الصورتان اللتان شاركا بهما مرزوقة وأبو قحط في المسابقة
الصورتان اللتان شاركا بهما مرزوقة وأبو قحط في المسابقة

تحولت مسابقة على أفضل صورة جائزتها 500 ريال سعودي إلى حرب افتراضية بين الجنسين في العالم العربي شارك فيها العشرات من الفنانين والرياضيين في الوطن العربي والعالم.

بدأت القصة عندما نشر حساب يدعى "منصور" على تويتر عن مسابقة بين أفضل صورة وأعلن منصور أن الجائزة قدرها 500 ريال، يحصل عليها من تجمع صورته أكثر عدد من الإعجابات.

إلا أن المسابقة بين حساب يدعى "مرزوقة" تتابعه الفتيات في المملكة، وحساب رياضي يدعى "أبو قحط" يتابعه الشاب، أخذت منحى آخر، وأصبحت حرباً بين الجنسين، وتحولت الى الأكثر تداولا على موقع تويتر في المملكة خلال الأيام الماضية، وبدأ كل طرف يستعين بنجوم الرياضة والفن لدعمه للفوز بالصورة.

وكانت صورة مرزوقة عبارة فتاة تمسك بكوب من القهوة المثلجة أما صورة أبو قحط عبارة عن جلسة في الصحراء ونار وإبريق شاي.

وبدأت كل طرف يستعين بعدد من نجوم الفن والرياضة لدعم موقفه، كما بدأ الرجال يستعينوا بصفحات الأندية الرياضية للتصويت لهم، أما الفتيات لجأت إلى الفنانات وصفحات الموضة لطلب التصويت.

وقد نجحت صورة أبو قحط في الحصول على دعم لاعب كرة القدم الإسباني سيسك فابريغاس والممثل المصري محمد هنيدي، والحساب الرسمي لنادي مانشستر سيتي بالعربية، أما مرزوقة فقد حصلت على دعم كل من الفنانة اللبنانية إليسا، وهيفاء وهبي، وبلقيس، وأحلام، ونادين نسيب نجيم.

وفي نهاية المسابقة تمكنت صورة مرزوقة بدعم من النساء بالفوز بفارق كبير، فقد حصلت على 1.3 مليون إعجاب، أما صورة أبو قحط حصلت على 800 ألف فقط.

الطفلة اختفت قبل 13 عاما
الطفلة اختفت قبل 13 عاما

وجد محققون بريطانيون وألمان أدلة جديدة يمكن أن تفك لغز اختفاء الطفلة البريطانية مادلين ماكان قبل 13عاما في البرتغال، والتي لم يسدل الستار عليها حتى الآن.

والطفلة التي كانت بعمر ثلاث سنوات كانت قد فقدت في الثالث من مايو 2007 أثناء عطلة مع والديها وأختها في منطقة الغرف في البرتغال.

واختفت الطفلة أثناء نومها في غرفة نومهم بمنتجع أثناء الرحلة، ومن ذلك الحين لم يعثر عليها ولم يتم توجيه اتهامات رسمية لأي شخص، وقد لاقت القضية اهتماما واسعا في وسائل الإعلام البريطانية.

وأعلن الأربعاء مسؤولون بريطانيون وألمان أنهم يحققون مع رجل ألماني يبلغ من العمر 43 عاما في إطار القضية. وقال مكتب المدعي العام الألماني في براونشفايغ بولاية ساكسونيا في بيان الأربعاء إن المشتبه به سبق وأن أدين بتهمة الاعتداء الجنسي على أطفال وإنه يقضي حاليا عقوبة "طويلة" في السجن على قضية لا تمت بصلة باختفاء الطفلة.

ويشتبه المحققون في أنه قام بقتل الطفلة إذ يتم التحقيق معه في جريمة "قتل محتملة"، بحسب البيان.

ويقول المحققون إن الرجل عاش في منطقة الغرف في الفترة من 1995 إلى 2007 وفضلا عن ذلك فقد أقام في المنتجع الذي فقدت فيه الطفلة، التي عرفت بعلامة محددة في إحدى عينيها. 

وكشفت شرطة العاصمة البريطانية لندن عن سيارة ستفاليا كامبرفان استخدمها المتهم في هذه الفترة في تلك المنطقة، وسيارة أخرى جاغور كانت مسجلة باسمه في ألمانيا ثم تم تسجيلها باسم شخص آخر في اليوم التالي لاختفاء الطفلة. وطلبت الشرطة من أي شخص يمتلك معلومات حول السيارتين أن يتقدم بها.

والجدير بالذكر أن لندن عرضت مكافأة قدرها 20 ألف جنيه إسترليني (حوالي 25000 دولار) مقابل معلومات تؤدي إلى تحديد هوية الجناة.

وأصدر والدا الفتاة بيانا جديدا أكدا فيه أنهما سيستمران في "البحث عن الحقيقة ومحاسبة المسؤولين"، وعبرا عن أملهما في العثور على ابنتيهما وهي "على قيد الحياة".

وكانت القضية قد أثارت جدلا واسعا امتد إلى الأوساط الدبلوماسية حول إجراءات التحقيق التي أجرتها السلطات المحلية.