المنزل الذي هدمته الشركة
المنزل الذي هدمته الشركة

أقدمت شركة هدم منازل على هدم بيت في مدينة دالاس بولاية تكساس الأميركية قبل أن يتبين أنها هدمت منزلا آخر غير الذي من المفترض أن تقوم بهدمه.

صاحب المنزل يدعى جيريمي وينينغر، ورث المنزل الموجود هناك منذ 97 عامًا في حي تاريخي، عندما توفيت صديقته ماري آن قبل عدة سنوات.

وكتب وينينغر على فيسبوك في 22 فبراير "ما زلت لا أصدق أن هذا حقيقي، لقد بذلنا كل ما في وسعنا لإنقاذ هذا المنزل" ثم تابع "ابقي في سلام يا صديقتي العزيزة ماري آن".

ويعيش وينينغر في لوس أنجلس، لكنه ظل على اتصال بجيرانه القدامى، وكان في طور التخطيط للتجديدات عندما اتصل به أحدهم وأخبره أنه لم يعد هناك منزل لتجديده.

بوبي ليندامود، صاحب شركة الهدم المعروفة باسم " JR's Demolition" ، اعتذر في بيان صحفي عن الحادث وكتب "أنا بصفتي المالك، أهدم منذ أكثر من 35 عامًا، وبعد عدة آلاف من عمليات هدم المباني، يعد هذا أول حادث يتم فيه هدم المنزل الخطأ"، ثم تابع متأسفا "لقد ارتكبنا خطأ".

وأضاف أن عوامل متعددة ساهمت في هذا الخطأ. لم يكن للمنزل رقم، وبسبب هطول أمطار غزيرة، كان عنوان الرصيف مغطى بالمياه والحطام.

وقال ليندامود أيضا إن المنزل بدا مهجورا وفي حالة سيئة، وكشف أن المنزل المعني "مماثل في المظهر والحالة" للبيوت الأخرى التي هدمتها الشركة في الشارع.

المذيعة الأميركية شانون بريم في غرفة نومها التي حولتها لاستوديو أخبار
المذيعة الأميركية شانون بريم في غرفة نومها التي حولتها لاستوديو أخبار

مع الحث على تطبيق استراتيجة "التباعد الاجتماعي" والبقاء في المنزل، نفذت إحدى المذيعات الأميركيات توصيات مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها وبدأت العمل من المنزل خوفا من تفشي وباء كورونا المستجد.

وحولت المذيعة في شبكة فوكس نيوز الأميركية شانون بريم، غرفة نومها إلى ستوديو مبسط تنقل منه الأخبار لمشاهدي القناة. 

ونشرت بريم مقطعا مصورا صغيرا من غرفة نومها، تدعو فيه المشاهدين إلى متابعة نشرة الأخبار، وظهر في المقطع فني إضاء ومصوران فقط، وقد احترموا المسافات فيما بينهم.  

وقالت بريم "يبدو الاستودو مختلفا قليلا الليلة، لكن لا داعي للقلق، سنجلب لكم أهم الأخبار ونوضح لكم ما هو حقيقي منها وما هو زائف". 

ونشرت المذيعة صورتين لها من على إنستغرام، وهي تؤدي عملها من غرفة النوم، حيث بدت وكأنها في استوديو حقيقي لوجود شاشة كبيرة خلفها، وصورة أخرى أوسع، وعبرت قائلة "ما بين الحقيقة والخيال". 

وتقدم بريم نشرة الأخبار في أوقات مهمة ما بين الحادية عشرة مساء والواحدة صباحا. 

وفي الولايات المتحدة، وصل عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد، الأحد، إلى أكثر من 140 ألفا تعافى منهم 4435 شخصا وتوفي 2457 آخرون على الأقل.