النحل الطنان صدم العلماء
النحل الطنان صدم العلماء

عندما يخرج النحل من السبات الشتوي يحتاج إلى جمع اللقاح لإنعاش مستعمراته، لكن إن استيقظ النحل في وقت أبكر فإنه لن يحظى بالكثير من الأزهار. 

وفي دراسة نشرت مؤخرا في جامعة "ETH Zürich" السويسرية اكتشف العلماء أن النحل يدفع النباتات لأن تزهر قبل أوانها، من خلال إحداث ثقوب في أوراق النباتات، وفقا لما نقلته مجلة "ساينس" العلمية.

وعن طريق الصدفة، اكتشف الباحثون في الدراسة التي خصصت أصلا للبحث في طرق استجابة النحل للروائح المختلفة الصادرة عن النباتات. 

وأضيف النحل الطنان إلى مجموعة الدراسة داخل بيت زجاجي، ولاحظوا أن هذا النحل يقوم بإحداث ثقوب نصف دائرية في أوراق النباتات. 

في البداية ظن الباحثون أن النحل يقوم بذلك كي يشبع جوعه، إلا أنه لم تكن هنالك مؤشرات بأن النحل كان يأخذ الأوراق معه إلى المستعمرات، أو أنه كان يتغذى على العصارة المستمدة من قطع الأوراق. 

وخلص العلماء خلال مراقبتهم لنحل العسل أن المستعمرات التي تملك كميات أقل من الغذاء بادرت إلى إتلاف الأوراق بشكل أكبر، وهذا دفع النباتات إلى الإزهار مبكرا لتزويد اللقاح للمستعمرات الجائعة. 

ويعود السبب في الإزهار المبكر إلى أن النباتات عندما تستشعر إصابتها بمرض أو وقوع جفاف فإن تلك التهديدات تحفزها على الإزهار قبل أوانها، لكن الدراسة وثقت المرة الأولى التي تقوم فيها حشرات ملقحة بالتحكم بدورة حياة النباتات. 

أغلقت الكنسية في نهاية مارس الماضي
أغلقت الكنسية في نهاية مارس الماضي

عقب شهرين من إغلاقها بسبب فيروس كورنا المستجد، لم تفتح كنيسة القيامة في القدس أبوابها، الأحد، للمؤمنين، كما أعلنت السلطات الدينية.  

وأعلن في 25 مارس غلق الكنيسة، التي شيدت في موقع صلب المسيح ودفنه وفق المعتقد المسيحي، وذلك في إطار التدابير غير المسبوقة لاحتواء الوباء في إسرائيل والأراضي الفلسطينية. 

والكنيسة، التي يزورها ملايين المؤمنين سنويا، موجودة في المدينة القديمة بالقدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل عام 1967 ثم ضمتها. 

وقالت السلطات الدينية التي تدير الكنيسة في بيان، السبت "لأسباب أمنية وبهدف تجنب خطر تفشي كوفيد-19 مجددا، فإن عدد الزوار لن يتجاوز في مرحلة أولى خمسين شخصا وسيسمح فقط بدخول الكاتدرائية لمن لا يعانون حرارة أو أعراض إصابة بالفيروس ولمن يضعون كمامات مناسبة".

لكن، لم يسمح صباح الأحد بدخول أي شخص إلى الموقع الذي تديره عدة كنائس، ما تسبب بخيبة أمل لكثيرين جاؤوا لأجل ذلك، وفق ما عاين صحفيون من وكالة فرانس برس. 

وتحدث مسؤولون دينيون عن تأجيل فتح الأبواب، من دون أن يقدموا موعدا محددا لذلك، وبرروا الأمر بصعوبة إحصاء عدد الزوار وفحصهم.

وقال مسؤول لوكالة فرانس برس، إن 50 شخصا ينتمون إلى كنائس مختلفة دخلوا المكان فعلا، الأمر الذي حال دون السماح بدخول آخرين. 

واعتبر مسؤول آخر أن من الأفضل انتظار رفع أوسع للحجر بحيث يسمح لمئة شخص على الأقل بالدخول. 

وخففت السلطات الإسرائيلية تدابير الحجر خلال الأسابيع الأخيرة مع تراجع انتشار الفيروس، على أمل تنشيط الاقتصاد تدريجيا. 

وسمح لدور العبادة بفتح أبوابها الأربعاء الفائت شرط ألا يتجاوز عدد الموجودين داخلها 50 شخصا. 

وأعيد فتح حائط المبكى، الموقع الأكثر قداسة لليهود، بدرجة كبيرة بعد الحد من الوصول إليه. 

من جهتها، أعلنت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، الثلاثاء، أن باحات المسجد الأقصى ستفتح مجددا أمام المصلين بعد عيد الفطر الذي بدأ الأحد.