العمل على تطوير لقاح ضد فيروس كورونا المستجد يجري على قدم وساق في أكثر من مئة شركة على مستوى العالم
علماء متخوفون من عودة الموظفين إلى مكاتبهم

عندما تعود أخيرًا إلى العمل بعد الإغلاق، قد لا يكون الفيروس التاجي المرض الوحيد الذي تحتاج أن تحتاط منه، وفق تحذيرات أصدرها أساتذة بجامعة بوردو بولاية إنديانا الأميركية، قسم الهندسة المدنية والبيئية والإيكولوجية.

الأستاذ المساعد في الجامعة، أندرو ويلتون قال لصحيفة نيويورك تايمز "لم يتم تصميم المباني لتترك وحدها لشهور" في إشارة إلى الإغلاق العام الذي أجبر الموظفين على ترك مكاتبهم والعمل من المنزل.

وكانت المباني المكتبية مليئة بالموظفين قبل أن يتم إفراغها في العديد من المدن حيث تم إصدار أوامر الابتعاد الاجتماعي والحجر الصحي.

وهذه الهياكل، عادة تستخدم بشكل مستمر، ثم تم إغلاقها، وقد تتراكم المخاطر الصحية بطرق غير مرئية، يقول هذا الأستاذ.

وأصدر ويلتون وباحثون آخرون، بمعية سلطات الصحة العامة تحذيرات بشأن السباكة في هذه المباني، حيث ربما تكون المياه قد ركدت في الأنابيب أو حتى الصنابير والمراحيض. 

ومع رفع حالات الإغلاق، قد تتسبب البكتيريا التي تتراكم داخليًا في مشاكل صحية للعمال العائدين إذا لم يتم معالجة المشكلة بشكل صحيح من قبل مديري المرافق.

وقد يتعرض الموظفون والضيوف في الفنادق والصالات الرياضية وأنواع المباني الأخرى للخطر أيضًا.

وبحسب مختصين، فإن أكبر مصدر للقلق هو أن تسبب البكتيريا مرض "الفيالقة" وهي حالة تنفسية قد تؤدي إلى الوفاة في حالة واحدة من كل 10 حالات، وفقًا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها "سي دي سي".

وتقدر الأكاديميات الوطنية للعلوم والهندسة والطب أن أكثر من 52000 أميركي يعانون من هذا المرض كل عام.

وخلال أزمة المياه التي بدأت في فلينت، ميشيغان، في عام 2014 بعد أن قامت المدينة بتغيير مصدر المياه، بينما تعطل المسؤولون في إبلاغ الجمهور بمشاكل جودة المياه، أصيب الكثير من الناس بالمرض. وارتبطت الأزمة بوفاة 12 شخصًا بسبب مرض الفيالقة.

من جانبها، قالت كايتلين بروكتور، وهي أستاذة كذلك تعمل في جامعة في بوردو، وأعدت دراسة رفقة الدكتور ويلتون، قالت إن "المرضى الذين أصيبوا بفيروس كورونا ثم نجوا منه، يمكن أن يكونوا أكثر عرضة لهذا المرض "الفيالقة"، لذلك عندما يعودون إلى العمل قد نكون قلقين بشأن عدوى أخرى". 

الطفلة اختفت قبل 13 عاما
الطفلة اختفت قبل 13 عاما

وجد محققون بريطانيون وألمان أدلة جديدة يمكن أن تفك لغز اختفاء الطفلة البريطانية مادلين ماكان قبل 13عاما في البرتغال، والتي لم يسدل الستار عليها حتى الآن.

والطفلة التي كانت بعمر ثلاث سنوات كانت قد فقدت في الثالث من مايو 2007 أثناء عطلة مع والديها وأختها في منطقة الغرف في البرتغال.

واختفت الطفلة أثناء نومها في غرفة نومهم بمنتجع أثناء الرحلة، ومن ذلك الحين لم يعثر عليها ولم يتم توجيه اتهامات رسمية لأي شخص، وقد لاقت القضية اهتماما واسعا في وسائل الإعلام البريطانية.

وأعلن الأربعاء مسؤولون بريطانيون وألمان أنهم يحققون مع رجل ألماني يبلغ من العمر 43 عاما في إطار القضية. وقال مكتب المدعي العام الألماني في براونشفايغ بولاية ساكسونيا في بيان الأربعاء إن المشتبه به سبق وأن أدين بتهمة الاعتداء الجنسي على أطفال وإنه يقضي حاليا عقوبة "طويلة" في السجن على قضية لا تمت بصلة باختفاء الطفلة.

ويشتبه المحققون في أنه قام بقتل الطفلة إذ يتم التحقيق معه في جريمة "قتل محتملة"، بحسب البيان.

ويقول المحققون إن الرجل عاش في منطقة الغرف في الفترة من 1995 إلى 2007 وفضلا عن ذلك فقد أقام في المنتجع الذي فقدت فيه الطفلة، التي عرفت بعلامة محددة في إحدى عينيها. 

وكشفت شرطة العاصمة البريطانية لندن عن سيارة ستفاليا كامبرفان استخدمها المتهم في هذه الفترة في تلك المنطقة، وسيارة أخرى جاغور كانت مسجلة باسمه في ألمانيا ثم تم تسجيلها باسم شخص آخر في اليوم التالي لاختفاء الطفلة. وطلبت الشرطة من أي شخص يمتلك معلومات حول السيارتين أن يتقدم بها.

والجدير بالذكر أن لندن عرضت مكافأة قدرها 20 ألف جنيه إسترليني (حوالي 25000 دولار) مقابل معلومات تؤدي إلى تحديد هوية الجناة.

وأصدر والدا الفتاة بيانا جديدا أكدا فيه أنهما سيستمران في "البحث عن الحقيقة ومحاسبة المسؤولين"، وعبرا عن أملهما في العثور على ابنتيهما وهي "على قيد الحياة".

وكانت القضية قد أثارت جدلا واسعا امتد إلى الأوساط الدبلوماسية حول إجراءات التحقيق التي أجرتها السلطات المحلية.