تشير تقديرات إلى أن الحماية الأمنية للزوجين ستكلف دافعي الضرائب في كل من كندا والمملكة المتحدة مبلغا يتراوح ما بين ثلاثة وستة ملايين جنيه إسترليني في العام الواحد
تشير تقديرات إلى أن الحماية الأمنية للزوجين ستكلف دافعي الضرائب في كل من كندا والمملكة المتحدة مبلغا يتراوح ما بين ثلاثة وستة ملايين جنيه إسترليني في العام الواحد

عزز الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل الإجراءات الأمنية في منزلهما الجديد الذي يسكنان به في كندا عقب اعتزالهما الحياة الملكية، والذي تقدر قيمته بـ 11 مليون جنيه إسترليني.

ولجأ الزوجان إلى تركيب كاميرات أمنية وشوادر في محيط المنزل الواقع في جزيرة فانكوفر، لتعزيز مستوى الخصوصية في حياتهما بعيدا عن القصور الملكية.

وبحسب التقارير، فقد كان المنزل مجهزا ببعض الإعدادات الأمنية البسيطة، ككاميرا موجهة نحو الشاطئ، إلا أنها لم تكن كافية للزوجين.

وأوردت صحيفة ديلي ميل البريطانية، أن المرة الأخيرة التي شوهد فيها الأمير هاري كانت لدى وصوله إلى كندا في 20 يناير، للانضمام إلى زوجته وابنه آركي في فصل جديد من حياتهم.

وتشير تقديرات إلى أن الحماية الأمنية للزوجين ستكلف دافعي الضرائب في كل من كندا والمملكة المتحدة مبلغا يتراوح ما بين ثلاثة وستة ملايين جنيه إسترليني في العام الواحد، حيث ستكون هناك مرافقة أمنية لهما على مدار الساعة.

ولا تزال الأنظار مسلطة على الزوجين عقب المفاجأة التي فجراها بوجه العائلة المالكة والعالم، بإعلانهما، بداية يناير، اعتزالهما الحياة الملكية لقضاء المزيد من الوقت في أميركا الشمالية، و"العمل على أن يصبحا مستقلين ماديا"، وذلك بعد تقارير عدة تحدثت عن توتر داخل القصر الملكي وعدم انسجام داخل العائلة بعد انضمام ميغان إليها.

وقال الزوجان إن هذا العام سيشكل فترة انتقالية نحو الحياة الجديدة التي وعدا بمزيد من التفاصيل بشأنها في وقت لاحق.

روبوت للمساعدة في الحفاظ على التباعد الاجتماعي في مقهى بكوريا الجنوبية
روبوت للمساعدة في الحفاظ على التباعد الاجتماعي في مقهى بكوريا الجنوبية

يقدم الروبوت الجديد باريستا المشروبات بأحد مقاهي مدينة دايجون في كوريا الجنوبية بأسلوب مهذب وسريع وهو يشق طريقه نحو الزبائن بسلاسة. 

ويقول باريستا "تفضل شاي لاتيه اللوز الذي طلبته، من فضلك استمتع. إنه أفضل إذا قمت بتقليبه"، بينما تستلم زبونة مشروبها على صينية مثبتة في الروبوت الأبيض الكبير اللامع على شكل كبسولة. 

وبعدما تمكنت من احتواء تفشي فيروس كورونا المستجد الذي أصاب ما يزيد على 11000 شخص وأودى بحياة 267، تنتقل كوريا الجنوبية ببطء من قواعد التباعد الاجتماعي المشددة إلى ما تسميه الحكومة إجراءات "التباعد في الحياة اليومية". 

وقال لي دونغ باي مدير الأبحاث في شركة فيجن سيميكون، مزودة حلول المصانع الذكية التي طورت الروبوت باريستا مع معهد علمي تديره الدولة، إن الروبوتات يمكن أن تساعد الناس في الحفاظ على التباعد الاجتماعي في الأماكن العامة. 

وأضاف "نظامنا لا يحتاج إلى مدخلات من البشر بدءا من الطلب وحتى التسليم، وقد جرى ترتيب الطاولات بشكل متناثر لضمان الحركة السلسة للروبوتات، وهو ما يتناسب مع حملة  التباعد الحالية". 

مقهى في كوريا الجنوبية تديره الروبوتات

مقهى في كوريا الجنوبية تديره الروبوتات بشكل شبه كامل.. ما رأيك بهذه الفكرة؟

Posted by ‎Alhurra قناة الحرة‎ on Monday, May 25, 2020

ويمكن للنظام، الذي يستخدم ذراعا آلية لصنع القهوة وروبوتا لتقديم الطلبات، أن يصنع 60 نوعا مختلفا من القهوة ويقدم المشروبات للعملاء في مقاعدهم.

ويمكنه أيضا التواصل ونقل البيانات إلى أجهزة أخرى، كما يحتوي على تقنية للقيادة الذاتية لحساب أفضل الطرق التي يسلكها داخل المقهى. 

واستغرق تحضير طلب مكون من ستة مشروبات سبع دقائق فقط. وكان الموظف البشري الوحيد في المقهى المكون من طابقين هو صانع المعجنات الذي لديه أيضا بعض واجبات التنظيف وإعادة تعبئة المكونات. 

وتهدف الشركة المصنعة والمعهد العلمي إلى تزويد ما لا يقل عن 30 مقهى بالروبوتات هذا العام. 

وقالت الطالبة لي تشاي مي (23 عاما) إن "الروبوتات ممتعة، وكان الأمر سهلا لأنك لست مضطرا للذهاب واستلام طلبك... لكنني أشعر ببعض القلق أيضا بشأن سوق العمل لأن العديد من أصدقائي يعملون بوظائف بدوام جزئي في المقاهي، وهذه الروبوتات ستحل محل البشر".