الخروج في ملابس أنيقة لرمي النفايات موضة جديدة حول العالم
الخروج في ملابس أنيقة لرمي النفايات موضة جديدة حول العالم

في محاولة لمكافحة الملل الناجم عن ملازمة المنزل وتسلية الجيران والأصدقاء، ظهرت لعبة جديدة في العالم تقوم على ارتداء أزياء غريبة ومبتكرة لرمي أكياس القمامة قرب البيت.

ومن خلال هذه اللعبة، يمكن استغلال الأمتار القليلة المسموح باجتيازها خارج المنزل في ظل تدابير الحجر المنزلي المعمول بها لتطويق وباء "كوفيد - 19" واستخدام الشارع كمنصة عرض أزياء ثم نشر الصور عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

فقد قالت فيكتوريا أنتوني وهي منسقة أسطوانات من مدينة سيدني الأسترالية: "ينتابني شعور بالجنون عندما أرتدي مثل هذه الملابس لكن هذا هو الأمر الوحيد الذي يتيح لي الحفاظ على توازني النفسي خلال فترة العزل، وهو الخروج لرمي القمامة بأزياء مميزة يعيد لي الشعور بالسعادة".

وقد نشأت موضة الخروج لرمي النفايات بملابس متنوعة في أستراليا وانتشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي إلى عدد من المدن حول العالم من الولايات المتحدة إلى هولندا مرورا ببريطانيا.

أما ستيوارت كانينغهام وهو سائق حافلة في غلاسكو الإسكتلندية فقد نشر صورة تظهره يرمي النفايات مرتديا التنورة الإسكتلندية (كيلت).

 

ونشرت كريستين ليلاند صورة لزوجها يحمل القمامة ويقص طريقه بين الثلوج في كندا مرتديا قميص "سوبرمان" وواضعا شعرا مستعارا.

وفضّل آخرون ارتداء أزياء مهرجين مرعبين أو أبطال من أفلام الخيال العلمي مستوحاة من أعمال شهيرة من أمثال "ستار وورز".

أرشيفية لرحلة تابعة لشركة "دلتا إيرلاينز"
أرشيفية لرحلة تابعة لشركة "دلتا إيرلاينز"

تعرض مسافرون على متن إحدى الرحلات الجوية التابعة لشركة "دلتا إيرلاينز" الأميركية، إلى تجربة قاسية بعد أن عانوا من نزيف في آذانهم وأنوفهم، بسبب خلل في ضغط الهواء داخل الطائرة، وفقا لما ذكرت شبكة "سي إن إن" الأميركية.

وكانت الطائرة قد أقلعت من مطار سولت ليك سيتي بولاية يوتا، متوجهة إلى مطار بورتلاند بولاية أريغون، عندما بدأ الركاب يعانون من نزيف في الأنف ومشاكل أخرى، حسب بيانات شركة الطيران وبعض شهادات المسافرين.

وذكرت مسافرة تدعى جيسي بورسر، أنها شعرت في البداية وكأن "شخصًا ما يطعنها في أذنها"، مضيفة: "كانت أذني اليمنى تغلي وعندما لمستها وجدت بعض الدم يسيل منها".

وقالت بورسر التي كانت في رحلة عمل، إن زملاءها والركاب الآخرين عانوا أيضًا من مشاكل مماثلة، مردفة: "أضحت آذاننا تؤلمنا حقًا.. كان الجميع من حولنا يمسكون بآذانهم، وبدأت آذان الناس تنزف، وبدأت أنوفهم تنزف".

من جانبها، قالت مسافرة أخرى تدعى كارين ألين، إنها نظرت إلى زوجها فوجدته منحنيا إلى الأمام ويضع يديه على أذنيه، مضيفة: "كان هناك رجل يعاني بوضوح من نزيف شديد في أنفه، وكان الناس يحاولون مساعدته".

وفي سياق متصل أوضح متحدث باسم شركة الطيران، أن الطائرة عادت بسرعة إلى مطار الإقلاع فور اكتشاف المشكلة، موضحا في بيان: "نعتذر بصدق لعملائنا عن تجربتهم على متن الرحلة 1203 في 15 سبتمبر".

وتابع: "اتبع طاقم الطائرة الإجراءات للعودة إلى سولت ليك سيتي، حيث دعمت فرقنا على الأرض عملاءنا باحتياجاتهم الفورية".

ولم يتم الإبلاغ عن إصابات خطيرة، لكن أفراد الطاقم الطبي حددوا 10 أفراد يحتاجون إلى تقييم أو علاج بعد الرحلة، فيما جرى نقل بقية الركاب إلى طائرة أخرى.

وقالت شركة دلتا إن الفريق الفني التابع لها "أصلح مشكلة الضغط"، حيث عادت الطائرة التي جرت فيها الواقعة إلى الخدمة في اليوم التالي.