(FILES) In this file photo taken on October 15, 2019 Britain's Prince Harry, Duke of Sussex, and Britain's Meghan, Duchess of…
الأمير هاري وزوجته ميغان

قالت صحيفة ذا صن البريطانية إن الأمير هاري وزوجته ميجان تركا كندا وانتقلا إلى مدينة لوس أنجلوس الأميركية حيث يعتزمان اتخاذ بيت دائم بعد تخليهما عن مهامهما الملكية.

وذكرت الصحيفة أن الزوجين انطلقا إلى الولايات المتحدة في رحلة جوية خاصة لكنها لم تحدد التاريخ.

وكانت الولايات المتحدة وكندا قد اتفقتا منذ أيام على إغلاق حدودهما أمام السفر غير الضروري لتخفيف الضغط على الأنظمة الصحية بعد انتشار فيروس كورونا.

وامتنعت متحدثة باسم الأمير هاري عن التعليق على التقرير الذي وصفته الصحيفة بأنه حصري.

وسيتوقف هاري وزوجته عن الاضطلاع بمهامها الملكية في نهاية مارس، وسيشرعان في "دور جديد " يتركز أساسا في أميركا الشمالية ويهدف إلى أن يتيح لهما الاعتماد ماديا على نفسيهما".

ويعيش الزوجان منذ شهور مع ابنهما آرتشي في جزيرة فانكوفر في كندا.

ونقلت الصحيفة عن مصدر لها من داخل الأسرة البريطانية المالكة قوله إن "هذه الخطوة كان مخططا لها منذ فترة، أدركا أن كندا لن تكون مناسبة لعدة أسباب وهما يريدان أن يقيما بمدينة لوس أنجلوس".

والمدينة هي المكان الذي نشأت فيه ميجان ماركل، ولا تزال والدتها دوريا تعيش هناك.

وقالت مجلة بيبول الخميس، نقلا عن مصدر لم تحدده إن الزوجين يقيمان بالفعل في منزل بالمدينة، لكنهما لم "يجازفا بالخروج إلى الشوارع".

 وكانت ولاية كاليفورنيا التي تقع فيها المدينة، قد ألزمت السكان بالبقاء في المنزل منذ أيام في إطار جهود احتواء كورونا.

وأعلن قصر باكينغهام الملكي إصابة الأمير تشارلز، ولي عهد بريطانيا ووالد الأمير هاري، بعدوى فيروس الكورونا.

وجاء التقرير في نفس اليوم الذي أعلنت فيه شركة ديزني أن ميغان، دوقة ساسكس، أدت التعليق الصوتي في فيلم وثائقي عن الطبيعة ستبثه على منصة (ديزني+) في الثالث من أبريل.

وهذا أول عمل تؤديه ميغان، ممثلة المسلسلات التلفزيونية السابقة، منذ أعلنت هي وهاري في يناير تخليهما عن المهام الملكية.

ويحمل الفيلم اسم (إليفانت) "الفيل"، وهو يتتبع رحلة أسرة من الفيلة عبر أفريقيا.

وسيجمع الفيلم مالا لصالح جمعية خيرية هي (أفيال بلا حدود).

باتت وسائل الإعلام تتسم بأهمية استثنائية كمصدرا  للمعلومات مع اتساع نطاق تفشي وباء كورونا المستجد، خصوصا في ظل القيود التي فرضتها الحكومات لإبقاء الناس في منازلهم.

إلا إن الشائعات والمعلومات الخاطئة وجدت طريقها للشاشات العربية والصحف ومواقع الإنترنت الإخبارية. ولم يقتصر الأمر على نقل المعلومات الخاطئة عن المرض أو الترويج لعلاجات زائفة أو لا وجود لها على الإطلاق، بل وصل إلى استغلال الموضوع لتصفية الخلافات السياسية بين الدول والحكومات.

الكرومونيوم والهند

في هذا المقطع خرج الإعلامي المصري مفيد فوزي وهو يعد من كبار الإعلاميين في أحد برامج "التوك شو" بنظرية نقلها عن أحد أصدقائه وهي أن الهند لم يقترب منها فيروس كورونا بسبب تناول الناس لأحد أنواع البهارات يدعى " الكرومونيوم"، وهو متوفر، حسب قوله، في محالات العطارة.

ورغم عدم وجود إثبات حول وجود هذا النوع من التوابل، إلا إن الإعلامي الذي كان يحاور مفيد فوزي وافقه في نظريته، وضحك الاثنان وهما يتخيلان رواجا كبيرا لتوابل الكرومونيوم بين الناس الفترة المقبلة.

