كشفت المحامية رهاب البيطار التي تمثل عائلة الشاب الذي قتله زوج الفنانة نانسي عجرم في منزلهما، مفاجأة تتعلق بمصير جثمان محمد الموسى بعد نحو شهر من الحادث.
وقالت تغريدة على تويتر إن الجثمان لم يدفن بعد، رغم مرور أكثر من شهر على الحادثة.
وقالت في تغريدة على تويتر إنهم لم يتلقوا أي مبلغ من مبادرة رائدات السلام الكويتية للمساهمة في تكاليف الدفن، حيث ما زالت جثة "المغدور محمد الموسى لم تدفن وما زالت بالثلاجة".
توضيحا لما ورد سابقا ومنعا لأي غلط فنحن لم نتلق من مبادرة رائدات السلام الكويتية -وانا احدى عضواتها- اي مبلغ لحد الآن وقد كان اتصال السيدة فاطمة العقروقة السابق واضحا بأنهم سيساهمن بتكاليف الدفن هذا وإن جثة المغدور محمد الموسى لم تدفن وما زالت بالثلاجة.#محمد_الموسى
— Dr Rehab Bitar (@rehabbitar) February 6, 2020
وأشارت المحامية في تغريدة أخرى أنها ستقاضي أي وسيلة إعلامية تصف القتيل محمد بـ"اللص"، قبل أن يبت القضاء في الأمر.
بصفتي احد محامي عائلة محمد الموسى فأنني سأقاضي اي وسيلة اعلامية تطلق وصف اللص عليه قبل أن يبت القضاء في الأمر.#محمد_الموسى pic.twitter.com/3hstGHx0ed
— Dr Rehab Bitar (@rehabbitar) February 6, 2020
ومنذ الخامس من يناير لا تزال قضية قتل الشاب السوري على يد الطبيب فادي الهاشم مثال جدل في لبنان، حيث تتهم عائلة الفنانة اللبنانية الشاب السوري بمحاولة "سرقة" المنزل، فيما تقول عائلته أنه ذهب للمطالبة بحقه حيث كان يعمل لديهم ولكنه أخطأ التصرف بالأسلوب الذي اتبعه.
وكان قاضي التحقيق طلب استدعاء شقيقة فادي الهاشم وموظفين في داخل عيادته من أجل أخذ إفادتهم حول اتصالات اكتشفتها النيابة ما بين الموسى والعيادة في فترات مختلفة.
وقد تخلط قضية الاتصالات بين الطرفين أوراق القضية، وتؤكد أن القتيل ليس لصا بل شخص كان على صلة بزوج نانسي عجرم.
ومن المقرر، بحسب المحامية، استدعاء كل العاملين في العيادة وشقيق الهاشم للتحقيق في جلسة بتاريخ 10 مارس المقبل.
ونشرت وسائل إعلام لبنانية مقطع فيديو يوثق دخول الموسى إلى المنزل مسلحا، قبل أن يلحظه الهاشم، ويلحق به إلى إحدى غرف المنزل بمسدس كان بحوزته.
وبعد مقتل الشاب، وصلت قوة أمنية إلى المنزل الذي يقع في نيو سهيلة كسروان (محافظة جبل لبنان)، وشرعت السلطات في التحقيق بملابسات الحادث.
ونقلت وسائل إعلام سورية عن سيدة تدعى فاطمة وهي والدة القتيل محمد الموسى قولها إن "اللقطات المأخوذة من قبل كاميرات المراقبة للحادث مفبركة، وهناك محاولات للتغطية على ما جرى".
وأكدت أن ولدها، الذي غادر سوريا منذ 13 عاما للعمل في لبنان، "لم يكن بحاجة للمال كي يسرق وأيضا لم تكن لديه أي سوابق في لبنان أو غيرها".
وأشارت والدة الموسى إلى أن ولدها قتل بإطلاق 16 رصاصة، لكن مقاطع الفيديو لم يظهر أثارا كثيرة للدماء، كما أن هذا العدد من الرصاصات يؤكد أن القاتل لم يكن يدافع عن نفسه بل كان ينوي القتل".
