نجمة برامج الواقع كيم كاراداشيان
نجمة برامج الواقع كيم كاراداشيان

أثارت تغريدة نشرتها نجمة برامج الواقع الأميركية، كيم كاراداشيان، الأربعاء، ضجة كبيرة في مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن تداولت تنبؤ "عرافة" أميركية بمرض يشبه مرض كورونا المنتشر في العالم حاليا.

ويظهر في التغريدة مقتطف من كتاب "نهاية الأيام"، للـ"متنبئة" الأميركية سيلفيا براون، تتوقع فيه انتشار مرض بشكل كبير حول العالم، مبينة أنه "في عام 2020، سينتشر حول العالم مرض خطير يشبه الالتهاب الرئوي، وسيهاجم الرئة والقصبات الهوائية وسيقاوم كل الأدوية المعروفة، وأكثر غرابة من ظهوره، فإن المرض سيختفي بسرعة كما جاء، وسيهاجم مجددا بعد عشر سنوات، وبعدها يختفي كليا".

ونشر كتاب براون الذي يتضمن المقطع المذكور في التغريدة، عام 2008، بينما توفيت هي في عام 2013.

 لكن صحفيين أميركيين شككوا في مدى أهمية "تنبؤ" براون، مؤكدين أنه على الرغم من دقته الظاهرية، إلا أنه كتب مباشرة بعد انتشار فيروس سارس، المشابه في الأعراض، والقريب جينيا من فايروس كورونا.

كما أن براون، التي كتبت نحو 40 كتابا، وكانت ضيفة في بعض البرامج التلفازية، لم تحصل في حياتها على الشهرة المتوقعة من "عرافة" بهذه الدقة، وربما يكون السبب لأنها "ليست دقيقة".

في عام 2002، أعطت براون مواصفات لخاطف صبي في الحادية عشر من عمره، مؤكدة أنه "لاتيني بمظهر مخيف وبشرة داكنة"، لكن حين عثر على الطفل عام 2007 تبين أن الخاطف رجل أبيض.

وفي عام 2004، أخبرت والدة فتاة مختطفة أن ابنتها ميتة، وتوقعت ان جثتها مرمية في المياه وأن بعضا من الحامض النووي للقاتل سيكون على سترتها، لكن، وبعد وفاة والدة الفتاة المختطفة في 2006، تم العثور عليها حية مع امرأتين أخريتين تعرضتا للاختطاف أيضا.

كما أن من بين الأخطاء العديدة التي ارتكبتها براون كانت خطأها بتوقع وفاتها، إذ أنها أخطأت بتقدير الموعد بنحو 11 سنة.

وليست هذه هي المرة الأولى التي تنشر فيها الممثلة كارداشيان معلومات "مضللة" بشأن كورونا، إذ نشرت قبل أيام فيديو لأحد أصدقائها في عيادة طبيب وهما يقومان بتحية بعضهما البعض بضرب أقدامهما مع بعضها.

وبحسب كارادشيان، كما نقلت عنها صحيفة الديلي ميل البريطانية، فإن هذه هي الطريقة الأفضل للتحية بدلا من المصافحة للوقاية من الفيروس، مع أن منظمة الصحة العالمية نصحت بعدم اقتراب الأشخاص من بعضهم بمسافة لا تقل عن متر واحد.

كما نشرت كاراداشيان صورة في ملابس جلدية مثيرة من ضمنها قفازات تغطي كامل اليد، وبحسب نجمة برامج الواقع، فإن هذه الملابس هي الطريقة الأفضل لمصافحة الناس، ومجددا، تعد هذه المعلومة خاطئة لأن الفيروس يعيش فترة طويلة نسبيا على الأسطح الناعمة مثل الجلد، في حين تتطلب المصافحة مسافة غير آمنة صحيا بين الأشخاص.

الخاصية الجديدة في لعبة ببجي أثارت الكثير من الجدل
الخاصية الجديدة في لعبة ببجي أثارت الكثير من الجدل

قدمت اللعبة العالمية الشهيرة "ببجي" اعتذارا عن التحديث الأخير الذين قال مستخدمون إنه يجبر اللاعبين على الانحناء لتمثال على شكل "صنم" من أجل الحصول على بعض الميزات داخل اللعبة الأشهر في المنطقة العربية.

وقال الحساب الرسمي للعبة باللغة العربية على تويتر إن "فريق ببجي موبايل يود التطرق لمسألة القلق التي نتجت عن التحديث الأخير، ونود أن نعبر عن أسفنا حيال تسبب الخصائص الجديدة في اللعبة بالاستياء لدى اللاعبين".

وأضاف "اتخذنا الإجراءات وأزلنا الخاصية.. فريق لعبة ببجي موبايل يحترم جميع الأديان ويبذل أقصى ما بوسعه لتوفير بيئة لعب آمنة للجميع".

ورغم أن اللعبة تروج للعنف أصلا، أثارت الخاصية الجديدة التي تم الحديث عنها خلال الأيام القليلة الماضية جدلا واسعا في الدول العربية والإسلامية على اعتبار أنها تروج لـ"عبادة الأصنام" المحرمة في الدين الإسلامي.

و"ببجي" لعبة على الهواتف الذكية والحواسيب، تقوم فكرتها على معارك يشارك فيها لاعبون من مختلف أنحاء العالم عبر الإنترنت، وتنتشر بشكل خاص في أوساط المراهقين.