الممرضة قالت إنها كانت تشعر بالحر الشديد ولم تكن تعلم أن الملابس الواقية شفافة. تعبيرية-أرشيفية
الممرضة قالت إنها كانت تشعر بالحر الشديد ولم تكن تعلم أن الملابس الواقية شفافة. تعبيرية-أرشيفية

عاقبت إدارة مستشفى في روسيا ممرضة لديها بعدما انتشرت لها صور وهي تؤدي عملها ولكن بملابسها الداخلية وفوقها ملابس واقية.

الممرضة التي تعمل في القسم الخاص بالتعامل مع حالات المرضى المصابين بفيروس كورونا المستجد بمستشفى تولا الذي يبعد نحو 100 ميل جنوب العاصمة موسكو انتشر لها صور على شبكة الإنترنت، وفق موقع ديلي ميل.

ورغم عدم شكوى أي من المرضى من الهيئة التي ظهرت بها الممرضة، إلا أن إدارة المستشفى كان لها رأي آخر، معتبرين أنها لم تمتثل لمتطلبات الملابس الطبية.

الممرضة التي لم تذكر اسمها وهي في العشرينيات من عمرها، قالت إنها كانت تشعر بالحر الشديد، حيث ترتدي الملابس الواقية فوق ملابس التمريض.

وبررت أنها لم تكن تعرف بأن ملابس الوقاية شفافة لهذه الدرجة، حيث كانت تعتقد أنها لن تظهر ما تحتها.

السلطات الصحية في الإقليم الذي تعمل بها الممرضة قالت إنها فرضت عليها عقوبة تأديبية بعد انتهاكها للزي الرسمي، من دون توضيح ماهية العقوبة.

ونقلت وسائل الإعلام عن أحد المرضى قوله إنه لم يكن هناك أي اعتراض على ملابس الممرضة في جناح الرجال، رغم أن البعض شعر بالحرج.

ودعم البعض ما قامت به الممرضة، مشيرين إلى أن المسؤولية تقع على عاتق إدارة المستشفى التي تتركهم يعملون في ظروف غير مواتية، حيث لا يوجد تهوية مناسبة أو تكييف يخفف عنهم أعباء ملابس الوقاية التي يرتدونها.

وارتفعت أعداد الإصابات في روسيا إلى قرابة 300 ألف شخص، فيما تقارب حصيلة الوفيات 3000 وفاة وسط تشكيك من بعض الخبراء.

الطفلة اختفت قبل 13 عاما
الطفلة اختفت قبل 13 عاما

وجد محققون بريطانيون وألمان أدلة جديدة يمكن أن تفك لغز اختفاء الطفلة البريطانية مادلين ماكان قبل 13عاما في البرتغال، والتي لم يسدل الستار عليها حتى الآن.

والطفلة التي كانت بعمر ثلاث سنوات كانت قد فقدت في الثالث من مايو 2007 أثناء عطلة مع والديها وأختها في منطقة الغرف في البرتغال.

واختفت الطفلة أثناء نومها في غرفة نومهم بمنتجع أثناء الرحلة، ومن ذلك الحين لم يعثر عليها ولم يتم توجيه اتهامات رسمية لأي شخص، وقد لاقت القضية اهتماما واسعا في وسائل الإعلام البريطانية.

وأعلن الأربعاء مسؤولون بريطانيون وألمان أنهم يحققون مع رجل ألماني يبلغ من العمر 43 عاما في إطار القضية. وقال مكتب المدعي العام الألماني في براونشفايغ بولاية ساكسونيا في بيان الأربعاء إن المشتبه به سبق وأن أدين بتهمة الاعتداء الجنسي على أطفال وإنه يقضي حاليا عقوبة "طويلة" في السجن على قضية لا تمت بصلة باختفاء الطفلة.

ويشتبه المحققون في أنه قام بقتل الطفلة إذ يتم التحقيق معه في جريمة "قتل محتملة"، بحسب البيان.

ويقول المحققون إن الرجل عاش في منطقة الغرف في الفترة من 1995 إلى 2007 وفضلا عن ذلك فقد أقام في المنتجع الذي فقدت فيه الطفلة، التي عرفت بعلامة محددة في إحدى عينيها. 

وكشفت شرطة العاصمة البريطانية لندن عن سيارة ستفاليا كامبرفان استخدمها المتهم في هذه الفترة في تلك المنطقة، وسيارة أخرى جاغور كانت مسجلة باسمه في ألمانيا ثم تم تسجيلها باسم شخص آخر في اليوم التالي لاختفاء الطفلة. وطلبت الشرطة من أي شخص يمتلك معلومات حول السيارتين أن يتقدم بها.

والجدير بالذكر أن لندن عرضت مكافأة قدرها 20 ألف جنيه إسترليني (حوالي 25000 دولار) مقابل معلومات تؤدي إلى تحديد هوية الجناة.

وأصدر والدا الفتاة بيانا جديدا أكدا فيه أنهما سيستمران في "البحث عن الحقيقة ومحاسبة المسؤولين"، وعبرا عن أملهما في العثور على ابنتيهما وهي "على قيد الحياة".

وكانت القضية قد أثارت جدلا واسعا امتد إلى الأوساط الدبلوماسية حول إجراءات التحقيق التي أجرتها السلطات المحلية.