حكم الإعدام بحق الجاني كان قد صدر عام 1995.
حكم الإعدام بحق الجاني كان قد صدر عام 1995. | Source: Youtube/The FBI Files

ترتقب الولايات المتحدة إعدام رجل تمت إدانته باختطاف واغتصاب فتاة من ولاية تكساس بعمر 16 عاما، قبل ضربها بمجرفة ودفنها وهي على قيد الحياة.

ومن المقرر أن يتم إعدام القاتل، أورلاندو هول، باستخدام حقنة الموت، يوم الخميس، في السجن الفيدرالي لمدينة تير هوت، بولاية إنديانا الأميركية.

ومع إعدامه، سيكون هول ثامن سجين يعدم هذا العام، مع استئناف إدارة الرئيس، دونالد ترامب، تنفيذ أحكام الإعدام الفيدرالية، بعد توقف استمر لنحو عقدين.

وقال محامو هول إن التحيز العنصري أثر على دور الإعدام الصادر بحقه، وفقا لما نقلته وكالة "أسوشيتد برس"..

وينتمي هول إلى أصول سوداء، وأوصت بإعدامه هيئة محلفين، كامل أفرادها من البيض.

ويعتبر هول واحدا من خمسة رجال تمت إدانتهم باختطاف وقتل الضحية، ليزا ريني، عام 1994.

وكان حكم الإعدام بحق هول قد صدر عام 1995، وفقا لوسائل الإعلام الأميركية.

ونشرت قناة "إف بي آي فايلز" مقاطع فيديو على يوتيوب توثق جريمة القتل، وظهرت استغاثتها خلال محاولتها التواصل مع السلطات في أحد المقاطع.

الشرطة الأسترالية في مطار سيدني
الشرطة الأسترالية في مطار سيدني

وجهت السلطات الأسترالية تهما لمواطن أردني، تشمل تعريض سلامة رحلة جوية للخطر، وذلك إثر مزاعم عن محاولته فتح أبواب طائرة أثناء تحليقها نحو مدينة سيدني، حسب ما ذكرت صحيفة "غارديان".

وأفادت الشرطة الفدرالية الأسترالية، بأن المواطن الأردني البالغ من العمر 46 عاماً، "حاول فتح باب الطوارئ الخلفي للطائرة القادمة من كوالالمبور في ماليزيا، مساء السبت".

وذكرت الشرطة أن "طاقم الطائرة اصطحبه إلى مقعد في وسط الطائرة، إلا أنه حاول بعد ذلك فتح باب طوارئ آخر".

واضطر طاقم الطائرة والركاب إلى تقييد حركة الرجل، وخلال ذلك يُزعم أنه اعتدى على أحد أفراد طاقم الطائرة.

وأكدت شركة "طيران آسيا" لاحقاً وجود الراكب على متن الرحلة "D7220" القادمة من كوالالمبور.

وقالت الشركة في بيان: "اتخذ طاقم مقصورتنا، المدرب احترافياً للتعامل مع مثل هذه المواقف، كافة الإجراءات الضرورية لضمان سلامة جميع من كانوا على متن الطائرة".

وتابعت: "تتبنى شرطة طيران آسيا سياسة عدم التسامح مطلقاً مع السلوك غير اللائق من أي نوع، وحسب الإجراءات المتبعة، قامت بإبلاغ الشرطة الفدرالية الأسترالية والسلطات المعنية لاستقبال الطائرة عند وصولها إلى سيدني".

وتابعت: "القضية الآن بين أيدي السلطات المختصة، وبالتالي لا يمكننا التعليق أكثر".

وعند وصول الطائرة إلى سيدني، وُجهت للرجل تهمتان تتعلقان بتعريض سلامة الطائرة للخطر وتهمة واحدة بالاعتداء على طاقم الطائرة.

وتحمل كل من هذه الجرائم عقوبة قصوى تصل إلى 10 سنوات في السجن.

وصرحت المشرفة المناوبة في الشرطة الفدرالية الأسترالية، دافينا كوبلين، بأن السلوك الخطير على متن الطائرات لن يتم التسامح معه.

وأضافت: "كان من الممكن أن تؤدي تصرفات هذا الرجل إلى عواقب مأساوية، ولا ينبغي أن يتعرض الركاب وطاقم الطائرة لسلوك مشاغب أو عنيف أو خطير خلال الرحلات الجوية".