This picture taken on April 29, 2020 shows a tiger resting inside its enclosure at the zoo in Bandung, West Java. - Indonesian…
تحصل حيوانات الحديقة البالغ عددها 850 على كميات طعام أصغر من المعتاد

قد تلجأ حديقة حيوان في إندونيسيا إلى ذبح بعض الحيوانات وتقديمها طعاما للبعض الآخر، مثل نمور سومطرة وجاوة، وذلك إذا نفد ما لديها من طعام خلال الأشهر المقبلة بعد أن أجبرها وباء فيروس كورونا المستجد على إغلاق أبوابها أمام الزائرين.

وبينما تحصل حيوانات الحديقة البالغ عددها 850 على كميات طعام أصغر من المعتاد، تفكر حديقة الحيوان في "أسوأ الاحتمالات" بذبح بعض الحيوانات لإطعام البعض الآخر، حيث تتوقع نفاد الطعام منها في يوليو تموز.

وكانت حديقة حيوان باندونج، رابع أكبر مدينة إندونيسية، والتي كانت تحقق دخلا شهريا يبلغ في المتوسط 1.2 مليار روبية (81744 دولارا) قد أغلقت في 23 مارس ضمن إجراءات العزل العام في البلاد في مسعى لاحتواء انتشار الفيروس.

وقال المتحدث باسم الحديقة سولهان سيافي "لدينا نحو 30 من الأيائل المرقطة، وقمنا بتحديد كبار السن منها وتلك التي لم تعد قادرة على التكاثر ليتم ذبحها للمحافظة على الحيوانات آكلة اللحوم مثل نمر سومطرة ونمر جاوة". وأضاف أن بعض الطيور، بما فيها الأوز، قد يجري ذبحها أيضا.

وأصبحت مجموعة من السنوريات الكبيرة في الحديقة، ومن بينها نمر من جزيرة سومطرة مهدد بالانقراض يعرف باسم (فيتري)، تحصل على 8 كيلوغرامات من اللحم كل يومين بدلا من 10 كيلوغرامات كانت تحصل عليها في السابق.

وذكر سيافي أن الحديقة تحتاج لأكثر من 400 كيلوغرام من الفواكه كل يوم و120 كيلوغراما من اللحم كل يومين، مشيرا إلى أنها تعتمد حاليا على التبرعات للإبقاء على الحيوانات حية.

وقال آيب سيف الدين، المسؤول عن رعاية إنسان الغاب، إن هذه الحيوانات الأولية المهددة بالانقراض يمكن أن تدخل في موجة غضب وتبدأ في قذف الأشياء إذا لم تحصل على ما يكفيها من الطعام.

وأضاف "لقد نفد الطعام لكنها لا تزال تريد المزيد منه".

وتقدر جمعية حدائق الحيوان الإندونيسية، التي طلبت المساعدة من الرئيس جوكو ويدودو، أن 92 في المئة من حدائق الحيوان الستين في البلاد يمكنها أن تستمر في إطعام حيواناتها حتى نهاية مايو أيار فقط.

الطفلة اختفت قبل 13 عاما
الطفلة اختفت قبل 13 عاما

وجد محققون بريطانيون وألمان أدلة جديدة يمكن أن تفك لغز اختفاء الطفلة البريطانية مادلين ماكان قبل 13عاما في البرتغال، والتي لم يسدل الستار عليها حتى الآن.

والطفلة التي كانت بعمر ثلاث سنوات كانت قد فقدت في الثالث من مايو 2007 أثناء عطلة مع والديها وأختها في منطقة الغرف في البرتغال.

واختفت الطفلة أثناء نومها في غرفة نومهم بمنتجع أثناء الرحلة، ومن ذلك الحين لم يعثر عليها ولم يتم توجيه اتهامات رسمية لأي شخص، وقد لاقت القضية اهتماما واسعا في وسائل الإعلام البريطانية.

وأعلن الأربعاء مسؤولون بريطانيون وألمان أنهم يحققون مع رجل ألماني يبلغ من العمر 43 عاما في إطار القضية. وقال مكتب المدعي العام الألماني في براونشفايغ بولاية ساكسونيا في بيان الأربعاء إن المشتبه به سبق وأن أدين بتهمة الاعتداء الجنسي على أطفال وإنه يقضي حاليا عقوبة "طويلة" في السجن على قضية لا تمت بصلة باختفاء الطفلة.

ويشتبه المحققون في أنه قام بقتل الطفلة إذ يتم التحقيق معه في جريمة "قتل محتملة"، بحسب البيان.

ويقول المحققون إن الرجل عاش في منطقة الغرف في الفترة من 1995 إلى 2007 وفضلا عن ذلك فقد أقام في المنتجع الذي فقدت فيه الطفلة، التي عرفت بعلامة محددة في إحدى عينيها. 

وكشفت شرطة العاصمة البريطانية لندن عن سيارة ستفاليا كامبرفان استخدمها المتهم في هذه الفترة في تلك المنطقة، وسيارة أخرى جاغور كانت مسجلة باسمه في ألمانيا ثم تم تسجيلها باسم شخص آخر في اليوم التالي لاختفاء الطفلة. وطلبت الشرطة من أي شخص يمتلك معلومات حول السيارتين أن يتقدم بها.

والجدير بالذكر أن لندن عرضت مكافأة قدرها 20 ألف جنيه إسترليني (حوالي 25000 دولار) مقابل معلومات تؤدي إلى تحديد هوية الجناة.

وأصدر والدا الفتاة بيانا جديدا أكدا فيه أنهما سيستمران في "البحث عن الحقيقة ومحاسبة المسؤولين"، وعبرا عن أملهما في العثور على ابنتيهما وهي "على قيد الحياة".

وكانت القضية قد أثارت جدلا واسعا امتد إلى الأوساط الدبلوماسية حول إجراءات التحقيق التي أجرتها السلطات المحلية.