مستشفى سانت توماس الذي يقبع فيه رئيس الوزراء البريطاني وهي إحدى مستشفيات الخدمة الصحية الوطنية
مستشفى سانت توماس الذي يقبع فيه رئيس الوزراء البريطاني وهي إحدى مستشفيات الخدمة الصحية الوطنية

احتفى عاملون في مستشفى بريطاني بانتصار رجل يبلغ من العمر 84 عاما على فيروس كورونا المستجد، بعد أسبوعين من صراعه مع مرض كوفيد-19 في المستشفى. 

وأظهر مقطع فيديو العاملين من الأطباء والممرضين، الذين كانوا جميعهم يرتدون كمامات وأقنعة للوجه، وهم يصفقون للرجل أثناء مغادرته المستشفى. 

وقالت ناشرة الفيديو، إن الرجل الذي كان مريضا هو جدها، وأن إصابته بفيروس كورونا المستجد "اكتشفت بعد إجراء اختبار عينة له". 

وأضافت "سرعان ما انتهى به الحال إلى الإصابة بالتهاب رئوي، وقال الأطباء لنا حينها إن الساعات الأربع والعشرين القادمة ستكون حاسمة، لكنها إرادة الرب". 

وأشارت إلى عدم معرفة العائلة بكيفية إصابته بالفيروس، لكنه كان قد "عاد من سفره إلى جامايكا قبل اكتشاف إصابته بأسبوع". 

وقدمت الحفيدة الشكر للعاملين في مستشفيات الخدمة الصحية الوطنية، والتي تمول من دافعي الضرائب. 

وفي التعليقات قالت سيدة تدعى أليس، إن والدها يحارب حاليا من أجل حياته "رؤية ذلك يعطيني الأمل بأن ربنا سوف يعيده إلينا في البيت سالما". 

لكن سيدة أخرى تدعى ماري أغاكي ردت عليها قائلة "تمسكي بالأمل واستمري به، عمي الكبير الذي يبلغ من العمر 83 عاما كان يعاني من مشاكل في الرئة قبل أن يتعافى ويخرج السبت من المستشفى". 

وسجلت بريطانيا 786 وفاة إضافية بفيروس كورونا المستجد في 24 ساعة، في رقم قياسي جديد، لتصل الحصيلة الإجمالية الى ستة آلاف وفاة في البلاد، كما أعلنت الحكومة الثلاثاء.

وتوفي 6159 مريضا في المستشفى بعدما شخصت إصابتهم بكوفيد-19 كحصيلة إجمالية، كما أعلنت وزارة الصحة. وهناك 213,181 شخصا خضعوا لفحوص الكشف عن المرض بينهم 55 ألفا و242 جاءت نتائجهم إيجابية.
 

وضعت حدائق الملاهي في اليابان شروطا صارمة
وضعت حدائق الملاهي في اليابان شروطا صارمة

مع اتجاه العديد من بلدان العالم لإعادة فتح اقتصاداتها مع اتباع قواعد صارمة لمنع إعادة تفشي فيروس كورونا المستجد، وضعت حدائق الملاهي في اليابان شرطا غريبا أمام زبائنها لاستقبالهم.

وقالت "سي أن أن" إن من المقرر أن ترفع اليابان حالة الطوارئ التي فرضتها بسبب تفشي الفيروس، وسوف تفتح المتنزهات ومدن الملاهي أبوابها مجددا لمحبي المتعة والتشويق، لكنها وضعت بعض القواعد لحماية العاملين فيها وضيوفها من الإصابة بالعدوى.

والعديد من هذه القواعد معروفة ومتبعة في العديد من الأماكن الأخرى، مثل التعقيم وفحص درجات الحرارة وارتداء أغطية الوجه والتباعد الاجتماعي.

لكن بعض الإرشادات التي وضعتها "روابط مدن ملاهي شرق وغرب اليابان" قد تفاجئ الزوار وقد يصعب تطبيقها، فقد طلبت من ضيوفها أثناء ركوب الألعاب تجنب الصراخ أو الهتاف، وهو بالطبع مطلب صعب بالنظر إلى صعوبة بعض الألعاب وما يرافقها من الصراخ تلقائيا.

وتشير الإرشادات أيضا إلى أنه سيصعب على بعض العاملين ارتداء أقنعة، مثل العاملين في بيوت الرعب، وتطلب من الزوار أيضا عدم التحدث مطولا مع موظفي خدمة العملاء، مع إمكانية استخدام "إيماءات اليد والابتسام بالعين" عوضا عن الكلام.

الجدير بالذكر أن المتنزهات الرئيسية في اليابان مغلقة منذ شهر فبراير ضمن إجراءات مكافحة جائحة كوفيد-19.

وبدأت العديد من مدن الملاهي فتح أبوابها مرة أخرى، لكن "طوكيو ديزني لاند" لم تعلن بعد موعدا لإعادة استئناف نشاطها.