ماركل ظهورها التلفزيوني الأول، في مقابلة مع الإعلامية الأميركية إيلين ديجينيريس، لمعرفة المزيد من التفاصيل التي قد تفصح عنها دوقة سسيكس السابقة، خلال فترة قد لا تكون بعيدة.

ولا تزال الأنظار مسلطة على ماركل وزوجها الأمير هاري عقب المفاجأة التي فجرها الزوجان بوجه العائلة المالكة والعالم، بإعلانهما، بداية يناير، اعتزالهما الحياة الملكية لقضاء المزيد من الوقت في أميركا الشمالية، و"العمل على أن يصبحا مستقلين ماديا"، وذلك بعد تقارير عدة تحدثت عن توتر داخل القصر الملكي وعدم انسجام داخل العائلة بعد انضمام ميغان إليها.

وقال الزوجان إن هذا العام سيشكل فترة انتقالية نحو الحياة الجديدة التي وعدا بمزيد من التفاصيل بشأنها في وقت لاحق.

الطفلة اختفت قبل 13 عاما
الطفلة اختفت قبل 13 عاما

وجد محققون بريطانيون وألمان أدلة جديدة يمكن أن تفك لغز اختفاء الطفلة البريطانية مادلين ماكان قبل 13عاما في البرتغال، والتي لم يسدل الستار عليها حتى الآن.

والطفلة التي كانت بعمر ثلاث سنوات كانت قد فقدت في الثالث من مايو 2007 أثناء عطلة مع والديها وأختها في منطقة الغرف في البرتغال.

واختفت الطفلة أثناء نومها في غرفة نومهم بمنتجع أثناء الرحلة، ومن ذلك الحين لم يعثر عليها ولم يتم توجيه اتهامات رسمية لأي شخص، وقد لاقت القضية اهتماما واسعا في وسائل الإعلام البريطانية.

وأعلن الأربعاء مسؤولون بريطانيون وألمان أنهم يحققون مع رجل ألماني يبلغ من العمر 43 عاما في إطار القضية. وقال مكتب المدعي العام الألماني في براونشفايغ بولاية ساكسونيا في بيان الأربعاء إن المشتبه به سبق وأن أدين بتهمة الاعتداء الجنسي على أطفال وإنه يقضي حاليا عقوبة "طويلة" في السجن على قضية لا تمت بصلة باختفاء الطفلة.

ويشتبه المحققون في أنه قام بقتل الطفلة إذ يتم التحقيق معه في جريمة "قتل محتملة"، بحسب البيان.

ويقول المحققون إن الرجل عاش في منطقة الغرف في الفترة من 1995 إلى 2007 وفضلا عن ذلك فقد أقام في المنتجع الذي فقدت فيه الطفلة، التي عرفت بعلامة محددة في إحدى عينيها. 

وكشفت شرطة العاصمة البريطانية لندن عن سيارة ستفاليا كامبرفان استخدمها المتهم في هذه الفترة في تلك المنطقة، وسيارة أخرى جاغور كانت مسجلة باسمه في ألمانيا ثم تم تسجيلها باسم شخص آخر في اليوم التالي لاختفاء الطفلة. وطلبت الشرطة من أي شخص يمتلك معلومات حول السيارتين أن يتقدم بها.

والجدير بالذكر أن لندن عرضت مكافأة قدرها 20 ألف جنيه إسترليني (حوالي 25000 دولار) مقابل معلومات تؤدي إلى تحديد هوية الجناة.

وأصدر والدا الفتاة بيانا جديدا أكدا فيه أنهما سيستمران في "البحث عن الحقيقة ومحاسبة المسؤولين"، وعبرا عن أملهما في العثور على ابنتيهما وهي "على قيد الحياة".

وكانت القضية قد أثارت جدلا واسعا امتد إلى الأوساط الدبلوماسية حول إجراءات التحقيق التي أجرتها السلطات المحلية.