أحدث نبأ الزرافة زيزو ضجة على مواقع التواصل صاحبها تعليقات ساخرة
أحدث نبأ الزرافة زيزو ضجة على مواقع التواصل صاحبها تعليقات ساخرة

بعدما استرعت أنباء وصول الزرافة "زيزو" من جنوب أفريقيا إلى حديقة حيوان بمصر، انتباه وسائل الإعلام المحلية والعربية، صدم المصريون يوم الخميس بنبأ نفوق الزرافة.

وأفادت وسائل إعلام محلية، بنفوق الزرافة الذكر زيزو، مساء الأربعاء، بدون أي أعراض مرضية.

وقالت صحيفة "اليوم السابع"، إنه تم وضع سياج أمني على مكان مبيت الزرافات، وتشكيل فريق بيطري لمعرفة سبب وفاة الزرافة التي كانت حديث مستخدمي التواصل الاجتماعي منذ أيام.

وكانت وسائل إعلام محلية قد نشرت قبل أيام، وفود ثلاث زرافات إلى حديقة الحيوان بمحافظة الجيزة، للانضمام إلى الزرافة سنسن، التي عانت الوحدة لثلاث سنوات.

لكن، لسوء حظ سنسن، فإن أحد "عرسانها" -بحسب وصف المغردين- قد نفق.

يذكر أن حديقة الحيوان بالجيزة، قد شهدت الأعوام الماضية وفاة بعض الحيوانات النادرة، مثل أنثى الخرتيت الأبيض "نعيمة" في عام 2019.

وفي أبريل 2016، أعلنت الإدارة المركزية لحدائق الحيوان لوزارة الزراعة، نفوق أنثى سبع البحر "فوزية" البالغة من العمر 16 عاما بحديقة حيوان الجيزة.

وبشكل عام، يعتبر وضع الحيوانات في مصر غير جيد، حيث تنتشر الحيوانات الشاردة مثل القطط والكلاب في أنحاء البلاد، فيما تقوم السلطات بالتخلص منها بشكل دوري.

وقد استنكرت جمعية الرفق ورعاية الحيوان في مصر، في بداية ديسمبر، خبر مقتل كلبة بالسم، ودفن أولادها أحياء، داخل حفرة من التراب بالقاخرة، الأمر الذي أثار غضب مواطنين.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.