خلت المطاعم في فلوريدا بعد صدور قرار إغلاق كل مطاعم الولاية باستثناء خدمات توصيل الطلبات بسبب كورونا
خلت المطاعم في فلوريدا بعد صدور قرار إغلاق كل مطاعم الولاية باستثناء خدمات توصيل الطلبات بسبب كورونا

ترك أحد الأشخاص بقشيشا يبلغ 10 آلاف دولار في مطعم في فلوريدا، تقاسمه نحو 20 موظفا بشكل متساو، قبل طرد معظمهم من العمل في اليوم التالي بسبب وباء كورونا المستجد.

وكتبت سلسلة "سكيليت" المحلية المتخصصة بتحضير وجبات الفطور على صفحتها على "فيسبوك" الخميس "رغم كل القصص السلبية التي نسمعها الآن، لا يزال هناك أشخاص رائعون في العالم".

خلال الأسبوع الماضي، ترك الزبون هذا المبلغ في مطعم نابولي على الساحل الغربي لفلوريدا عشية صدور قرار إغلاق كل مطاعم الولاية باستثناء خدمات توصيل الطلبات.

وقال مالك سلسلة المطاعم روس إيدلوند، للصحافة المحلية "لا نعرف حتى الآن من هو"، لكنه يأمل بتحديد هوية هذا المحسن السخي.

وقال "لدينا زبائن يترددون بانتظام منذ سنوات، إنهم أصدقاء لكننا لا نعرف أسماءهم. نعرف وجوههم وأطباقهم المفضلة وأين يفضلون الجلوس، لكننا لا نعرف بالضبط من هم".

وفي ذلك اليوم، عاد 20 موظفا في مطعم نابولي إلى منازلهم ومعهم 500 دولار إضافية في جيوبهم. وفي اليوم التالي، لم يعد معظمهم إلى العمل.

وأضاف إيدلوند أنه اضطر للتخلي عن 90 في المئة من أصل 200 موظف يعملون في تسعة مطاعم في فلوريدا بسبب قرار الإغلاق.

صحيفة تكشف معلومات جديدة حول قتل المراهقة الإيرانية رومينا على يد أبيها
صحيفة تكشف معلومات جديدة حول قتل المراهقة الإيرانية رومينا على يد أبيها

ذكرت صحيفة إيرانية أن رضا أشرفي قاتل ابنته رومينا، "استفسر" عن عقوبته، قبل ارتكاب الجريمة، لتدحض بذلك تقارير سابقة قالت إن أشرفي أصيب بـ"جنون لحظي" عند ذبح ابنته "بحجة الشرف"، وأنه نادم على فعلته.

وكان أشرفي قد قام بذبح ابنته بمنجل أثناء نومها، بعد هروبها مع صديق لها، قبل إعادتها إلى المنزل رغم توسلها للشرطة بأن أباها سوف يؤذيها.

وقالت صحيفة شهروند إن أشرفي اتصل "قبل شهر بصهره  الذي يعمل محاميا، وعرف أن الأب هو ولي الدم ولن يقتص منه"، وذلك وفقا لتقرير نشره موقع إيران انترناشونال الأحد.

لكن جريمة  القتل لاقت استنكارا واسعا داخل إيران وخارجها، بل حتى من أناس يعيشون في ذات القرية التي وقعت فيها الحادثة، إذ اعتبروا أن "والد رومينا لم يحترم الناس ولا القانون بقتل ابنته"، حسب الموقع.

رعنا دشتي، والدة رومينا أشرفي، كانت قد ذكرت في تصريحات صحفية أن  زوجها كان قاسيا جدا حيال ابنته ذات الأربعة عشر ربيعا، فيما يخص علاقاتها وطريقة لبسها.
وأوضحت  أنه طالبها أكثر من مرة بالانتحار قبل أن يقتلها بنفسه، "اشترى سم الفئران وطلب من رومينا أن تتناوله بدلا من أن يقتلها (بيديه)"، تابعت الأم.

وطالبت دشتي بالقصاص من زوجها، قاتل ابنتها، "أريد الانتقام. لا أستطيع رؤيته مرة أخرى".

وقد هزت الجريمة الرأي العام في إيران، وسط اتهامات للحكومة بعدم القيام بما يكفي لحماية النساء من الجرائم "بداعي الشرف".

ولا يعاقب القانون الإيراني على "جرائم الشرف" بالإعدام، كما لا يقتص من "ولي الدم" وهو الأب، أو الجد في حالة غياب الأب. ويتحول القصاص إلى دية وسجن، بحسب مصادر  حقوقية محلية.