رائد فضاء روسي ينشر فيديو يظهر خمسة أجسام غريبة
رائد فضاء روسي ينشر فيديو يظهر خمسة أجسام غريبة

نشر رائد الفضاء الروسي إيفان فاغنر مقطع فيديو يظهر خمس "أشياء طائرة" فوق الكرة الأرضية، مثيرا – على الرغم من قصر مدته – فضول وخيال متابعي الفضاء والظواهر الغريبة حول العالم.

ويظهر فيديو فاغنر، الذي التقطه خلال تصويره الشفق الأرضي من محطة الفضاء الدولية، خمسة أجسام لامعة تطير جنبا إلى جنب قبل أن تختفي، وقال في تغريدة على تويتر "في الفيديو، سترى شيئًا آخر، وليس فقط الشفق".

وتعمد فاغنر إشعال خيال متابعيه بالسؤال "هل هي نيازك؟ أقمار صناعية؟ أم ؟؟؟"، في التغريدة التي عنونها باسم "ضيوف الفضاء".

وقال موقع Space، المختص بعلوم الفضاء وأخباره إن "الأكثر ترجيحا أن تكون الأجسام أقمارا صناعية، وعلى الأكثر هي أقمار مشروع ستارلينك التابع لشركة سبيس إكس التي أطلقت قبل يوم واحد من تصوير الفيديو.

وأضاف الموقع إنه في أبريل الماضي، رصد رواد الفضاء في المحطة "قطارا" من أقمار الفضاء الخاصة بستارلينك، وبدت مشابهة جدا لهذه المجموعة من الأضواء.

وقال رائد الفضاء فاغنر إن "الفيديو أرسل إلى متخصصين في معهد أبحاث الفضاء الروسي لتحليله".

الشرطة الأسترالية في مطار سيدني
الشرطة الأسترالية في مطار سيدني

وجهت السلطات الأسترالية تهما لمواطن أردني، تشمل تعريض سلامة رحلة جوية للخطر، وذلك إثر مزاعم عن محاولته فتح أبواب طائرة أثناء تحليقها نحو مدينة سيدني، حسب ما ذكرت صحيفة "غارديان".

وأفادت الشرطة الفدرالية الأسترالية، بأن المواطن الأردني البالغ من العمر 46 عاماً، "حاول فتح باب الطوارئ الخلفي للطائرة القادمة من كوالالمبور في ماليزيا، مساء السبت".

وذكرت الشرطة أن "طاقم الطائرة اصطحبه إلى مقعد في وسط الطائرة، إلا أنه حاول بعد ذلك فتح باب طوارئ آخر".

واضطر طاقم الطائرة والركاب إلى تقييد حركة الرجل، وخلال ذلك يُزعم أنه اعتدى على أحد أفراد طاقم الطائرة.

وأكدت شركة "طيران آسيا" لاحقاً وجود الراكب على متن الرحلة "D7220" القادمة من كوالالمبور.

وقالت الشركة في بيان: "اتخذ طاقم مقصورتنا، المدرب احترافياً للتعامل مع مثل هذه المواقف، كافة الإجراءات الضرورية لضمان سلامة جميع من كانوا على متن الطائرة".

وتابعت: "تتبنى شرطة طيران آسيا سياسة عدم التسامح مطلقاً مع السلوك غير اللائق من أي نوع، وحسب الإجراءات المتبعة، قامت بإبلاغ الشرطة الفدرالية الأسترالية والسلطات المعنية لاستقبال الطائرة عند وصولها إلى سيدني".

وتابعت: "القضية الآن بين أيدي السلطات المختصة، وبالتالي لا يمكننا التعليق أكثر".

وعند وصول الطائرة إلى سيدني، وُجهت للرجل تهمتان تتعلقان بتعريض سلامة الطائرة للخطر وتهمة واحدة بالاعتداء على طاقم الطائرة.

وتحمل كل من هذه الجرائم عقوبة قصوى تصل إلى 10 سنوات في السجن.

وصرحت المشرفة المناوبة في الشرطة الفدرالية الأسترالية، دافينا كوبلين، بأن السلوك الخطير على متن الطائرات لن يتم التسامح معه.

وأضافت: "كان من الممكن أن تؤدي تصرفات هذا الرجل إلى عواقب مأساوية، ولا ينبغي أن يتعرض الركاب وطاقم الطائرة لسلوك مشاغب أو عنيف أو خطير خلال الرحلات الجوية".