زعانف الحوت الصدرية كانت ملفوفة
زعانف الحوت الصدرية كانت ملفوفة

أجبر غواص  على دفع غرامة الثلاثاء بعد تحريره حوتا صغيرا علق في شباك لصيد القرش قبالة غولدكوست جنوب شرق كوينزلاند بشرق أستراليا، وفق ما نقل موقع "اي بي سي" الأسترالي.

وقال جانغو، الذي طلب عدم استخدام اسمه الكامل أنه كان يمارس الغوص الحر عندما رأى الحوت فقرر إنقاذه.

وأضاف أن زعانف الحوت الصدرية كانت ملفوفة وكان على عمق ثمانية إلى تسعة أمتار.

وتمكن الحوت من السباحة بحرية بعد ذلك، غير أن مفتشي مصايد الأسماك فرضوا على الغواص دفع غرامة بينما كان يغادر المنطقة.

ورفض جانغو الإفصاح عن مبلغ الغرامة التي دفع، لكن حكومة الولاية تؤكد أن التحقيق لا يزال جاريا.

وقال وزير المصايد في كوينزلاند مارك فورنر إن جانجو لم يتم تغريمه بعد في انتظار انتهاء تحقيق.

وأضاف فورنر"من المهم أن يسمح الناس للمهنيين للقيام بعملهم في ظروف مثل هذه".

ويواجه الأشخاص الذين يتدخلوا في مثل هذه الحالات في معدات مثل شباك القرش غرامة أقصاها 690 26 دولارا.

الطفلة اختفت قبل 13 عاما
الطفلة اختفت قبل 13 عاما

وجد محققون بريطانيون وألمان أدلة جديدة يمكن أن تفك لغز اختفاء الطفلة البريطانية مادلين ماكان قبل 13عاما في البرتغال، والتي لم يسدل الستار عليها حتى الآن.

والطفلة التي كانت بعمر ثلاث سنوات كانت قد فقدت في الثالث من مايو 2007 أثناء عطلة مع والديها وأختها في منطقة الغرف في البرتغال.

واختفت الطفلة أثناء نومها في غرفة نومهم بمنتجع أثناء الرحلة، ومن ذلك الحين لم يعثر عليها ولم يتم توجيه اتهامات رسمية لأي شخص، وقد لاقت القضية اهتماما واسعا في وسائل الإعلام البريطانية.

وأعلن الأربعاء مسؤولون بريطانيون وألمان أنهم يحققون مع رجل ألماني يبلغ من العمر 43 عاما في إطار القضية. وقال مكتب المدعي العام الألماني في براونشفايغ بولاية ساكسونيا في بيان الأربعاء إن المشتبه به سبق وأن أدين بتهمة الاعتداء الجنسي على أطفال وإنه يقضي حاليا عقوبة "طويلة" في السجن على قضية لا تمت بصلة باختفاء الطفلة.

ويشتبه المحققون في أنه قام بقتل الطفلة إذ يتم التحقيق معه في جريمة "قتل محتملة"، بحسب البيان.

ويقول المحققون إن الرجل عاش في منطقة الغرف في الفترة من 1995 إلى 2007 وفضلا عن ذلك فقد أقام في المنتجع الذي فقدت فيه الطفلة، التي عرفت بعلامة محددة في إحدى عينيها. 

وكشفت شرطة العاصمة البريطانية لندن عن سيارة ستفاليا كامبرفان استخدمها المتهم في هذه الفترة في تلك المنطقة، وسيارة أخرى جاغور كانت مسجلة باسمه في ألمانيا ثم تم تسجيلها باسم شخص آخر في اليوم التالي لاختفاء الطفلة. وطلبت الشرطة من أي شخص يمتلك معلومات حول السيارتين أن يتقدم بها.

والجدير بالذكر أن لندن عرضت مكافأة قدرها 20 ألف جنيه إسترليني (حوالي 25000 دولار) مقابل معلومات تؤدي إلى تحديد هوية الجناة.

وأصدر والدا الفتاة بيانا جديدا أكدا فيه أنهما سيستمران في "البحث عن الحقيقة ومحاسبة المسؤولين"، وعبرا عن أملهما في العثور على ابنتيهما وهي "على قيد الحياة".

وكانت القضية قد أثارت جدلا واسعا امتد إلى الأوساط الدبلوماسية حول إجراءات التحقيق التي أجرتها السلطات المحلية.