منتقدون  اعتبروا فيديو جاكي شان جزءا من البروباغندا الصينية
بطل أفلام الحركة والإثارة جاكي شان

لجأت السلطات الصينية إلى نجم أفلام الأكشن جاكي شان من أجل تلميع صورتها وسط جائحة كورونا التي تسببت فيها بجميع أنحاء العالم.

الممثل الصيني المعروف جاكي شان الشهير بتقديمه أفلام الحركة والإثارة بقالب فكاهي نشر مقاطع مصورة يوجه فيها رسائل إلى الشعب الهندي يدعمهم فيها بمعركتهم مع فيروس كورونا، وفق تقرير نشره موقع "بزنس ستاندرد".

المقطع كان قد نشره السفير الصيني في الهند صن ويدونغ على حسابه في تويتر، حيث يحييهم بقوله لهم "نامستي"، أي مرحبا، ومشيرا لهم "أعلم أننا جميعا نواجه وقتا صعبا الآن، ولكن يجب أن نبقى إيجابيين ونتبع نصائح السلطات. بحماية نفسك تحمي عائلتك".

وواجهت رسالة جاكي شان هجوما من منتقدين دعوه إلى إبداء التعاطف من خلال أفعاله لا أقواله، ومعتبرين أن تلك الرسالة لا تخرج عن إطار "البروباغندا" الصينية.

وتأتي هذه المحاولة من الصين لاسترضاء وتحشيد الدعم من بعض الدول خاصة بعد الانتقادات الدولية التي توجه لها بسبب افتقارها للشفافية التي دفعت العالم للتعامل مع هكذا جائحة أودت بحياة مئات آلاف الأشخاص.

 

ويقترب عداد الإصابات بفيروس كورونا من 5 ملايين شخص، فيما تواجه الصين العديد من الاتهامات بأن الفيروس كان مصنع في مختبر بمدينة ووهان ولكنه تسرب منه بسبب ضعف إجراءات الحماية والوقاية.
 

الطفلة اختفت قبل 13 عاما
الطفلة اختفت قبل 13 عاما

وجد محققون بريطانيون وألمان أدلة جديدة يمكن أن تفك لغز اختفاء الطفلة البريطانية مادلين ماكان قبل 13عاما في البرتغال، والتي لم يسدل الستار عليها حتى الآن.

والطفلة التي كانت بعمر ثلاث سنوات كانت قد فقدت في الثالث من مايو 2007 أثناء عطلة مع والديها وأختها في منطقة الغرف في البرتغال.

واختفت الطفلة أثناء نومها في غرفة نومهم بمنتجع أثناء الرحلة، ومن ذلك الحين لم يعثر عليها ولم يتم توجيه اتهامات رسمية لأي شخص، وقد لاقت القضية اهتماما واسعا في وسائل الإعلام البريطانية.

وأعلن الأربعاء مسؤولون بريطانيون وألمان أنهم يحققون مع رجل ألماني يبلغ من العمر 43 عاما في إطار القضية. وقال مكتب المدعي العام الألماني في براونشفايغ بولاية ساكسونيا في بيان الأربعاء إن المشتبه به سبق وأن أدين بتهمة الاعتداء الجنسي على أطفال وإنه يقضي حاليا عقوبة "طويلة" في السجن على قضية لا تمت بصلة باختفاء الطفلة.

ويشتبه المحققون في أنه قام بقتل الطفلة إذ يتم التحقيق معه في جريمة "قتل محتملة"، بحسب البيان.

ويقول المحققون إن الرجل عاش في منطقة الغرف في الفترة من 1995 إلى 2007 وفضلا عن ذلك فقد أقام في المنتجع الذي فقدت فيه الطفلة، التي عرفت بعلامة محددة في إحدى عينيها. 

وكشفت شرطة العاصمة البريطانية لندن عن سيارة ستفاليا كامبرفان استخدمها المتهم في هذه الفترة في تلك المنطقة، وسيارة أخرى جاغور كانت مسجلة باسمه في ألمانيا ثم تم تسجيلها باسم شخص آخر في اليوم التالي لاختفاء الطفلة. وطلبت الشرطة من أي شخص يمتلك معلومات حول السيارتين أن يتقدم بها.

والجدير بالذكر أن لندن عرضت مكافأة قدرها 20 ألف جنيه إسترليني (حوالي 25000 دولار) مقابل معلومات تؤدي إلى تحديد هوية الجناة.

وأصدر والدا الفتاة بيانا جديدا أكدا فيه أنهما سيستمران في "البحث عن الحقيقة ومحاسبة المسؤولين"، وعبرا عن أملهما في العثور على ابنتيهما وهي "على قيد الحياة".

وكانت القضية قد أثارت جدلا واسعا امتد إلى الأوساط الدبلوماسية حول إجراءات التحقيق التي أجرتها السلطات المحلية.