سجن طبيب أسنان لعلاجه المرضى وهو واقف على هافر بورد
سجن طبيب أسنان لعلاجه المرضى وهو واقف على هافر بورد

قضت محكمة أنكوراغ العليا في ولاية ألاسكا الأميركية، بسجن طبيب أسنان يدعى "سيث لوكهارت"  12 عاما، ومنعه من العمل 8 سنوات، ووضعه تحت المراقبة 10 سنوات، بسبب ممارسته عمله بطريقة متهورة والاحتيال على النظام الصحي، وفقا لصحيفة نيويورك تايمز.

وأظهرت مقاطع فيديو للوكهارت وهو يقوم بخلع ضرس سيدة وهو واقف على لوح تزحلق كهربائي "هافر بورد"، وفي فيديو آخر وهو على لوح تزلج، ثم أرسل الفيديوهات لأصدقائه.

وقال مكتب المدعي العام إنه تهم لوكهارت تشمل جنح الاحتيال على التأمين الصحي وممارسة الطب بطريقة متهورة غير أخلاقية.

بينما أكد ممثلو الادعاء أن لوكهارت، 35 عامًا، كاد أن يقتل العديد من المرضى بسبب تهوره، وإجراء التخدير آلاف المرات دون تدريب، كما سرق أموالا من تأمين ألاسكا.

وأضاف مكتب المدعى العام أنه من المقرر عقد جلسة استماع منفصلة في نهاية هذا الشهر لتحديد التعويض عن جرائمه، وعن الأموال التي اختلسها، وطالب المدعين بتعويضات بلغت قيمتها 2.2 مليون دولار.

وأشار الادعاء إلى أن لوكهارت كان يجبر المرضى على التخدير الكلي، للاحتيال على التأمين، والمطالبة بتكاليف إضافية.

من جانبه، قال لوكهارت، وهو يقرأ من بيان مُعد في المحكمة: "بالنظر إلى الوراء، لا يمكنني أن أقول بالضبط متى بدأت في الخروج عن المسار"، وتابع "على الرغم من أنني لا أشك في أنني كنت قادرًا على تقديم الرعاية وتخفيف الألم للعديد من الأشخاص الذين كانوا في أمس الحاجة إليها، إلا أنني أعلم أيضًا أنه كان بإمكاني الحفاظ على الانضباط والتركيز بشكل أفضل أثناء خدمة المرضى".

الشرطة الأسترالية في مطار سيدني
الشرطة الأسترالية في مطار سيدني

وجهت السلطات الأسترالية تهما لمواطن أردني، تشمل تعريض سلامة رحلة جوية للخطر، وذلك إثر مزاعم عن محاولته فتح أبواب طائرة أثناء تحليقها نحو مدينة سيدني، حسب ما ذكرت صحيفة "غارديان".

وأفادت الشرطة الفدرالية الأسترالية، بأن المواطن الأردني البالغ من العمر 46 عاماً، "حاول فتح باب الطوارئ الخلفي للطائرة القادمة من كوالالمبور في ماليزيا، مساء السبت".

وذكرت الشرطة أن "طاقم الطائرة اصطحبه إلى مقعد في وسط الطائرة، إلا أنه حاول بعد ذلك فتح باب طوارئ آخر".

واضطر طاقم الطائرة والركاب إلى تقييد حركة الرجل، وخلال ذلك يُزعم أنه اعتدى على أحد أفراد طاقم الطائرة.

وأكدت شركة "طيران آسيا" لاحقاً وجود الراكب على متن الرحلة "D7220" القادمة من كوالالمبور.

وقالت الشركة في بيان: "اتخذ طاقم مقصورتنا، المدرب احترافياً للتعامل مع مثل هذه المواقف، كافة الإجراءات الضرورية لضمان سلامة جميع من كانوا على متن الطائرة".

وتابعت: "تتبنى شرطة طيران آسيا سياسة عدم التسامح مطلقاً مع السلوك غير اللائق من أي نوع، وحسب الإجراءات المتبعة، قامت بإبلاغ الشرطة الفدرالية الأسترالية والسلطات المعنية لاستقبال الطائرة عند وصولها إلى سيدني".

وتابعت: "القضية الآن بين أيدي السلطات المختصة، وبالتالي لا يمكننا التعليق أكثر".

وعند وصول الطائرة إلى سيدني، وُجهت للرجل تهمتان تتعلقان بتعريض سلامة الطائرة للخطر وتهمة واحدة بالاعتداء على طاقم الطائرة.

وتحمل كل من هذه الجرائم عقوبة قصوى تصل إلى 10 سنوات في السجن.

وصرحت المشرفة المناوبة في الشرطة الفدرالية الأسترالية، دافينا كوبلين، بأن السلوك الخطير على متن الطائرات لن يتم التسامح معه.

وأضافت: "كان من الممكن أن تؤدي تصرفات هذا الرجل إلى عواقب مأساوية، ولا ينبغي أن يتعرض الركاب وطاقم الطائرة لسلوك مشاغب أو عنيف أو خطير خلال الرحلات الجوية".