يتشكل الضباب على النظارات عند ارتداء الأشخاص الكمامة، حيث يتسرب الهواء الدافئ من فم الشخص إلى أعلى الكمامة
يتشكل الضباب على النظارات عند ارتداء الأشخاص الكمامة، حيث يتسرب الهواء الدافئ من فم الشخص إلى أعلى الكمامة

يواجه الأشخاص الذين يرتدون النظارات، سواء لأسباب طبية أو غيرها، مشكلة مزعجة ترافقت من أزمة انتشار فيروس كورونا المستجد، ألا وهي "النظارات الضبابية".

ويتشكل الضباب على النظارات عند ارتداء الأشخاص الكمامة، حيث يتسرب الهواء الدافئ من فم الشخص إلى أعلى الكمامة، وبالتالي يغطي عدستي النظارة الباردة.

ولتجنب هذه المشكلة ينصح الخبراء بمجموعة خطوات يمكن أن تقلل من آثار البخار على النظارات.

أولا: ارتداء كمامة أو قناع يتناسب مع حجم الوجه، وفي حال كانت هناك فراغات بين أعلى الخد والعينين، ينصح بغلقها جيدا سواء بالضغط على الجزء العلوي من الكمامة الذي عادة ما يحتوي قطعة معدنية عند الأنف، أو عبر وضع شريط طبي لاصق في أعلى الكمامة لمنع تسرب الهواء باتجاه النظارات.

ثانيا: مسح العدسات بمنتجات خاصة ضد الضباب، وفي حال عدم توفرها ينصح بغسل العدسات برفق بالماء والصابون قبل ارتدائها، لمنع التصاق جزيئات الماء بالعدسات.

ثالثا: دفع النظارة كثيرا إلى خلف الأنف، بحيث تكون أقرب إلى العينيين، مما العدسات بعيدة بعض الشيء عن الهواء الذي يخرج من أعلى الكمامة.

وفي الختام، يشدد الخبراء على ضرورة تجنب خلع النظارة بحجة الضباب، خاصة إذا كنت متواجدا في مكان يوجب ارتدائها كالمعامل وغيرها لأن ذلك قد يؤدي لإصابات بالغة في العينين.
 

الطفلة اختفت قبل 13 عاما
الطفلة اختفت قبل 13 عاما

وجد محققون بريطانيون وألمان أدلة جديدة يمكن أن تفك لغز اختفاء الطفلة البريطانية مادلين ماكان قبل 13عاما في البرتغال، والتي لم يسدل الستار عليها حتى الآن.

والطفلة التي كانت بعمر ثلاث سنوات كانت قد فقدت في الثالث من مايو 2007 أثناء عطلة مع والديها وأختها في منطقة الغرف في البرتغال.

واختفت الطفلة أثناء نومها في غرفة نومهم بمنتجع أثناء الرحلة، ومن ذلك الحين لم يعثر عليها ولم يتم توجيه اتهامات رسمية لأي شخص، وقد لاقت القضية اهتماما واسعا في وسائل الإعلام البريطانية.

وأعلن الأربعاء مسؤولون بريطانيون وألمان أنهم يحققون مع رجل ألماني يبلغ من العمر 43 عاما في إطار القضية. وقال مكتب المدعي العام الألماني في براونشفايغ بولاية ساكسونيا في بيان الأربعاء إن المشتبه به سبق وأن أدين بتهمة الاعتداء الجنسي على أطفال وإنه يقضي حاليا عقوبة "طويلة" في السجن على قضية لا تمت بصلة باختفاء الطفلة.

ويشتبه المحققون في أنه قام بقتل الطفلة إذ يتم التحقيق معه في جريمة "قتل محتملة"، بحسب البيان.

ويقول المحققون إن الرجل عاش في منطقة الغرف في الفترة من 1995 إلى 2007 وفضلا عن ذلك فقد أقام في المنتجع الذي فقدت فيه الطفلة، التي عرفت بعلامة محددة في إحدى عينيها. 

وكشفت شرطة العاصمة البريطانية لندن عن سيارة ستفاليا كامبرفان استخدمها المتهم في هذه الفترة في تلك المنطقة، وسيارة أخرى جاغور كانت مسجلة باسمه في ألمانيا ثم تم تسجيلها باسم شخص آخر في اليوم التالي لاختفاء الطفلة. وطلبت الشرطة من أي شخص يمتلك معلومات حول السيارتين أن يتقدم بها.

والجدير بالذكر أن لندن عرضت مكافأة قدرها 20 ألف جنيه إسترليني (حوالي 25000 دولار) مقابل معلومات تؤدي إلى تحديد هوية الجناة.

وأصدر والدا الفتاة بيانا جديدا أكدا فيه أنهما سيستمران في "البحث عن الحقيقة ومحاسبة المسؤولين"، وعبرا عن أملهما في العثور على ابنتيهما وهي "على قيد الحياة".

وكانت القضية قد أثارت جدلا واسعا امتد إلى الأوساط الدبلوماسية حول إجراءات التحقيق التي أجرتها السلطات المحلية.