الخروج في ملابس أنيقة لرمي النفايات موضة جديدة حول العالم
الخروج في ملابس أنيقة لرمي النفايات موضة جديدة حول العالم

في محاولة لمكافحة الملل الناجم عن ملازمة المنزل وتسلية الجيران والأصدقاء، ظهرت لعبة جديدة في العالم تقوم على ارتداء أزياء غريبة ومبتكرة لرمي أكياس القمامة قرب البيت.

ومن خلال هذه اللعبة، يمكن استغلال الأمتار القليلة المسموح باجتيازها خارج المنزل في ظل تدابير الحجر المنزلي المعمول بها لتطويق وباء "كوفيد - 19" واستخدام الشارع كمنصة عرض أزياء ثم نشر الصور عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

فقد قالت فيكتوريا أنتوني وهي منسقة أسطوانات من مدينة سيدني الأسترالية: "ينتابني شعور بالجنون عندما أرتدي مثل هذه الملابس لكن هذا هو الأمر الوحيد الذي يتيح لي الحفاظ على توازني النفسي خلال فترة العزل، وهو الخروج لرمي القمامة بأزياء مميزة يعيد لي الشعور بالسعادة".

وقد نشأت موضة الخروج لرمي النفايات بملابس متنوعة في أستراليا وانتشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي إلى عدد من المدن حول العالم من الولايات المتحدة إلى هولندا مرورا ببريطانيا.

أما ستيوارت كانينغهام وهو سائق حافلة في غلاسكو الإسكتلندية فقد نشر صورة تظهره يرمي النفايات مرتديا التنورة الإسكتلندية (كيلت).

 

ونشرت كريستين ليلاند صورة لزوجها يحمل القمامة ويقص طريقه بين الثلوج في كندا مرتديا قميص "سوبرمان" وواضعا شعرا مستعارا.

وفضّل آخرون ارتداء أزياء مهرجين مرعبين أو أبطال من أفلام الخيال العلمي مستوحاة من أعمال شهيرة من أمثال "ستار وورز".

برونشتاين من متحف شتاينهارت للتاريخ الطبيعي وكلية علم الحيوان بجامعة تل أبيب يحمل قنفذ بحر في مختبر في تل أبيب
برونشتاين يحمل قنفذ بحر بمختبر في تل أبيب

قال علماء في إسرائيل إن هناك "جائحة تنتقل عن طريق البحر"، قضت على مجموعات من القنافذ في البحر الأحمر، أصبحت "تنتشر وبدأت تقضي على هذه الأنواع في مناطق من المحيط الهندي"، محذرة من امتدادها إلى أماكن أخرى من العالم.

وتشتهر الأنواع المتضررة من قنافذ البحر، بأنها تحمي الشعاب المرجانية، ويعرض نفوقها النظام البيئي للشعاب المرجانية الهش بالفعل لمزيد من المخاطر.

ورُصدت الجائحة لأول مرة في خليج العقبة قبل عام، إذ يقول الباحثون إنهم استطاعوا منذ ذلك الحين تحديد العامل المسبب للمرض، من خلال التحليل الجزيئي.

وبط الباحثون بينها وبين النفوق الجماعي في البحر الأحمر وشبه الجزيرة العربية وحتى جزيرة ريونيون قبالة مدغشقر.

وقال عالم الحيوان في جامعة تل أبيب ومتحف شتاينهاردت للتاريخ الطبيعي، عمري برونشتاين، إن "المرض يؤدي لنفوق القنافذ بسرعة وبعنف، حتى أن مستعمرات قد تُفقد خلال يومين فقط، مما يجعل من الصعب تحديد العدد النافق".

ويبدو أن الجائحة تتجه شرقا نحو المياه المدارية للمثلث المرجاني الذي يمتد قبالة جنوب شرق آسيا والحيد المرجاني العظيم في أستراليا، وفق رويترز.

ويصف برونشتاين قنافذ البحر المصابة بأنها "جزازات عشب" للشعاب المرجانية، لأن مرضها "يؤثر على عملها بالنسبة للطحالب". ويرصد فريق برونشتاين بالفعل نموا كبيرا لغطاء الطحالب في خليج العقبة.

ورُصدت الظاهرة عند رصيف بحري في جنوب سيناء المصرية، حيث كانت ترسو عبّارة من العقبة. وبعد أسبوعين فقط كانت انتشرت على مساحة 70 كيلومترا مربعا.

وقال برونشتاين إنه "لا توجد طريقة معروفة لوقف المرض"، لكن لا تزال هناك فرصة لعزل مجموعات أو أسراب مما تبقى من قنافذ البحر في أماكن أخرى.

ويتعاون الفريق الإسرائيلي الآن مع علماء في جميع أنحاء المنطقة، لرسم خريطة للجائحة وجمع المزيد من التفاصيل.

يشار إلى أن النتائج التي توصل إليها العلماء نشرت في مجلة "كارنت بيولوجي" لعلوم الأحياء.