فيديو لصلاة الجنازة على مريض توفي بكورونا من قبل عاملين صحيين
فيديو لصلاة الجنازة على مريض توفي بكورونا من قبل عاملين صحيين

نشر طبيب مصري في صفحته على موقع فيسبوك فيديو قال إنه لشخص توفي جراء فيروس كورونا المستجد وقد رفضت عائلته غسله، ورفض المغسل أيضا القيام بهذه المهمة خوفا من الإصابة بالعدوى.

وأمام هذا الرفض، قام الأطباء بمستشفى الباجور في دلتا النيل بغسل المتوفى، حيث قام الطبيب محمود طاهر الحلواني ومعه زميله الطبيب عبد الغني عيش بهذه المهمة، وعقب الانتهاء من الغسل أدى الطاقم الطبي صلاة الجنازة عليه، بحسب الطبيب الذي نشر الفيديو.

عائلة متوفى بكورونا ترفض استلام جثمانه وتغسيله رفض أهل المتوفى تغسيله، كما رفض أيضاً المغسل القيام بهذه المهمة، خوفاً من الإصابة بعدوى الفيروس. وأمام هذا الرفض، قام الأطباء بمستشفي الباجور بتغسيل المتوفى، حيث قام الطبيب محمود طاهر الحلواني ومعه الدكتور عبد الغني عيش بهذه المهمة، وعقب الانتهاء من الغسل أدى الطاقم الطبي صلاة الجنازة عليه. كانت مصر قد شهدت حالة مماثلة في مطلع أبريل الماضي، حينما أدى أطباء وممرضون في مستشفى النجيلة للعزل الصحى بمحافظة مطروح، صلاة الجنازة على جثمان أول حالة وفاة مصابة بفيروس كورونا المستجد، وهى لسيدة كانت ضمن العائدين من مدينة ووهان الصينية، والذين تم إجلاؤهم منها بعدما تفشى كورونا فى الصين. وأقيمت صلاة الجنازة داخل أروقة المستشفى أمام المبنى، بعدما رفض أهل المتوفاة استلامها، حيث شارك فى الصلاة جميع أفراد الطاقم الطبى والممرضون والعمال والفنيون.

Posted by Dr Zahran on Friday, May 15, 2020

كانت مصر قد شهدت حالة مماثلة في مطلع أبريل الماضي، حينما أدى أطباء وممرضون في مستشفى النجيلة للعزل الصحي بمحافظة مطروح شمالي البلاد صلاة الجنازة على جثمان أول حالة وفاة مصابة بالفيروس، لسيدة كانت ضمن العائدين من مدينة ووهان الصينية، والذين تم إجلاؤهم منها بعدما تفشى الفيروس في الصين.

وأقيمت صلاة الجنازة داخل أروقة المستشفى أمام المبنى، بعدما رفض أهل المتوفاة استلامها، حيث شارك في الصلاة أفراد الطاقم الطبي والممرضون والعمال والفنيون.

والشهر الماضي أيضا، أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع على عشرات من أهالي قرية شبرا البهو في محافظة الدقهلية في الدلتا لرفضهم دفن طبيبة توفيت بالفيروس في مقابر القرية خوفا من انتقال المرض إليهم.

وشهدت مصر في الآونة الأخيرة زيادة في عدد حالات كورونا، وأعلنت وزارة الصحة الجمعة تسجيل 399 حالة جديدة و21 حالة وفاة، ليصبح إجمالي الإصابات هو 11228 حالة والوفيات 592.

عناصر من الشرطة المصرية في جنوب سيناء
صورة أرشيفية لعناصر من الشرطة المصرية

أدلى المتهم الرئيسي في قضية مقتل سائق أوبر باعترافات تفصيلية كشفت عن ملابسات الجريمة التي وقعت أول أيام عيد الفطر الماضي، والتي أثارت صدمة واسعة في الشارع المصري.

وحسب صحيفة "المصري اليوم"، التحقيقات التي أجرتها أجهزة الأمن في القاهرة بالتعاون مع شرطة الإسكندرية كشفت لاحقًا أن المتهم، ويدعى "أمير. ي"، عاطل عن العمل ويبلغ من العمر 27 عامًا، لم يكن يبحث عن وسيلة تنقل، بل عن ضحية يمكن سرقتها بسهولة.

أمير استدرج  الضحية، هاني (45 عاما)، خلال "رحلة الموت" إلى شقة في الإسكندرية بحجة التوقف قليلاً، وهناك باغته بخنق عنيف، مستغلاً أن الضحية لا يستطيع المقاومة بسبب إصابته.

وبعد أن تأكد من وفاته، اتصل بشقيقه كريم، لمساعدته في التخلص من الجثة. معًا، حملا الجثمان في حقيبة السيارة، وقادا المركبة إلى منطقة 15 مايو بالقاهرة، وهناك ألقوا بالجثة من أعلى منطقة صخرية.

لم تنته القصة عند هذا الحد، فالمتهمان سرقا هاتف الضحية وسيارته، وقاما ببيع الهاتف لاحقًا في أحد محلات الهواتف بمنطقة "الموسكي"، بينما أخفيا السيارة في منطقة نائية.

بلاغ تغيب من ابن المجني عليه أعاد فتح الملف، إذ أبلغ قسم الشرطة باختفاء والده منذ 30 مارس، مشيرًا إلى أن آخر مكالمة أجراها معه كانت عند توجهه إلى الإسكندرية في رحلة عمل.

فرق البحث استخدمت تقنيات تتبع حديثة لتحليل سجل المكالمات وتتبع موقع الهاتف المحمول، حتى وصلت إلى المتهم الرئيسي الذي تم القبض عليه واعترف بالجريمة تفصيليًا. 

وأرشدت اعترافاته قوات الأمن إلى موقع الجثة، التي تم العثور عليها وانتشالها، ثم عرضها على الطب الشرعي.