دمى في مطاعم لتوانيا
دمى في مطاعم لتوانيا

 استعان بعض أصحاب المطاعم في العاصمة الليتوانية فيلنيوس بدمى ترتدي قبعات مهرجين وملابس راقية للجلوس على المقاعد من أجل إقناع الزبائن بالعودة إليها بعد رفع إجراءات العزل العام بسبب فيروس كورونا، ومساعدتهم في الوقت نفسه على اتباع قواعد التباعد الاجتماعي وهم خارج منازلهم.

وقال بيرني تير براك إنه لجأ لهذه الفكرة بعدما هاله منظر خواء مطعمه الذي أعاد فتحه في البلدة القديمة بالعاصمة فيلنيوس.

وحتى عندما بدأ زبائن المطعم في العودة إليه كان على صاحبه الالتزام بالقيود والحفاظ على مسافات فاصلة بين الطاولات، مما أفسد المنظر العام داخل المطعم.

لذا لجأ تير براك للاستعانة بمصممين محليين وطلب منهم تصميم ملابس لبعض دمى عرض الأزياء، ووضعهم على مقاعد الطاولات التي ينبغي أن تظل خالية طبقا لقواعد التباعد الاجتماعي.

وكالة رويترز نقلت عن تير براك قوله "عندما وضعنا كل الدمى في أماكنها، شعرت على الفور وكأن المطعم كامل العدد.. كان لذلك تأثير أفضل". 

وأضاف "شعرنا بأن الأمر على ما يرام".

وشجع تير براك المقاهي والمطاعم الأخرى على الانضمام لمبادرته بهدف إنعاش قطاع المطاعم بأكمله. 

وسيتم توزيع 60 دمية على 14 مطعما في البلدة على مدى الأسبوعين المقبلين.

وليست هي المرة الأولى التي يبدع فيها الليتوانيون في مواجهة فيروس كورونا المستجد، إذ سبق وانتظم في هذا البلد أسبوع موضة خاص بالكمامات.

وأطلقت مدينة فيلنيوس عاصمة ليتوانيا أسبوع موضة يتماشى مع وباء فيروس كورونا المستجد، لكن من دون منصات لعرض الأزياء بل مجرد لافتات ومن دون أزياء أنيقة، وإنما كمامات فقط.

ونُشرت 21 لافتة في أنحاء المدينة المدرجة على قائمة مواقع التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "يونسكو"، تعرض صورا لرجال ونساء وأطفال يضعون كمامات ضمن ما يطلق عليه "أسبوع موضة الكمامات".

وجميع سكان ليتوانيا مطالبون بوضع الكمامات في الخارج كإجراء وقائي من انتشار مرض كوفيد-19.

ويختار التصاميم أعضاء في مجموعة محلية على موقع فيسبوك، دشنتها مصممة الأزياء يوليا يانوس لتبادل التصاميم الحديثة للكمامات ونصائح لصنعها في المنزل.

وقالت المصممة التي تبلغ من العمر 50 عاما "الكمامة طريقة جيدة لتظهر إبداعك وتعبر عن نفسك. وصنعها نشاط جيد بينما أنت جالس في المنزل مع الأطفال".

وأضافت أن اللافتات تعرض كمامات مصنوعة من الصفر وكمامات طبية عليها تصاميم مطبوعة.

وأصاب فيروس كورونا المستجد نحو 1593 شخصا في لتوانيا وقتل 61 بينما شفي 1049 آخرين في آخر حصيلة نشرتها المصالح الطبية في البلاد.

يعاني سكان نيو مدريد من تلوث الهواء
يعاني سكان نيو مدريد من تلوث الهواء

تعاني مقاطعة في ولاية ميزوري الأميركية من شدة تلوث الهواء بسبب الدخان الناتج عن مصنع للألمونيوم أعيد افتتاحه بعد أن تعرضه للإفلاس.

وقالت وكالة رويترز في تقرير لها إن مصنعا لصهر الألمونيوم في مقاطعة نيو مدريد ينتج "أقذر" هواء في الولايات المتحدة بحسب بيانات لوكالة حماية البيئة الأميركية التابعة للحكومة الفدرالية.

وتشير تلك البيانات إلى أن المصنع ومحطة لتوليد الكهرباء تابع للشركة المالكة أنتج حوالي 30 ألف طن من ثاني أكسيد الكبريت وأكسيد النيتروجين في عام 2019.

وزادت تركيزات ثاني أكسيد الكبريت التي تم رصدها في الموقع نحو ثلاثة أضعاف المعايير الصحية التي حددتها الوكالة.

وهذا أعطى المنطقة حول المصنع أقل درجة في مؤشر جودة الهواء لوكالة حماية البيئة (131) لعام 2019، مع العلم أن أية درجة أعلى من 100 تعتبر مؤشرا على هواء غير صحي، وكانت النسبة الأعلى في العام الماضي من نصيب مقاطعة سان برناردينو في كاليفورنيا، بسبب حرائق الغابات.

واللافت أن المصنع وهو أكبر جهة توظيف في المنطقة قد ازدهر مجددا بفضل التعريفات الجمركية التي فرضتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على واردات الألمونيوم.

وقال خبراء محليون إن سبب تغاضي السكان عن هذه المعدلات المقلقة للتلوث هو سعيهم نحو الحصول وظائف المصنع في المقاطعة التي تعاني من مشكلات اقتصادية.

وبسبب تلوث الهواء، ارتفعت معدلات الوفيات في المقاطعة بسبب مرض الانسداد الرئوي المزمن عن بقية أنحاء الولاية بنسبة 87 في المئة بحسب بيانات وزارة الصحة في ميزوري.

واتخذت إدارة ترامب إجراءات خلال ولايته سمحت بتخفيف بعض التشريعات للسماح بأعمال التعدين والحفر لتحفيز الصناعة، رغم مخاوف خبراء البيئية.

ورفضت الإدارة تشديد معايير إنتاج المصانع للسخام، ويرى بعض الخبراء أن المعايير الحالية غير كافية وتسهم في ارتفاع معدلات الوفيات بالفيروس التاجي الجديد.