جاك دورسي
جاك دورسي

أعلن المؤسس الشريك والرئيس التنفيذي لشركتي تويتر وسكوير، جاك دورسي عن نيته التخلي عن كل أمواله خلال حياته.

وقال دورسي الذي تبلغ ثروته 4.9 مليار دولار وفقا لمجلة فوربس، إنه يعتقد أن كل الأشياء مرتبطة ببعضها البعض في الحياة، وأردف "إذا تألم أحد يجب أن أتألم أنا كذلك".

وخلال حديثه الخميس في برنامج "يانغ سبيكس" على قناة المرشح الديمقراطي السابق أندرو يانغ، على موقع يوتيوب، قال دورسي "أريد أن أتأكد من أنني أفعل كل ما بوسعي في حياتي للمساعدة من خلال أعمال شركاتي، ومن خلال عطائي الشخصي".

في 7 أبريل، تعهد الرجل في تغريدة بتحويل ما قيمته مليار دولار من أسهمه في شركة "سكوير"، لتمويل مجموعة من جهود الإغاثة الموجهة لمواجهة فيروس كورونا المستجد.

كما قرر دورسي دعم صحة الفتيات وتعليمهن، وقال في سلسلة تغريدات إنّه سيحوّل رأس ماله من الأسهم في شركة "سكوير" المتخصّصة في المدفوعات الرقمية إلى مؤسسته الخيرية "ستارت سمول"، مشيراً إلى أنّ قيمة هذه الأسهم تبلغ مليار دولار وتناهز 28 في المئة من إجمالي ثروته.

وأضاف "لماذا الآن؟ لأنّ الاحتياجات أصبحت ملحّة بصورة متزايدة، وأريد أن أرى التأثير خلال حياتي"، معرباً عن أمله في "أن يكون هذا مصدر إلهام للآخرين للقيام بشيء مماثل. الحياة قصيرة جداً، لذلك دعونا نفعل كلّ ما في وسعنا اليوم لمساعدة الناس الآن".

ودورسي الذي قدّرت مجلة فوربس ثروته بنحو 4.9 مليار دولار، أشار إلى أنّه بعد انتهاء الوباء، سيتم تحويل الأموال المتبقّية لتعزيز الصحّة وتعليم الفتيات والمداخيل.

وهذا على الأرجح أضخم تبرّع من فرد واحد للجهود الرامية لمكافحة وباء كوفيد-19 وتداعياته المدمرّة سواء في الولايات المتحدة والعالم بأسره.

وكان أثرى رجل في العالم جيف بيزوس، صاحب موقع أمازن، أعلن قبل أيام على موقع إنستغرام أنّه سيتبرّع بمبلغ 100 مليون دولار لبنوك الطعام الأميركية.

أما مارك زاكربرغ مؤسس موقع فيسبوك وزوجته بريسلا تشان فأعلنا من جهتهما أنّهما سيتبرّعان بمبلغ 25 مليون دولار لتمويل الأبحاث الرامية لإيجاد علاجات لفيروس كورونا المستجدّ.

الطفلة مادلين ماكان قبل 13عاما
الطفلة مادلين ماكان قبل 13عاما

وجد محققون بريطانيون وألمان أدلة جديدة يمكن أن تفك لغز اختفاء الطفلة البريطانية مادلين ماكان قبل 13عاما في البرتغال، والتي لم يسدل الستار عليها حتى الآن.

والطفلة التي كانت بعمر ثلاث سنوات كانت قد فقدت في الثالث من مايو 2007 أثناء عطلة مع والديها وأختها في منطقة الغرف في البرتغال.

واختفت الطفلة أثناء نومها في غرفة نومهم بمنتجع أثناء الرحلة، ومن ذلك الحين لم يعثر عليها ولم يتم توجيه اتهامات رسمية لأي شخص، وقد لاقت القضية اهتماما واسعا في وسائل الإعلام البريطانية.

وأعلن الأربعاء مسؤولون بريطانيون وألمان أنهم يحققون مع رجل ألماني يبلغ من العمر 43 عاما في إطار القضية. وقال مكتب المدعي العام الألماني في براونشفايغ بولاية ساكسونيا في بيان الأربعاء إن المشتبه به سبق وأن أدين بتهمة الاعتداء الجنسي على أطفال وإنه يقضي حاليا عقوبة "طويلة" في السجن على قضية لا تمت بصلة باختفاء الطفلة.

ويشتبه المحققون في أنه قام بقتل الطفلة إذ يتم التحقيق معه في جريمة "قتل محتملة"، بحسب البيان.

ويقول المحققون إن الرجل عاش في منطقة الغرف في الفترة من 1995 إلى 2007 وفضلا عن ذلك فقد أقام في المنتجع الذي فقدت فيه الطفلة، التي عرفت بعلامة محددة في إحدى عينيها. 

وكشفت شرطة العاصمة البريطانية لندن عن سيارة ستفاليا كامبرفان استخدمها المتهم في هذه الفترة في تلك المنطقة، وسيارة أخرى جاغور كانت مسجلة باسمه في ألمانيا ثم تم تسجيلها باسم شخص آخر في اليوم التالي لاختفاء الطفلة. وطلبت الشرطة من أي شخص يمتلك معلومات حول السيارتين أن يتقدم بها.

والجدير بالذكر أن لندن عرضت مكافأة قدرها 20 ألف جنيه إسترليني (حوالي 25000 دولار) مقابل معلومات تؤدي إلى تحديد هوية الجناة.

وأصدر والدا الفتاة بيانا جديدا أكدا فيه أنهما سيستمران في "البحث عن الحقيقة ومحاسبة المسؤولين"، وعبرا عن أملهما في العثور على ابنتيهما وهي "على قيد الحياة".

وكانت القضية قد أثارت جدلا واسعا امتد إلى الأوساط الدبلوماسية حول إجراءات التحقيق التي أجرتها السلطات المحلية.