نانسي عجرم في صورة من أغنية قلبي يا قلبي
نانسي عجرم في صورة من أغنية قلبي يا قلبي

حادثة قتل الشاب السوري التي وقعت في منزل نانسي عجرم على يد زوجها فادي الهاشم لم تنتهي، حيث ولم يقل القضاء كلمته الأخيرة بعد. ورغم أن الفنانة اللبنانية عادت إلى مزاولة أنشطتها بشكل طبيعي، حيث ظهرت في برنامج "ذا فويس كيدز"، إلا أنها كانت على موعد مع مشكلة جديدة.

المشكلة فجرها الفنان العراقي روني داود متهما نانسي عجرم بـ"سرقة" أغنيته "قلبي يا قلبي"، كلمات الأغنية واللحن، ونشر داود مقطعا مصورا على حسابه في فيسبوك شرح فيه التشابه بين الأغنيتين والتي كان يسبق فيها أغنية نانسي بنحو خمسة أشهر.

وتحمل الأغنية مثار الجدل عنوان "قلبي يا قلبي" لكلا الفنانين، إذ أشار داود إلى أن "سرقة" أغنيته تضمن العنوان، وطريقة تقطيع أبيات الأغنية، وحتى الفكرة التي تستند لها، موضحا أن الاختلاف ما بينهما بطريقة الغناء، فهو يغني باللهجة الخليجية وهي تغني باللهجة اللبنانية.

وأضاف في منشوره أن الأدلة القاطعة والمقارنة بين الأغنيتين يكشف "السرقة"، وأوضح أنه كان قد اشترى الأغنية من الشاعر توفيق فاخوري، فيما قامت نانسي بشراء الأغنية من الشاعر نبيل الخوري.

ولا تزال حادثة القتل التي جرت في منزل نانسي بعدما أقدم زوجها على قتل الشاب محمد موسى (31 عاما) تتفاعل في لبنان، حيث تضاربت الأنباء حول علاقة القتيل بالعائلة، إذ تفيد عائلة القتيل أنه كان يعمل لدى عائلة نانسي في الفيلا وأنه أتى للمطالبة بمستحقاته وليس بهدف السرقة.

رفيق بوبكر
رفيق بوبكر

وضع ممثل عربي معروف قيد "الحراسة النظرية" مساء الثلاثاء بسبب "الإساءة إلى الإسلام"، وهي تهمة قد تصل عقوبتها إلى السجن عامين، وفق ما أعلنت الشرطة المغربية.

ويتهم رفيق بوبكر (47 عاما) بأنه نشر فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي يظهره "في وضعية غير طبيعية" فيما "يسيء للدين الإسلامي ويمس بحرمة العبادات"، وفق بيان للمديرية العامة للأمن الوطني.

ويوجه الممثل المغربي في الفيديو شتائم للأئمة، ويدعو إلى الوضوء بـ "الويسكي والفودكا"، ويفاخر بمنافع المشروبات الكحولية في سياق العلاقة الروحانية.

ويظهر إلى جانبه مدراء واحدة من صفحات موقع فيسبوك المحلية، مسماة "لابيرو" ومصممة لتكون بمثابة "حانة افتراضية" يتشارك ضمنها الأعضاء مقترحات السهر.

وقدم الممثل الثلاثاء اعتذاراته عن الكلمات "غير اللائقة" من خلال نشر فيديو جديد في تطبيق إنستغرام، يتحدث فيه عن ارتكابه "غلطا"، مضيفا أنه لم يكن "واعيا" وأنه كان يرمي "فقط إلى المزاح".

وقالت المديرية العامة للأمن الوطني في بيانها إنها تلقت شكاوى "ووشايات من عدة مواطنين (...) ما استدعى فتح بحث قضائي بشأنها".

ووضع الممثل قيد "الحراسة النظرية" في مقر للشرطة التي تقوم ببحث تمهيدي بهدف "الكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية، وتحديد المتورطين في تصوير وبث ذلك المحتوى الرقمي"، وفق البيان.

وسبق لبوبكر أن لعب أدوارا في بعض من أبرز الانتاجات السينمائية المغربية، من بينها "ملائكة الشيطان" و"قسم رقم 8".

ويواجه بوبكر احتمال السجن ما بين ستة أشهر وسنتين و/أو دفع غرامة بقيمة تراوح بين 20 ألف درهم ومئتي ألف (ما بين 1850 و18500 يورو)، طبقا للبند 267 من القانون الجنائي المغربي.