مادة سوداء غطا بها المصريون القدماء نعوشهم استطاع علماء معرفة مكوناتها
مادة سوداء غطا بها المصريون القدماء نعوشهم استطاع علماء معرفة مكوناتها

مادة سوداء لزجة، طالما استخدمها المصريون القدماء خلال عصور الفراعنة لتغطية نعوش وغطاءات المومياوات، استطاع العلماء أخيرا معرفة مكوناتها.

وانتشرت تغطية النعوش المصرية القديمة بهذه المادة السوداء، خلال عهد المملكة الحديثة، خاصة في الأسرة الـ 19 و22، أي بين عام 1300 ق.م إلى 750 ق.م.

علماء من المتحف البريطاني استطاعوا الوصول لعناصر هذه المادة، والتي تبين أنها مكونة من دهن حيواني، وشمع النحل، ومادة صمغية من الأشجار، وزيت خام من البحر الأسود، بحسب صحيفة "دايلي مايل" البريطانية.

وقد استطاع العلماء التوصل لعناصر هذه المادة من خلال تحليل أكثر من 100 عينة منها، تم إخضاعها للبخار ضمن عملية تسمى "الكروماتوغرافيا الغازية".

وفي هذه العملية تم تفكيك جزيئات هذه المادة، حتى يمكن فرز مكوناتها حسب كتلتها.

وأوضحت الباحثة بالمتحف البريطاني، كايت فولشر، أن هذه المواد كانت تختلف من كفن لآخر، إلا أن هناك عناصر مشتركة في بعضها.

وأشارت الباحثة إلى أنه قد يكون هناك عناصر أخرى استخدمت في هذه المادة السوداء، إلا أنه لم يعد ممكنا اكتشافها بسبب تدهورها بفعل الزمن.

ومن بين الأكفان التي تم استخدام هذه الطريقة معها، كان كفن الكاهن دجدخونسو اف عنخ، الذي مات قبل 3 آلاف عام.

يذكر أن مقبرة توت عنخ آمون، كانت تحتوي على تماثيل وأغراض مغطاة بسائل أسود، لم يتم تحليلها بعد.

ويرجح أن المصريين القدماء قد استخدموا هذه المادة السوداء كعلامة على التجدد والولادة من جديد، من خلال الإله أوزيريس.

وقد كان أوزيريس يسمى بـ "الإله الأسود" في العديد من النصوص الجنائزية، التي صورته ببشرة سوداء على هيئة جسد محنط.

منظر لطبقة الأوزون تم تصويره في يناير 1996 بواسطة القمر الاصطناعي الأوروبي ERS-2
منظر لطبقة الأوزون تم تصويره في يناير 1996 بواسطة القمر الاصطناعي الأوروبي ERS-2

أعلنت وكالة الفضاء الأوروبية أنها تتوقع سقوط قمر اصطناعي تابع لها عبر الغلاف الجوي للأرض، الأربعاء، وذلك بعدما خرج عن السيطرة. 

ومن المتوقع أن ينقسم القمر الاصطناعي الأوروبي الرائد، المعروف باسم ERS-2 إلى أجزاء عند عودته إلى الغلاف الجوي. 

وفي أحدث توقعاتها، قالت الوكالة إن القمر الاصطناعي، الذي بقي في مداره 30 عاما، قد يعبر الغلاف الجوي للأرض عند 15:41 بتوقيت غرينتش مساء الأربعاء. 

وتوفر وكالة الفضاء الأوروبية تحديثات مباشرة، بهذا الأمر، على حسابها على منصة أكس.

وكانت الوكالة قالت إنه يصعب التنبؤ بالتوقيت والموقع الدقيقين لسقوط القمر الاصطناعي. 

وأشارت في تحديثاتها إلى أنه من المتوقع أن يسقط القمر الاصطناعي فوق المحيط الهادئ بعد أن تحترق معظم أجزاءه. 

وأشارت إلى أن أي قطع ستظل باقية سوف تنتشر بشكل عشوائي إلى حد ما على مسار أرضي يبلغ متوسط طوله مئات الكيلومترات وعرضه عشرات الكيلومترات.

وتقدر كتلة القمر الاصطناعي ERS-2 بنحو 2294 كيلو غراما بعد استنفاد وقوده، وفقا للوكالة.

وجمع هذا القمر الاصطناعي، جنبا إلى جنب مع توأمه، ERS-1، بيانات عن القمم القطبية للكوكب والمحيطات والأسطح الأرضية، ورصد كوارث مثل الفيضانات والزلازل في المناطق النائية.

ولا تزال البيانات التي جمعها ERS-2 مستخدمة حتى اليوم، وفقا للوكالة.

وفي عام 2011، قررت الوكالة إنهاء عمليات القمر الاصطناعي وإخراجه من مداره لتقليل فرصة الاصطدام بمسبار آخر، وحتى لا يضاف إلى دوامة النفايات الفضائية التي تدور حول الكوكب.

واعتبرت وكالة الفضاء الأوروبية أن المخاطر المرتبطة بعودة الأقمار الاصطناعية إلى الأرض منخفضة للغاية. 

ونقلت "الغارديان" عن المتخصص بمركز التوعية بالمجال الفضائي بجامعة وارويك جيمس بليك: "يوجد الآن الآلاف من الأقمار الاصطناعية النشطة المتوقفة عن العمل تدور حول الأرض، ويعتبر ERS-2 هو الأحدث الذي يقوم برحلة العودة إلى الأرض".