الممثل البريطاني إدريس إلبا
الممثل البريطاني إدريس إلبا

انتقد الممثل البريطاني إدريس إلبا نظرية مؤامرة جديدة، تقول إن المشاهير يقبضون أموالا مقابل الإعلان عن إصابتهم بفيروس كورونا المستجد.

وكان إلبا من بين أوائل الممثلين الذين يعلنون إصابتهم بكورونا المستجد، من خلال فيديو بثه عبر حسابه على تويتر.

وفند ألبا نظيرة المؤامرة في بث حي على إنستغرام، حيث قال "إن فكرة أن شخص مثلي يقبض أموالا ليقول إنه أصيب بكورونا، هي هراء. مثل هذه الفكرة الغبية يريد الناس نشرها على أنها أخبار. هذا غباء".

وأضاف إلبا "هذا ليس فيلما. أنا لست ممثلا الآن، أنا مجرد إنسان، وقدري أن أكون في أعين الجمهور. لذلك أريد من الناس أن يفهموا أن هذا حقيقي جدا. لا أشعر أني محظوظ لأنني حصلت على فحص، لأني في الحقيقة قد أصبت بالمرض".

وبينما لم يذكر إلبا مصدر نظرية المؤامرة هذه، فإن المغنية "كاردي بي" قد أشارت إلى النظرية قبل أيام عبر حسابها على إنستغرام.

وقالت كاردي بي حينها "دعونا نقول إذا كان لدي فيروس كورونا الآن، كيف يمكنني معرفة حقيقة إصابتي؟، لأنه أحيانا أقول لنفسي، إذا كان لديك سعال، إذا فقد أصبت به".

"لكن لاحقا عندما أشاهد لاعبي كرة السلة، أقول لنفسي: نعم لدي فيروس كورونا، لكن ليس لدي أعراض. إذا كيف يمكنني بحق أن أعرف متى يجب أن أخضع لفحص؟"، تتساءل كاردي بي.

وأضافت المغنية الأميركية في البث الحي أنها بدأت تشعر أن هؤلاء النجوم "يقبضون أموالا للادعاء بأنهم أصيبوا بالمرض."

يذكر أن نجوما آخرين غير إلبا قد أصيبوا بكورونا، مثل توم هاتكس، وريتا ويلسون، وأولغا كوريلنكو.

دخل مسافرون قادمون الصين عبر عدة مطارات أميركية خلال الفترة الماضية
دخل مسافرون قادمون الصين عبر عدة مطارات أميركية خلال الفترة الماضية

بدَّل كورونا حياتنا بين ليلة وضحاها، وشمل التغيير جميع مناحي الحياة، ولم يكن السفر أو السياحة استثناء.

وقد اضطرت العديد من شركات الطيران إلى إجراء تقليصات كبيرة على رحلاتها، إن لم تلغها كليا، نتيجة إغلاق دول حدودها خوفا من تفشي فيروس كورونا.

وبحسب مقال للكاتب كريستفور إليوت في مجلة فوربس الأميركية، فإن قطاع السفر سيشهد تغييرات كبيرة خلال الفترة المقبلة، بفعل فيروس كورونا المستجد.

وقال مسح جديد أجرته شركة "LuggageHero" لخدمات السفر، إن 58 في المئة من الأميركيين، يخططون للسفر بين مايو وسبتمبر ٢٠٢٠، طالما أن وجهاتهم لا تخضع للحجر الصحي. 

ولفتت الدراسة إلى أنه رغم ارتفاع عدد المخططين للسفر، فإنهم يضعون في اعتبارهم سلامتهم الشخصية، إذ سيحاول ربع المشاركين في الدراسة تجنب المدن الكبرى، ووسائل النقل العام.

كما اختار ٢١ في المئة من المشاركين في المسح، السفر الداخلي على الخارجي.

إليوت، قال من جانبه، إن الناس سيميلون للبقاء داخل بلدانهم، حيث سيزهد الكثيرون عن السفر الخارجي، تفضيلا لسلامتهم وأمنهم الشخصي.

وأشار إليوت إلى أن الناس حتى لو قرروا السفر، فإنهم لن يختاروا أماكن بعيدة عن منازلهم، وستكون قيادة السيارات أفضل لهم مقارنة بالطيران أو الإبحار.

واين سميث، رئيس قسم الضيافة وإدارة السياحة في كلية تشارلستون، توقع من جانبه أن تبدأ الأماكن السياحية العودة ببرنامج تعاف مكثف، عندما تزول أزمة فيروس كورونا.

ونصح سميث المخططين للسفر، بألا يبحثوا عن الأسعار المخفضة، إذ ستبحث الشركات السياحية عن توفير خدمة أفضل بدلا من سعر منخفض.

لا تتمتع صوفي أندرسون، خبيرة التسويق بإحدى الشركات السياحية الأسترالية، بتفاؤل سميث نفسه، إذ ترى أن تأثير الأزمة الحالية سيطول، وسيؤدي إلى إفلاس شركات وانهيارات في قطاع السياحة.

نصائح للسفر بعد الأزمة

يضع إليوت عدة نصائح في نهاية مقاله، لمن يرغب في السفر بعد أن تخف حدة أزمة كورونا:

١- لا تركز على السفر بشكل حصري، لكن ابحث في المقابل عن نوع وقيمة الخدمة، مثل هل ستوفر شركات السياحة تذاكر بسعر مغر، أو ستتضمن وجبات.

٢- ابحث عن الشركات السياحية والعلامات التجارية المعروفة، وتجنب الشركات التي تضع عروضا مبالغا فيها، إذ ستلجأ الكثير من الشركات المعرضة للإفلاس إلى عروض غير منطقية.

3- فكر في وثيقة تأمين سفر ذات سمعة جيدة، فهي ستحميك في حال إفلاس الشركة السياحية المتكفلة بك، وإذا لم تتمكن من العثور على وثيقة جيدة، فيمكنك استخدام بطاقة الائتمان للشراء، إذ ستوفر لك حماية من أي عسر مالي.