الفيلم السوري "إلى سما" يدخل تاريخ جائزة  البافتا
الفيلم السوري "إلى سما" يدخل تاريخ جائزة البافتا

حصد الفيلم السوري "إلى سما" للمخرجة وعد الخطيب، جائزة الأكاديمية البريطانية للأفلام "بافتا" لأفضل فيلم وثائقي.

الفيلم الوثائقي "إلى سما" كان الممثل العربي الوحيد خلال الحفل، الذي أقيمت فعاليات الدورة 73 منه في قاعة ألبرت الملكية بلندن، بحضور باقة من أهم وأبرز نجوم الفن في العالم.

 

ونال "إلى سما" 4 ترشيحات لجوائز "بافتا" السنوية في فئات: أفضل فيلم وثائقي، أفضل فيلم ناطق بلغة غير إنكليزية، جائزة العمل الأول لكاتب أو مخرج أو منتج بريطاني، أفضل فيلم بريطاني، ليصبح بذلك الفيلم الوثائقي الأكثر ترشيحا في تاريخ الجائزة.

ويحكي الفيلم قصة وعد الخطيب نفسها لمدة خمس سنوات، حيث كانت تعيش في حلب تحت القصف الروسي وأثناء محاصرة قوات النظام السوري للمدينة، ثم زواجها وإنجابها لطفلتها سما، التي عاشت مع أمها عامها الأول تحت القصف.

 

وتوثق وعد، التي كانت قد تركت جامعتها في حلب لتعيش في المناطق المحررة آنذاك من قبضة النظام السوري، تعلمها التصوير لتوثيق معاناة السوريين وكيفية العيش تحت القصف، وفي ظل اشتباكات عنيفة من خلال روايتها لما يحدث لابنتها سما.

الفيلم السوري "إلى سما" يحصد جائزة أفضل وثائقي

 

وقبل وصوله إلى الأوسكار، حصد فيلم "إلى سما" نحو 44 جائزة في عام 2019، منها جائزة العين الذهبية في مهرجان كان السينمائي، وجائزة لجنة التحكيم الكبرى في مهرجان ومؤتمر "الجنوب والجنوب الغربي SXSW" للأفلام الوثائقية، بالإضافة إلى عدد من الجوائز في مهرجان الجوائز البريطانية للأفلام المستقلة، وعشرات الجوائز الأخرى.

روبوت للمساعدة في الحفاظ على التباعد الاجتماعي في مقهى بكوريا الجنوبية
روبوت للمساعدة في الحفاظ على التباعد الاجتماعي في مقهى بكوريا الجنوبية

يقدم الروبوت الجديد باريستا المشروبات بأحد مقاهي مدينة دايجون في كوريا الجنوبية بأسلوب مهذب وسريع وهو يشق طريقه نحو الزبائن بسلاسة. 

ويقول باريستا "تفضل شاي لاتيه اللوز الذي طلبته، من فضلك استمتع. إنه أفضل إذا قمت بتقليبه"، بينما تستلم زبونة مشروبها على صينية مثبتة في الروبوت الأبيض الكبير اللامع على شكل كبسولة. 

وبعدما تمكنت من احتواء تفشي فيروس كورونا المستجد الذي أصاب ما يزيد على 11000 شخص وأودى بحياة 267، تنتقل كوريا الجنوبية ببطء من قواعد التباعد الاجتماعي المشددة إلى ما تسميه الحكومة إجراءات "التباعد في الحياة اليومية". 

وقال لي دونغ باي مدير الأبحاث في شركة فيجن سيميكون، مزودة حلول المصانع الذكية التي طورت الروبوت باريستا مع معهد علمي تديره الدولة، إن الروبوتات يمكن أن تساعد الناس في الحفاظ على التباعد الاجتماعي في الأماكن العامة. 

وأضاف "نظامنا لا يحتاج إلى مدخلات من البشر بدءا من الطلب وحتى التسليم، وقد جرى ترتيب الطاولات بشكل متناثر لضمان الحركة السلسة للروبوتات، وهو ما يتناسب مع حملة  التباعد الحالية". 

مقهى في كوريا الجنوبية تديره الروبوتات

مقهى في كوريا الجنوبية تديره الروبوتات بشكل شبه كامل.. ما رأيك بهذه الفكرة؟

Posted by ‎Alhurra قناة الحرة‎ on Monday, May 25, 2020

ويمكن للنظام، الذي يستخدم ذراعا آلية لصنع القهوة وروبوتا لتقديم الطلبات، أن يصنع 60 نوعا مختلفا من القهوة ويقدم المشروبات للعملاء في مقاعدهم.

ويمكنه أيضا التواصل ونقل البيانات إلى أجهزة أخرى، كما يحتوي على تقنية للقيادة الذاتية لحساب أفضل الطرق التي يسلكها داخل المقهى. 

واستغرق تحضير طلب مكون من ستة مشروبات سبع دقائق فقط. وكان الموظف البشري الوحيد في المقهى المكون من طابقين هو صانع المعجنات الذي لديه أيضا بعض واجبات التنظيف وإعادة تعبئة المكونات. 

وتهدف الشركة المصنعة والمعهد العلمي إلى تزويد ما لا يقل عن 30 مقهى بالروبوتات هذا العام. 

وقالت الطالبة لي تشاي مي (23 عاما) إن "الروبوتات ممتعة، وكان الأمر سهلا لأنك لست مضطرا للذهاب واستلام طلبك... لكنني أشعر ببعض القلق أيضا بشأن سوق العمل لأن العديد من أصدقائي يعملون بوظائف بدوام جزئي في المقاهي، وهذه الروبوتات ستحل محل البشر".