الجريمة حدثت الأسبوع الماضي في وزيرستان الشمالية، أحد المعاقل القبلية السابقة لحركة طالبان
الجريمة حدثت الأسبوع الماضي في وزيرستان الشمالية، أحد المعاقل القبلية السابقة لحركة طالبان

أعلن مسؤول بالشرطة الباكستانية إلقاء القبض على رجل متهم بقتل ابنتي أخيه المراهقتين بعد ظهور تسجيل مصور للفتاتين الشقيقتين على وسائل التواصل الاجتماعي وهما تقبلان رجلا.
 
واقعة القتل حدثت الأسبوع الماضي في وزيرستان الشمالية، وهي أحد المعاقل القبلية السابقة لحركة طالبان.
 
التسجيل، الذي تم تصويره قبل نحو عام، انتشر الأسبوع الماضي وهو ما أثار ثائرة العم الذي تردد أنه اتهم الفتاتين بتلويث شرف الأسرة.
 
وقال سيف الله غاندابور ، قائد شرطة المنطقة في وزيرستان الشمالية، إن الاعتقال جاء بعد عملية مطاردة استمرت خمسة أيام في المنطقة للعثور على محمد أسلامورال، الذي فر بعد أن زُعم أنه قتل الشقيقتين الأسبوع الماضي.
 
الشرطة ألقت القبض بالفعل على الرجل الذي ظهر في التسجيل المصور يقبل الفتاتين، ويشتبه في أن الرجل نشر التسجيل المصور عبر وسائل التواصل الاجتماعي وهو ما أدى إلى مقتل الفتاتين.
 
وقال غندابور إن التسجيل المصور أثار غضب عم الفتاتين فأرداهما قتيلتين.
 
وأضاف "نحن أيضا نستجوب والد وشقيق الفتاتين لتحديد ما إذا كانا قد قاما بأي دور في القتل".
 
وتعتبر جرائم الشرف قضية كبرى في بلد مسلم محافظ مثل باكستان، حيث تقتل نحو ألف امرأة سنويا على يد الأقارب بسبب تصرفات يعتقد أنها تنتهك الأعراف المحافظة الخاصة بالحب والزواج.
 
وتواصلت مثل تلك الوقائع رغم تصديق البرلمان على قانون عام 2016 رفع مدة عقوبة السجن إلى 25 عاما لكل من يرتكب جريمة بدافع الشرف.
 
والتقبيل في الأماكن العامة مخالف للقانون الباكستاني، وعادة ما يتم احتجاز من يتم ضبطهم في هذا الوضع، ويطلق سراحهم بعد سداد غرامة مالية لتجنب توجيه اتهامات لهما.
 
وفي وقت سابق من هذا الشهر، حكمت اللجنة الباكستانية المستقلة لحقوق الإنسان في تقريرها السنوي، بالفشل، على حكومة رئيس الوزراء عمران خان، متهمة إياها بأنها لم تبذل جهدا يذكرا لحماية أكثر الناس ضعفا وهشاشة في البلاد، بما في ذلك النساء والأطفال.
 
وغالبًا ما تكون وكالات إنفاذ القانون في باكستان فاسدة أو ترفض الأخذ بكلمة امرأة ضد رجل في المجتمع الذي يهيمن عليه الذكور بشدة.
 
في أبريل، ألقى رجل دين قوي مقرب من رئيس الوزراء باللوم في جائحة الفيروس التاجي العالمي على النساء اللاتي يرتدين ملابس غير محتشمة. وأثارت التصريحات غضبًا على وسائل التواصل الاجتماعي.
 
 

الطفلة اختفت قبل 13 عاما
الطفلة اختفت قبل 13 عاما

وجد محققون بريطانيون وألمان أدلة جديدة يمكن أن تفك لغز اختفاء الطفلة البريطانية مادلين ماكان قبل 13عاما في البرتغال، والتي لم يسدل الستار عليها حتى الآن.

والطفلة التي كانت بعمر ثلاث سنوات كانت قد فقدت في الثالث من مايو 2007 أثناء عطلة مع والديها وأختها في منطقة الغرف في البرتغال.

واختفت الطفلة أثناء نومها في غرفة نومهم بمنتجع أثناء الرحلة، ومن ذلك الحين لم يعثر عليها ولم يتم توجيه اتهامات رسمية لأي شخص، وقد لاقت القضية اهتماما واسعا في وسائل الإعلام البريطانية.

وأعلن الأربعاء مسؤولون بريطانيون وألمان أنهم يحققون مع رجل ألماني يبلغ من العمر 43 عاما في إطار القضية. وقال مكتب المدعي العام الألماني في براونشفايغ بولاية ساكسونيا في بيان الأربعاء إن المشتبه به سبق وأن أدين بتهمة الاعتداء الجنسي على أطفال وإنه يقضي حاليا عقوبة "طويلة" في السجن على قضية لا تمت بصلة باختفاء الطفلة.

ويشتبه المحققون في أنه قام بقتل الطفلة إذ يتم التحقيق معه في جريمة "قتل محتملة"، بحسب البيان.

ويقول المحققون إن الرجل عاش في منطقة الغرف في الفترة من 1995 إلى 2007 وفضلا عن ذلك فقد أقام في المنتجع الذي فقدت فيه الطفلة، التي عرفت بعلامة محددة في إحدى عينيها. 

وكشفت شرطة العاصمة البريطانية لندن عن سيارة ستفاليا كامبرفان استخدمها المتهم في هذه الفترة في تلك المنطقة، وسيارة أخرى جاغور كانت مسجلة باسمه في ألمانيا ثم تم تسجيلها باسم شخص آخر في اليوم التالي لاختفاء الطفلة. وطلبت الشرطة من أي شخص يمتلك معلومات حول السيارتين أن يتقدم بها.

والجدير بالذكر أن لندن عرضت مكافأة قدرها 20 ألف جنيه إسترليني (حوالي 25000 دولار) مقابل معلومات تؤدي إلى تحديد هوية الجناة.

وأصدر والدا الفتاة بيانا جديدا أكدا فيه أنهما سيستمران في "البحث عن الحقيقة ومحاسبة المسؤولين"، وعبرا عن أملهما في العثور على ابنتيهما وهي "على قيد الحياة".

وكانت القضية قد أثارت جدلا واسعا امتد إلى الأوساط الدبلوماسية حول إجراءات التحقيق التي أجرتها السلطات المحلية.