تشير تقديرات إلى أن الحماية الأمنية للزوجين ستكلف دافعي الضرائب في كل من كندا والمملكة المتحدة مبلغا يتراوح ما بين ثلاثة وستة ملايين جنيه إسترليني في العام الواحد
تشير تقديرات إلى أن الحماية الأمنية للزوجين ستكلف دافعي الضرائب في كل من كندا والمملكة المتحدة مبلغا يتراوح ما بين ثلاثة وستة ملايين جنيه إسترليني في العام الواحد

عزز الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل الإجراءات الأمنية في منزلهما الجديد الذي يسكنان به في كندا عقب اعتزالهما الحياة الملكية، والذي تقدر قيمته بـ 11 مليون جنيه إسترليني.

ولجأ الزوجان إلى تركيب كاميرات أمنية وشوادر في محيط المنزل الواقع في جزيرة فانكوفر، لتعزيز مستوى الخصوصية في حياتهما بعيدا عن القصور الملكية.

وبحسب التقارير، فقد كان المنزل مجهزا ببعض الإعدادات الأمنية البسيطة، ككاميرا موجهة نحو الشاطئ، إلا أنها لم تكن كافية للزوجين.

وأوردت صحيفة ديلي ميل البريطانية، أن المرة الأخيرة التي شوهد فيها الأمير هاري كانت لدى وصوله إلى كندا في 20 يناير، للانضمام إلى زوجته وابنه آركي في فصل جديد من حياتهم.

وتشير تقديرات إلى أن الحماية الأمنية للزوجين ستكلف دافعي الضرائب في كل من كندا والمملكة المتحدة مبلغا يتراوح ما بين ثلاثة وستة ملايين جنيه إسترليني في العام الواحد، حيث ستكون هناك مرافقة أمنية لهما على مدار الساعة.

ولا تزال الأنظار مسلطة على الزوجين عقب المفاجأة التي فجراها بوجه العائلة المالكة والعالم، بإعلانهما، بداية يناير، اعتزالهما الحياة الملكية لقضاء المزيد من الوقت في أميركا الشمالية، و"العمل على أن يصبحا مستقلين ماديا"، وذلك بعد تقارير عدة تحدثت عن توتر داخل القصر الملكي وعدم انسجام داخل العائلة بعد انضمام ميغان إليها.

وقال الزوجان إن هذا العام سيشكل فترة انتقالية نحو الحياة الجديدة التي وعدا بمزيد من التفاصيل بشأنها في وقت لاحق.

خلت المطاعم في فلوريدا بعد صدور قرار إغلاق كل مطاعم الولاية باستثناء خدمات توصيل الطلبات بسبب كورونا
خلت المطاعم في فلوريدا بعد صدور قرار إغلاق كل مطاعم الولاية باستثناء خدمات توصيل الطلبات بسبب كورونا

ترك أحد الأشخاص بقشيشا يبلغ 10 آلاف دولار في مطعم في فلوريدا، تقاسمه نحو 20 موظفا بشكل متساو، قبل طرد معظمهم من العمل في اليوم التالي بسبب وباء كورونا المستجد.

وكتبت سلسلة "سكيليت" المحلية المتخصصة بتحضير وجبات الفطور على صفحتها على "فيسبوك" الخميس "رغم كل القصص السلبية التي نسمعها الآن، لا يزال هناك أشخاص رائعون في العالم".

خلال الأسبوع الماضي، ترك الزبون هذا المبلغ في مطعم نابولي على الساحل الغربي لفلوريدا عشية صدور قرار إغلاق كل مطاعم الولاية باستثناء خدمات توصيل الطلبات.

وقال مالك سلسلة المطاعم روس إيدلوند، للصحافة المحلية "لا نعرف حتى الآن من هو"، لكنه يأمل بتحديد هوية هذا المحسن السخي.

وقال "لدينا زبائن يترددون بانتظام منذ سنوات، إنهم أصدقاء لكننا لا نعرف أسماءهم. نعرف وجوههم وأطباقهم المفضلة وأين يفضلون الجلوس، لكننا لا نعرف بالضبط من هم".

وفي ذلك اليوم، عاد 20 موظفا في مطعم نابولي إلى منازلهم ومعهم 500 دولار إضافية في جيوبهم. وفي اليوم التالي، لم يعد معظمهم إلى العمل.

وأضاف إيدلوند أنه اضطر للتخلي عن 90 في المئة من أصل 200 موظف يعملون في تسعة مطاعم في فلوريدا بسبب قرار الإغلاق.