كويدن بايلز
كويدن بايلز | Source: Courtesy Photo

سيتبرّع فتى أسترالي مصاب بمرض القزامة كان عرضة للتنمّر في مدرسته، بمئات آلاف الدولارات لجمعيّات خيرية بدلاً من إنفاقها على رحلة إلى ديزني لاند.

وظهر كويدن بايلز (9 أعوام) في فيديو يبكي ويقول إنه يريد الموت، وذلك بعد تعرّضه للتنمّر في المدرسة. 

انتشر الفيديو حول العالم، وشوهد ملايين المرّات، ما دفع الكوميدي الأميركي براد وليامز إلى إطلاق حملة لجمع التبرّعات على صفحته وصلت إلى حوالى 475 ألف دولار.

ومع أن الأموال كان يفترض تحويلها إلى بايلز ووالدته ليزور متنزه "ديزني لاند"، إلّا أن خالته أخبرت تلفزيون "إن آي تي في" الأسترالي، بأنه سيتم التبرّع بالأموال لمؤسّسات خيرية في قرار تم وصفه بـ"النبيل".

ونقل عن الخالة قولها "لن يفوّت أي طفل فرصة الذهاب إلى ديزني لاند، لا سيّما إذا عاش حياة شبيهة بحياة كويدن، وذلك هرباً نحو مكان مليء بالفرح لا يذكّره بتحديات حياته اليومية".

وتابعت "لكن شقيقتي قالت: دعونا نعود إلى المشكلة الحقيقية. هذا الفتى الصغير تعرّض للتنمّر. وهناك العديد من الأشخاص في مجتمعنا ينتحرون بسبب التنمّر".

وأضاف "نريد أن تذهب هذه الأموال إلى المنظّمات التي تحتاج إليها فعلاً. فهي تدرك على ماذا يجب إنفاق هذه الأموال. وبقدر ما نرغب بالذهاب إلى ديزني لاند، نعلم أيضاً أن مجتمعنا سيستفيد من هذه الأموال أكثر".

وكان الممثل الأسترالي هيو جاكمان، ولاعب كرة السلة الأميركي المحترف أنس كانتر، من بين مئات الآلاف الذين دعموا بايلز.

Picture of bottles of Mexican beer Corona, taken in Mexico City on June 4, 2019. - Donald Trump faced fierce opposition Tuesday…
زجاجات من المنتج الكحولي الشهير عالميا

قالت شركة جروبو موديلو المكسيكية يوم الخميس، إنها ستتوقف مؤقتا عن تخمير بيرة كورونا وغيرها من العلامات التجارية المصدرة إلى 180 دولة، بعد أن أعلنت الحكومة أنشطتها التجارية "عملا غير ضروري" بموجب أمر يهدف إلى الحد من انتشار الفيروس التاجي.

وأعلنت الحكومة المكسيكية هذا الأسبوع حالة طوارئ صحية وأمرت بتعليق الأنشطة غير الضرورية.

وقالت شركة الجعة في بيان إن التعليق سيدخل حيز التنفيذ اعتبارا من يوم الأحد.

وأضافت الشركة إنه "إذا رأت الحكومة الفيدرالية أنه من المناسب إصدار بعض التوضيحات التي تعتبر البيرة منتجا صناعيا زراعيا، فإننا على استعداد لتنفيذ خطة عمل لتحويل أكثر من 75٪ من موظفينا ليعملوا من المنزل وفي نفس الوقت نضمن تواصل الإنتاج".

واستثنت بعض الدول الغربية محال بيع الكحول من إجراءات الإغلاق معتبرة إنه منتج "ضروري".

وحذر خبراء من أن البقاء في المنزل خوفا من انتشار الفيروس، والأخبار المثيرة للإحباط المرافقة له، بالإضافة إلى أن الضغوط الاقتصادية قد ترفع من معدلات الإدمان على الكحول والتدخين.