الكرومونيوم والهند

لا يصاب المتدينون بالفيروس!


وطل رجال الدين من مختلف الأديان، عبر منصات إعلامية عديدة، ليؤكدوا لاتباعهم أن فيروس كرونا لا يصيب المتدينين، ومن يلتزم بالصلاة.

وأمام حشد كبير من المسلمين الشيعة في العراق، تحدى أحد رجال الدين أن يصيبه كورونا، وراهن على أنه يستطيع تقبيل مصاب بفيروس كورونا بكل ثقة إذا كان يحب الحسين.

لا يصاب المتدينون بكورونا؟

ولم يختلف المشهد كثيرا مع أحد القساوسة المسيحيين في مصر، إذ أكد لجمهور كبير أن الصلاة تقي من الإصابة من فيروس كورونا، وطلب منهم الترديد وراءه عبارة " لو صلينا من قلبنا كورونا مش هتقرب مننا ".

علاج كورونا في متناول يدك!


أبرز الشائعات التي انتشرت في بعض وسائل الإعلام العربية  تجسدت في الترويج لعلاجات مختلفة لفيروس كورونا، كان معظمها معتمدا على الطب البديل، أو على علاجات موجودة بالفعل في الصيدليات.
 
قناة الحدث اليوم المصرية أجرت لقاء عبر الهاتف مع عالم عرفه المذيع بالدكتور "محمد محمود أستاذ التحويل البلوري للمادة ". وبغض النظر عن غرابة وغموض التوصيف، طلب المذيع بصوت حماسي من الضيف تقديم مفاجأته التي ينتظرها العالم، ويهديها إلى جميع مصابي كورونا في مصر والعالم. وفوجئ متابعو القناة بوصفة تعتمد على تناول أقراص فيتامين سي واستنشاق ماء ساخن بعد إضافة الملح والليمون إليه!

وزعم "الدكتور" أنه عالج عددا من المصابين بالفيروس، وأصبحوا في صحة جيدة.

وفي قناة عراقية زعم أحد المعالجين أن لديه ما يسمى " المتمم الغذائي الذي يعالج كورونا".

متمم غذائي يقضي على كورونا!!

الإعلامية المصرية أماني الخياط قالت عبر برنامج على فضائية أكسترا نيوز  إن الله يرسل رسالة إلى المصريين بما أنهم شعب يحب شرب الشاي أن هذه ميزه عظيمة، إذ يساهم الشاي الساخن أو الماء الساخن في دفع الفيروس من القصبة الهوائية إلى الجهاز الهضمي والمعدة ليتم التخلص منه!

قناة دزاير تي في الجزائرية قدمت شخصا يدعى "البروفيسور لوط بوناطير" الذي اصطحب إلى الاستديو معه مستحضرا أكد على علاجه لفيروس كورونا، وانه أجرى أبحاثه واعتمدها في أوروبا.

وفي قناة صدى البلد المصرية زعمت أستاذة جامعية أن تناول الفول والبصل يقي من الإصابة بفيروس كورونا، ونشرت زعمها في عدد من المواقع الإلكترونية وقنوات أخرى.

فلسطيني مقيم في المغرب أكد جازما أنه توصل إلى دواء نهائي لفيروس كورونا،

وقال "المغرب الآن يمتلك دواء كورونا مئة بالمئة وفترة العلاج لا تتجاوز 63 ساعة".

الرجل زعم أنه تلقى طلبات من كوريا الجنوبية ودولة الإمارات العربية المتحدة وحتى إيران والبيرو لكي يسافر إليهم ويفيدهم بما "توصل إليه"، لكنه رفض بحجة أن الدواء "موجود في المغرب الآن".

خبير أعشاب لبناني، يدعى علي فقيه، قال لقناة "الجديد"، إنه اكتشف علاج فيروس كورونا، مؤكدا استعداده لمساعدة الصين!

مقدم البرنامج طوني خليفة، بدأ مقدمته بالقول "كانت مزحة، اعتبرناها على مواقع التواصل الاجتماعي أنها مزحة، لكن الظاهر أنها ليست كذلك".

ثم أضاف "إذا صدق الرجل سنكون نحن من سبق الصين والعالم لإيجاد دواء لفيروس كورونا.

ولكفية ظهور الفيروس، فكانت هناك نظريات مؤامرة عديدة، اتهمت بشكل رئيسي أميركا تارة، والصين تارة أخرى، باختراع الفيروس.