أبوان في الهند يسميان طفليهما "كورونا" و"كوفيد"
أبوان في الهند يسميان طفليهما "كورونا" و"كوفيد"

عادة ما يطلق الآباء على مواليدهم الجدد أسماء تبعث عن التفاؤل أو أسماء تذكر بأفراد آخرين من العائلة تركوا بصمة إيجابية في حياتهم، لكن نادرا ما نسمع عن استخدام أسماء الكوارث.

هذا ما حدث في الهند، ففي خضم أزمة تفشي فيروس كورونا في العالم والهند، وعمليات الإغلاق وبقاء الناس في منازلهم، أطلق والدان اسمي "كورنا" و"كوفيد" على طفليهما المولودين يوم 27 مارس الماضي.

الأم "بريتي" والأب "فيناي" اختارا هذين الإسمين (أطلقا على الولد اسم كورونا والبنت كوفيد) للتعبير عن "الانتصار على الصعاب" بحسب ما صرحا به لوسائل إعلام محلية.

الأم قالت إن ولادتها حدثت بعد سلسلة من المصاعب  واجهتها لذلك أرادت تخليد هذا اليوم بهذه الفكرة.

وقالت إن العاملين في المستشفى الذي ولدت فيه كالوا يطلقون على الطفلين هذين الإسمين بعد ولادتهما، لذلك قررا تسميتهما باسم الفيروس والمرض الذي طال أكثر من مليون شخص حول العالم.

وقالت إنها واجهت آلاما شديدة قبل الولادة، ومع إغلاق المرافق أوقفتهما الشرطة عدة مرات في الطريق إلى المستشفى، ووجد الأقارب صعوبة كبيرة للحاق بهما بسبب غياب وجود المواصلات العامة في ظل الحظر.

وتشير آخر البيانات إلى إصابة نحو 2300 شخص ووفاة 56 بالفيروس في الهند.

الخاصية الجديدة في لعبة ببجي أثارت الكثير من الجدل
الخاصية الجديدة في لعبة ببجي أثارت الكثير من الجدل

قدمت اللعبة العالمية الشهيرة "ببجي" اعتذارا عن التحديث الأخير الذين قال مستخدمون إنه يجبر اللاعبين على الانحناء لتمثال على شكل "صنم" من أجل الحصول على بعض الميزات داخل اللعبة الأشهر في المنطقة العربية.

وقال الحساب الرسمي للعبة باللغة العربية على تويتر إن "فريق ببجي موبايل يود التطرق لمسألة القلق التي نتجت عن التحديث الأخير، ونود أن نعبر عن أسفنا حيال تسبب الخصائص الجديدة في اللعبة بالاستياء لدى اللاعبين".

وأضاف "اتخذنا الإجراءات وأزلنا الخاصية.. فريق لعبة ببجي موبايل يحترم جميع الأديان ويبذل أقصى ما بوسعه لتوفير بيئة لعب آمنة للجميع".

ورغم أن اللعبة تروج للعنف أصلا، أثارت الخاصية الجديدة التي تم الحديث عنها خلال الأيام القليلة الماضية جدلا واسعا في الدول العربية والإسلامية على اعتبار أنها تروج لـ"عبادة الأصنام" المحرمة في الدين الإسلامي.

و"ببجي" لعبة على الهواتف الذكية والحواسيب، تقوم فكرتها على معارك يشارك فيها لاعبون من مختلف أنحاء العالم عبر الإنترنت، وتنتشر بشكل خاص في أوساط المراهقين.