عصابة تستخدم صورة محمد صلاح عند سرقة المحلات في القاهرة
عصابة تستخدم صورة محمد صلاح عند سرقة المحلات في القاهرة

أعلنت وزارة الداخلية المصرية القبض على عصابة تستغل صورة النجم المصري محمد صلاح لاعب فريق ليفربول الإنكليزي في عمليات السرقة، وفقاً لوسائل إعلام محلية.

وأفادت الوزارة أن أفراد العصابة المكونة من 4 أشخاص، يرتدون أقنعة تحمل صورة محمد صلاح، للتمويه وحتى لا تظهر صورتهم الحقيقة في كاميرات المراقبة.

وأضافت أن التنظيم نفذ أكثر من عملية بهذه الطريقة في أحياء القاهرة، وأنه تم إلقاء القبض عليهم بالجرم المشهود عندما لاحظت دورية أمنية محاولة قيام 4 أشخاص يرتدون أقنعة مرسوما عليها وجه صلاح بسرقة أحد المحال.

عصابة بتسرق بماسك وش محمد صلاح .. فخر العرب قدوة لاي حد الله يباركلك ياابني 😂

Posted by Ahmed Rafat on Tuesday, May 19, 2020

وجدت الشرطة بحوزتهم أسلحة واعترفوا بالجرائم التي ارتكبوها باستخدام صورة محمد صلاح.

ويتمتع محمد صلاح بشعبية كبيرة في مصر والعالم العربي، وأصبحت له مكانة كبيرة عند المصريين.

يذكر أن محمد صلاح يستعد مع فريقه ليفربول الإنكليزي للعودة إلى التدريبات الجماعية استعداداً لاستئناف مباريات الدوري الإنكليزي الممتاز التي توقفت منذ منتصف مارس، في الأول من يونيو القادم.

وأصبح ليفربول بقيادة صلاح على بعد خطوات من تحقيق لقب بطولة البريمرليغ لأول مرة منذ 30 عاماً، فهو يحتل المركز الأول برصيد 82 نقطة بفارق 25 نقطة عن أقرب منافسيه مانشستر سيتي صاحب المركز الثاني.

الطفلة اختفت قبل 13 عاما
الطفلة اختفت قبل 13 عاما

وجد محققون بريطانيون وألمان أدلة جديدة يمكن أن تفك لغز اختفاء الطفلة البريطانية مادلين ماكان قبل 13عاما في البرتغال، والتي لم يسدل الستار عليها حتى الآن.

والطفلة التي كانت بعمر ثلاث سنوات كانت قد فقدت في الثالث من مايو 2007 أثناء عطلة مع والديها وأختها في منطقة الغرف في البرتغال.

واختفت الطفلة أثناء نومها في غرفة نومهم بمنتجع أثناء الرحلة، ومن ذلك الحين لم يعثر عليها ولم يتم توجيه اتهامات رسمية لأي شخص، وقد لاقت القضية اهتماما واسعا في وسائل الإعلام البريطانية.

وأعلن الأربعاء مسؤولون بريطانيون وألمان أنهم يحققون مع رجل ألماني يبلغ من العمر 43 عاما في إطار القضية. وقال مكتب المدعي العام الألماني في براونشفايغ بولاية ساكسونيا في بيان الأربعاء إن المشتبه به سبق وأن أدين بتهمة الاعتداء الجنسي على أطفال وإنه يقضي حاليا عقوبة "طويلة" في السجن على قضية لا تمت بصلة باختفاء الطفلة.

ويشتبه المحققون في أنه قام بقتل الطفلة إذ يتم التحقيق معه في جريمة "قتل محتملة"، بحسب البيان.

ويقول المحققون إن الرجل عاش في منطقة الغرف في الفترة من 1995 إلى 2007 وفضلا عن ذلك فقد أقام في المنتجع الذي فقدت فيه الطفلة، التي عرفت بعلامة محددة في إحدى عينيها. 

وكشفت شرطة العاصمة البريطانية لندن عن سيارة ستفاليا كامبرفان استخدمها المتهم في هذه الفترة في تلك المنطقة، وسيارة أخرى جاغور كانت مسجلة باسمه في ألمانيا ثم تم تسجيلها باسم شخص آخر في اليوم التالي لاختفاء الطفلة. وطلبت الشرطة من أي شخص يمتلك معلومات حول السيارتين أن يتقدم بها.

والجدير بالذكر أن لندن عرضت مكافأة قدرها 20 ألف جنيه إسترليني (حوالي 25000 دولار) مقابل معلومات تؤدي إلى تحديد هوية الجناة.

وأصدر والدا الفتاة بيانا جديدا أكدا فيه أنهما سيستمران في "البحث عن الحقيقة ومحاسبة المسؤولين"، وعبرا عن أملهما في العثور على ابنتيهما وهي "على قيد الحياة".

وكانت القضية قد أثارت جدلا واسعا امتد إلى الأوساط الدبلوماسية حول إجراءات التحقيق التي أجرتها السلطات المحلية.