العامل كان يطلب وجبة إفطار.
العامل كان يطلب وجبة إفطار.

"لست مسلما.. مع السلامة"، بهذه العبارة نهر شخص قطري عاملا أجنبيا كان يطالب بوجبة إفطار خلال توزيع إحدى الجهات وجبات على العمال في قطر، الأمر الذي أثار موجة استياء بعد نشر الفيديو الذي وثق الحادثة.

ونشر ناشط قطري يدعى محمد الشهواني الفيديو، السبت الماضي، قبل أن يلاقي تفاعلا كبيرا في الساعات الماضية، حيث اعتبر ناشطون أن عدم اعتناق العامل الوافد للإسلام لا يبرر حرمانه من وجبة طعام.

ويظهر في الفيديو مجموعة من الرجال الذين يرتدون الزي التقليدي في قطر وهم يوزعون وجبات إفطار في مكان عام، قبل أن يحاول شخص الحصول على حصته، إلا أن أحدهم نهره قائلا "مش مسلم.. صح.. تفضل مع السلامة".

وطلب من زميله التأكد من المعتقد الذي يعتنقه أي شخص ينشد المساعدة قبل أن يمنحه وجبة إفطار، في مشهد اعتبره ناشطون ومغردون لا يمثل تعاليم الإسلام.

وقال الشهواني الذي نشر الفيديو "ديننا الإسلامي دين حسن معاملة ودينٌ سَمح.. هذا عامل بسيط ومدخوله المادي بسيط ولو كان غير مسلما، أعطوه وجبة فهو إنسانٌ في النهاية..".

ورغم أن معظم المغردين اعترضوا على ما بدر من الشخص الذي كان يتولى مسؤولية توزيع وجبات الإفطار، فإن آخرين أيدوا هذا التصرف مبررين بأن هذه الوجبات مخصصة للصائمين.

وقال مغرد إن عمر الخطاب كان "يتفقد الأسواق فرأى رجلا يهوديا قد بلغ من العمر عتيه يتسول فأعفاه من الضريبة وأمر أن يخرج له كفالة أي نفقة من بيت المسلمين. هو لم يأتي بلدك إلا وهو محتاج وهذا رجل كبده رطب فيه أجر ولايجوز تخجله كما قال الرسول..".

وغر آخر قائلا "لم أجد أي تبرير لهذا الموقف.. وألم يعتصرني للموقف المحرج الذي تعرض له هذا المسكين وفي المقابل يحتاج هذا المنسق.. لدورات تدريبية تأهيلية في التعامل الإنساني فطرد إنسان بغض النظر عن أي مسوغ لطرده إهانة لا تقبلها نفس كريم وفي شهر كريم..".

في المقابل، قال مغرد "ما قام بهذا الرجل من تصوير وأسلوب فهو خطأ، ولكن الحقيقة أن التصرّف بحد ذاته صحيح، فهناك من هو أحقّ بهذه الوجبة من هذا العامل، فهناك من هو صائم، والقائمين يرجون الثواب.. في تفطير الصائم، أما أبواب الدعوة إلى الإسلام فلها أوجه كثيرة".

ودافع أحدهم قائلا "مهلاً مهلاً.. تدفعنا المشاعر الانسانية وتدفعنا أخلاقنا الدينية بأن نرفق على الضعفاء والمساكين،،ولكن لا ننسى أيضاً أن هذا إفطار صائم لمن هذا الإفطار الصائم أليس هو للمسلم لوكان يحق لغير المسلم لحق الزكاة لهم وكما تشاهدون بمقطع الفيديو هناك عدد كبير فمن الذي يستحق هذا الإفطار؟".

الطفلة اختفت قبل 13 عاما
الطفلة اختفت قبل 13 عاما

وجد محققون بريطانيون وألمان أدلة جديدة يمكن أن تفك لغز اختفاء الطفلة البريطانية مادلين ماكان قبل 13عاما في البرتغال، والتي لم يسدل الستار عليها حتى الآن.

والطفلة التي كانت بعمر ثلاث سنوات كانت قد فقدت في الثالث من مايو 2007 أثناء عطلة مع والديها وأختها في منطقة الغرف في البرتغال.

واختفت الطفلة أثناء نومها في غرفة نومهم بمنتجع أثناء الرحلة، ومن ذلك الحين لم يعثر عليها ولم يتم توجيه اتهامات رسمية لأي شخص، وقد لاقت القضية اهتماما واسعا في وسائل الإعلام البريطانية.

وأعلن الأربعاء مسؤولون بريطانيون وألمان أنهم يحققون مع رجل ألماني يبلغ من العمر 43 عاما في إطار القضية. وقال مكتب المدعي العام الألماني في براونشفايغ بولاية ساكسونيا في بيان الأربعاء إن المشتبه به سبق وأن أدين بتهمة الاعتداء الجنسي على أطفال وإنه يقضي حاليا عقوبة "طويلة" في السجن على قضية لا تمت بصلة باختفاء الطفلة.

ويشتبه المحققون في أنه قام بقتل الطفلة إذ يتم التحقيق معه في جريمة "قتل محتملة"، بحسب البيان.

ويقول المحققون إن الرجل عاش في منطقة الغرف في الفترة من 1995 إلى 2007 وفضلا عن ذلك فقد أقام في المنتجع الذي فقدت فيه الطفلة، التي عرفت بعلامة محددة في إحدى عينيها. 

وكشفت شرطة العاصمة البريطانية لندن عن سيارة ستفاليا كامبرفان استخدمها المتهم في هذه الفترة في تلك المنطقة، وسيارة أخرى جاغور كانت مسجلة باسمه في ألمانيا ثم تم تسجيلها باسم شخص آخر في اليوم التالي لاختفاء الطفلة. وطلبت الشرطة من أي شخص يمتلك معلومات حول السيارتين أن يتقدم بها.

والجدير بالذكر أن لندن عرضت مكافأة قدرها 20 ألف جنيه إسترليني (حوالي 25000 دولار) مقابل معلومات تؤدي إلى تحديد هوية الجناة.

وأصدر والدا الفتاة بيانا جديدا أكدا فيه أنهما سيستمران في "البحث عن الحقيقة ومحاسبة المسؤولين"، وعبرا عن أملهما في العثور على ابنتيهما وهي "على قيد الحياة".

وكانت القضية قد أثارت جدلا واسعا امتد إلى الأوساط الدبلوماسية حول إجراءات التحقيق التي أجرتها السلطات المحلية.