قدرت تقارير سابقة تكلفة حماية الزوجين بقرابة 20 مليون جنيه إسترليني سنويا.
الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل

وصل الأمير هاري إلى المملكة المتحدة لإتمام أحد التزاماته الأخيرة كعضو فاعل في العائلة الملكية، قبل موعد اعتزال الحياة الملكية الرسمي المرتقب قريبا.

وبحسب مواقع بريطانية، فقد شوهد الأمير مساء الثلاثاء لدى وصوله إلى محطة ويفرلي في مدينة إدنبرة، عاصمة اسكتلندا.

وعاد الأمير إلى بلاده لاستضافة مؤتمر حول السفر والسياحة من المرتقب انعقاده غدا في أدنبرة.

وتعتبر هذه الزيارة الأولى للأمير إلى المملكة المتحدة منذ مغادرتها عقب إعلانه وزوجته، ميغان ماركل، اعتزال الحياة الملكية في يناير.

ويرتقب أن يكشف دوق سسيكس خلال المؤتمر السياحي عن خطة لقضاء العطلات للسياح، ونظام "تسجيل نقاط" لمساعدة المسافرين على اختيار رحلات طيران صديقة للبيئة.

ومن المتوقع أن تشهد بداية مارس ظهورا لماركل أيضا مع زوجها في احتفال لتكريم المرضى والمصابين العسكريين.

واتفق الزوجان الشهر الماضي مع الملكة إليزابيث على أنهما لن يواصلا عملهما كفردين في العائلة المالكة، بعد إعلانهما المفاجئ عن رغبتهما بالسعي "لدور تقدمي جديد"، يأملان تمويل نفسيهما من خلاله.

وفي وقت سابق من الأسبوع الفائت، حدد الأمير هاري وماركل نهاية شهر مارس كموعد نهائي لهما لاعتزال الحياة الملكية.

وعبر هاري عن حزنه لاضطراره للتخلي عن واجباته الملكية، قائلا إنه لا يوجد خيار آخر إذا كان يرغب هو وزوجته ميغان بمستقبل مستقل عن تدخل الإعلام الخانق في حياتهما.

وبموجب الاتفاق، سيبقى هاري أميرا، وسيحتفظ الزوجان بلقبي دوق ودوقة سسيكس في حياة جديدة بين بريطانيا وأميركا الشمالية، حيث سيقضيان معظم الوقت.

أشجار في قاع المياه عمرها 60 ألف عام
أشجار في قاع المياه عمرها 60 ألف عام | Source: Oceanexplorer/NOAA/Francis Choi

عثر باحثون على غابة قديمة تحت الماء عمرها 60 ألف عام قرب خليج المكسيك قرابة سواحل ألاباما، والتي يعتقد أنها لأشجار من السرو، وفق تقرير نشره موقع "سي أن أن".

العلماء الذين يمثلون فريقا مشتركا من جامعة نورث إيسترين وجامعة يوتا يعتقدون أنها تحمل أسرارا عديدة ربما تفتح الأبواب لاكتشافات جديدة في عالم الأدوية، خاصة في ظل النظام الإيكولوجي الذي استطاعت هذه الأشجار بنائه تحت الماء، منذ آلاف السنوات.

وكان الباحثون في مهمة من أجل اكتشاف أنزيمات صناعية جديدة يمكن استخدامها في صناعة الدواء والتي يمكن العثور عليها في أعماق المحيطات حيث تعيش حيوانات بحرية وكائنات حية دقيقة لا يزال بعضها غير مكتشف حتى الآن.

ويرجح الباحثون أن الإعصار إيفان الذي ضرب المنطقة في 2004 تمكن من الكشف عن هذه الغابة التي كانت مدفونة تحت الرواسب، مشيرين إلى أنه دائما ما يمكن العثور على قطعة خشب عائمة في المحيط ولكن هذه أول مرة يتم العثور على هذا الكم من الأشجار.

بريان هيلموت، أستاذ علوم البحار والبيئة في جامعة نورث إيسترن قال إنه رحلتنا للغوص في الأعماق لم تكن تخلو من المخاطر من أسماك القرش، ولكن الوصول إلى هذه الأشجار تحت الماء جعلنا في حالة رهبة ودهشة.

Image
ديدان السفن عمرها 60 ألف عام داخل أشجار السرو
ديدان السفن عمرها 60 ألف عام داخل أشجار السرو

والمثير للعلماء أنه كيف استطاع هذا الخشب الذي عمره أكثر من 60 ألف عام الصمود من عدم التحلل تحت الماء والتي ربما كان طبقات من الرواسب تغطيه منعت ذلك الأمر.

بدوره قال مدير المختبرات في جامعة نورث إيسرتن فرانسيس تشوي إن الإثارة الحقيقة للباحثين كانت عندما عدنا إلى المختبر حيث كشفت العينات التي أخذناها أنواع من الكائنات الحية الدقيقة التي عثرنا عليها حيث كان عددها أكثر من 300 نوع حيوان دقيق يعيش فوقها.

وذكر أنه تم العثور على كائنات حية دقيقة تعرف باسم ديدان السفن وهي دائما ما يعثر العلماء عليها في العينات المختلفة من قيعان البحار والمحيطات، ولكن المثير بهذه البكتيريا التي وجدناها أنها تعيش داخل هذا الخشب منذ آلاف السنوات وهي غير مكتشفة من قبل.

Image
قطع من الأشجار التي عثر عليها العلماء قرب خليج المكسيك
قطع من الأشجار التي عثر عليها العلماء قرب خليج المكسيك

وتمتلك بكتيريا ديدان السفن أكثر من 100 سلالة مختلفة، 12 منها ربما لها خواص يمكن استخدامها في صنع العلاجات الدوائية.

ويطمح العلماء في المرحلة الثانية من أبحاثهم جعل روبوتات تغوص إلى القاع في منطقة هذه الغابة وبناء صورة ثلاثية الأبعاد عما هو تحت الماء بصورة أفضل.