أحد المشاركين في مهرجان "برايد" المطالب بحقوق المثليين والمتحولين جنسيا
أحد المشاركين في مهرجان "برايد" المطالب بحقوق المثليين والمتحولين جنسيا

قالت مجلة تايم الأميركية إن "ناشطين في مجتمع LGBTQ، يخططون لإقامة "كرنفال الفخر" السنوي عبر الإنترنت، بدلا من الاحتفال به في الشوارع مثل كل عام، بسبب المخاوف من انتشار فيروس كورونا.

ويشير اصطلاح LGBTQ إلى مثلي الجنيس ومزدوجي التوجه الجنسي والمتحولين جنسيا ومغايري الهوية الجنسية وهو ما يعرف عربيا بمجتمع الميم.

وبين ج. أندرو بيكر، الرئيس المشارك لجمعية إنتربرايد، وهي الجمعية الدولية لمنظمي الكرنفال للمجلة إن "الاحتفال سينظم عبر الإنترنت في 27 يونيو".

ويخطط منظمو غلوبال برايد لحدث ينقل بشكل مباشر على مدار 24 ساعة، بما في ذلك مساهمات عن بعد من منظمة Pride الدولية، وخطب من نشطاء حقوق الإنسان، وورش عمل مع نشطاء وفنانين رفيعي المستوى لم يتم تأكيدها بعد.

وظهرت حركة الفخر، أو "Pride Parade" بعد أعمال الشغب التي تعرض لها أعضاء في مجتمع LGPQT عام 1969.

ويقول جيد دولينغ، مدير مهرجان برايد في دبلن "لقد أصبح (الكرنفال) حجر الزاوية في مجتمعاتنا، إنه رمز لكل ما تم تحقيقه خلال العام".

هذا العام، كان الناشطون في جميع أنحاء العالم يخططون لاحتفالات كبرى، من دبلن، حيث تم إضفاء الشرعية على زواج المثليين في عام 2015، إلى زيوريخ، حيث أيد تصويت أجري مؤخراً مقترحات لتقليل التمييز على أساس التوجه الجنسي والهوية الجنسانية.

جاك ريكو يرتدي بدلة التخرج
جاك ريكو يرتدي بدلة التخرج

في إنجاز أكاديمي نادرا ما يتكرر، نجح صبي أميركي يبلغ عمره 13  عاما فقط في الحصول على أربع شهادات زمالة من فولرتن كوليدج بولاية كاليفورنيا الأميركية ليصبح أصغر خريج في تاريخ المؤسسة التي يعود تأسيسها إلى عام 1913. 

وخلال موسم دراسي لم يشبه غيره في ظل أزمة كورونا، تمكن الصبي جاك ريكو، من إتمام رحلة تعليمه في فولرتن كوليدج ونال شهادات في العلوم الاجتماعية، والسلوك الاجتماعي وتنمية الذات، إلى جانب شهادة في الفنون والتعبير البشري، وأخرى في التاريخ.

والتحق ريكو بفولرتن كوليدج عندما كان في الـ11 من عمره، ونجح في تحصيل كل تلك الشهادات خلال عامين فقط.

ويعتزم ريكو مواصلة تعليمه في جامعة نيفادا، حيث حصل على منحة ستغطي كافة تكاليف دراسته.

وقال الصبي لوسائل إعلام أميركية، إنه يرغب في الحصول على إجازة في التاريخ، لكنه لا يزال يفكر بما يريد أن يقوم به في المستقبل. 

وقال "أبلغ من العمر 13 عاما فقط، لذا لا أريد الاستعجال في كل شيء"، وأضاف "أحاول التفكير في ذلك، لكنني أركز الآن على الدراسة وهو ما أحب فعله".

وعلى غرار جميع الخريجين في شتى أنحاء الولايات المتحدة، لم يتسن لريكو الاحتفال بتخرجه في المراسم التي عادة ما تنظم في ختام كل عام دراسي، بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد في البلاد.

وعندما لا يكون ريكو منشغلا بواجباته المدرسية، فإنه يهوى قضاء وقته بألعاب الفيديو.