كانت هدفا لمئات التغريدات المتنمرة من المشجعين والنقاد
كانت هدفا لمئات التغريدات المتنمرة من المشجعين والنقاد

توفيت هانا كيمورا، وهي مصارعة يابانية محترفة ظهرت في أحدث سلسلة من برنامج "تراس هاوس" الواقعي لـ Netflix، عن عمر يناهز 22 عاما.

وأكدت ستاردوم للمصارعة، وهي المنظمة التي تنتمي إليها كيمورا، الخبر ولم يتضح سبب الوفاة بعد.

وقبل وفاتها بفترة وجيزة، أصدرت سلسلة من المنشورات المقلقة على وسائل التواصل الاجتماعي تشير إلى أنها تعرضت للتنمر الإلكتروني.

آخر تحديث لقصتها على إنستغرام يوم الجمعة ظهرت كيمورا في صورة مع قطتها، مع تعليق مكتوب عليه "وداعا".

وكانت كيمورا، الفائزة بجائزة الروح القتالية لستاردوم لعام 2019، أحد أعضاء فريق العمل في برنامج تلفزيون الواقع الياباني تراس هاوس، قبل أن يتم تعليقه بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد. ويصور العرض حياة ثلاثة رجال وثلاث نساء وهم يعيشون معا مؤقتا في منزل.

وأثيرت مخاوف الجمعة بعد أن نشرت كيمورا، صورا لإيذاء النفس على تويتر مع رسائل تقول: "لا أريد أن أكون إنسانة بعد الآن. أردت أن أكون محبوبة، شكرا لكم جميعا، أنا أحبكم. إلى اللقاء".

وقالت الشبكة إن كيمورا كانت هدفا لمئات التغريدات المتنمرة من المشجعين والنقاد بشكل يومي.

وبعد انتشار خبر وفاتها، تحدث المعجبون وشخصيات في صناعة الترفيه عن البلطجة الإلكترونية وتأثيرها على الصحة العقلية.

الطفلة اختفت قبل 13 عاما
الطفلة اختفت قبل 13 عاما

وجد محققون بريطانيون وألمان أدلة جديدة يمكن أن تفك لغز اختفاء الطفلة البريطانية مادلين ماكان قبل 13عاما في البرتغال، والتي لم يسدل الستار عليها حتى الآن.

والطفلة التي كانت بعمر ثلاث سنوات كانت قد فقدت في الثالث من مايو 2007 أثناء عطلة مع والديها وأختها في منطقة الغرف في البرتغال.

واختفت الطفلة أثناء نومها في غرفة نومهم بمنتجع أثناء الرحلة، ومن ذلك الحين لم يعثر عليها ولم يتم توجيه اتهامات رسمية لأي شخص، وقد لاقت القضية اهتماما واسعا في وسائل الإعلام البريطانية.

وأعلن الأربعاء مسؤولون بريطانيون وألمان أنهم يحققون مع رجل ألماني يبلغ من العمر 43 عاما في إطار القضية. وقال مكتب المدعي العام الألماني في براونشفايغ بولاية ساكسونيا في بيان الأربعاء إن المشتبه به سبق وأن أدين بتهمة الاعتداء الجنسي على أطفال وإنه يقضي حاليا عقوبة "طويلة" في السجن على قضية لا تمت بصلة باختفاء الطفلة.

ويشتبه المحققون في أنه قام بقتل الطفلة إذ يتم التحقيق معه في جريمة "قتل محتملة"، بحسب البيان.

ويقول المحققون إن الرجل عاش في منطقة الغرف في الفترة من 1995 إلى 2007 وفضلا عن ذلك فقد أقام في المنتجع الذي فقدت فيه الطفلة، التي عرفت بعلامة محددة في إحدى عينيها. 

وكشفت شرطة العاصمة البريطانية لندن عن سيارة ستفاليا كامبرفان استخدمها المتهم في هذه الفترة في تلك المنطقة، وسيارة أخرى جاغور كانت مسجلة باسمه في ألمانيا ثم تم تسجيلها باسم شخص آخر في اليوم التالي لاختفاء الطفلة. وطلبت الشرطة من أي شخص يمتلك معلومات حول السيارتين أن يتقدم بها.

والجدير بالذكر أن لندن عرضت مكافأة قدرها 20 ألف جنيه إسترليني (حوالي 25000 دولار) مقابل معلومات تؤدي إلى تحديد هوية الجناة.

وأصدر والدا الفتاة بيانا جديدا أكدا فيه أنهما سيستمران في "البحث عن الحقيقة ومحاسبة المسؤولين"، وعبرا عن أملهما في العثور على ابنتيهما وهي "على قيد الحياة".

وكانت القضية قد أثارت جدلا واسعا امتد إلى الأوساط الدبلوماسية حول إجراءات التحقيق التي أجرتها السلطات المحلية.