FILE PHOTO: Britain's Prince Charles, Prince William and Catherine, Duchess of Cambridge, Prince Harry and Meghan, Duchess of…
ميغان تمنع الأمير هاري من السفر إلى إنكلترا

كشفت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، أن الممثلة الأميركية ميغان ماركل منعت زوجها الأمير هاري من السفر إلى المملكة المتحدة، لرؤية والده الأمير تشارلز المصاب بفيروس كورونا المستجد.

وأضافت الصحيفة نقلاً عن مصادر مقربة من ميغان أن هاري محبط، وأنه يريد السفر لتقديم المساعدة لوالده المريض، وأنه على اتصال دائم به.

وأشارت إلى أن الأمير هاري وزوجته ميغان وابنهما أرتشي يقضون فترة العزل الصحي في قصرهم في جزيرة فانكوفر الكندية، وأنهم يتبعون نظام نظافة صارم، للوقاية من الفيروس التاجي.

وأوضحت المصادر المقربة من ميغان أن هاري يشعر بالعجز لعدم قدرته على السفر، وأنه قلق على الملكة إليزابيث الثانية، ويخشى إصابته بالعدوى عن طريق الأمير تشارلز.

كما أكدت ميغان أن أزمة كورونا قربتهم أكثر من العائلة المالكة، وأن هاري على اتصال دائم بالملكة وشقيقه الأمير وليام، مشيرة إلى أنهما سيفعلان ما بوسعهما من كندا لمساعدة الأمير المصاب.

وكان القصر الملكي أعلن أمس أن الأمير تشارلز، 71 عاماً، وريث العرش البريطاني والابن الأكبر للملكة إليزابيث الثانية، مصاب بفيروس كورونا، وأن أعراض المرض التي تظهر عليه خفيفة، وأنه في وضع جيد.

وأكد بيان القصر أن نتائج اختبار زوجته دوقة كورنوال كاميلا سلبية، وأنهما يقبعان حالياً في الحجر الصحي في إسكتلندا.

وتعاني إنكلترا من تفشي كبير لفيروس كورونا، إذ بلغ عدد الإصابات نحو 9640 حالة، كما بلغ عدد الوفيات نحو 466 حالة، مما دفع الحكومة البريطانية إلى فرض الحجر الصحي في مختلف أنحاء البلاد.

يذكر أن الأمير هاري وزوجته وميغان ماركل أعلنا في يناير الماضي اعتزلهما الحياة الملكية وتخليهما عن واجباتهما الملكية، ليصبحا مستقلين ماليا، وأنهما سيعيشان في جزيرة فانكوفر في كندا.

مبادرات عديدة أطلقت في مواقع التواصل الاجتماعي لدعم العاملين في مجال الرعاية الصحية الذين يخاطرون بحياتهم في الخطوط الأمامية لمحاربة الوباء
مبادرات عديدة أطلقت في مواقع التواصل الاجتماعي لدعم العاملين في مجال الرعاية الصحية الذين يخاطرون بحياتهم في الخطوط الأمامية لمحاربة الوباء

في الوقت الذي يلقى فيه اللوم على وسائل التواصل الاجتماعي بنشر معلومات مضللة عن فيروس كورونا المستجد، يستخدم الكثيرون وبينهم عشرات الآلاف من الأستراليين صفحاتهم لدعم العاملين في مجال الرعاية الصحية الذين يخاطرون بحياتهم في الخطوط الأمامية لمحاربة الوباء.

عندما أنشأ صفحته "أدوبت إي هيلثكير ووركر" في 14 مارس، كان كريس نيكولاس يتوقع أن تتبعه حفنة فقط من الأصدقاء وأفراد العائلة.

وقال هذا الشاب الذي يقيم في بيرث في غرب أستراليا لوكالة فرانس برس "إحدى صديقاتي ممرضة، وقد واجهت صعوبة في إيجاد الوقت للتسوق وشراء حاجاتها، لذلك عرضت مساعدتها وفكرت في تعميم الفكرة".

وشهدت مبادرته نجاحا كبيرا لدرجة أنها تجاوزت الحدود الأسترالية. واليوم، تضم الصفحة 140 ألف عضو في أستراليا وحدها.

وتهدف هذه المبادرة إلى إقامة صلة وصل بين الأفراد الراغبين في المساعدة والعاملين في القطاع الصحي، فيما أصاب وباء كوفيد-19 أكثر من مليون و360 ألف شخص  في أنحاء العالم.

وتدرك هانا كوخ وهي مديرة الموقع في ولاية فيكتوريا جنوب شرقي أستراليا، تماما الضغط الحالي الذي يرزح تحته مقدمو الرعاية. فشقيقها طبيب في أحد المستشفيات ووالدتها تدير عيادة خاصة.

مساعدات مختلفة

وقالت كوخ "لا يمكننا مساعدتهم في القيام بعملهم لأننا لا نملك المهارات اللازمة لكن يمكننا القيام بالتسوق نيابة عنهم، ويمكنني مثلا الاهتمام بطفل شقيقي إذا تحتم عليه البقاء لفترة طويلة في المستشفى".

ويختلف نوع المساعدة المقدمة بشكل كبير.

فبعض الأشخاص، يخططون لجز العشب والقيام بالأعمال المنزلية وتسليم وجبات غذائية وتوصيل مقدمي الرعاية إلى العمل كي لا يضطروا لاستخدام وسائل النقل العام.

كذلك يتم من خلال هذا الموقع، جمع البطاقات والرسوم التي أنجزها أطفال تعبيرا عن شكرهم لجهود مقدمي الرعاية، وهي تعلق في ما بعد على نوافذ المستشفى حيث يعالج المرضى المصابون بفيروس كورونا المستجد والذين لا يستطيعون استلام أي هدية من الخارج.

وكتبت الممرضة ليندا ياتي على الموقع "أود أن أشكركم على الرسائل واقتراحات المساعدة العديدة التي تلقيتها".

وأضافت "اقترح البعض أن يقوم بالتسوق نيابة عني والبعض الآخر إحضار وجبات الطعام وبعض الأشخاص عرضوا أن يوصلوني إلى العمل... هذه كلها شهادات حية على الكرم وهي مؤثرة للغاية".

وقد شكلت عشرات المجموعات الأخرى أخيرا على فيسبوك وواتساب وويبو لمساعدة المرضى والأشخاص المعزولين.

ومن بين هذه المجموعات "نورث سايد ملبورن كورونا فايروس آوتريتش" التي يقدم أعضاؤها الطعام والصابون المحلي الصنع ومواد التنظيف وميزان قياس الحرارة وغيرها.

ويعرض البعض الآخر القيام بالتسوق أو حل المشكلات التقنية التي يواجهها العاملون عن بعد أو إعطاء حصص رياضية أو تعليم الطرق الصحيحة للاسترخاء.