رواد تويتر تفاعلوا مع قصة رين وساعدوا بإيصالها إلى السلطات.
رواد تويتر تفاعلوا مع قصة رين وساعدوا بإيصالها إلى السلطات. | Source: Twitter

تصدر هاشتاغ #انقذو_رين موقع تويتر في السعودية، عقب انتشار مزاعم بشأن تعنيف فتاة حاولت أسرتها إجبارها على الزواج.

ودعا ناشطون على وسائل التواصل، من خلال التفاعل مع قصة رين، إلى وقف العنف ضد النساء، وحثوا الفتيات على رفع أصواتهن وعدم السكوت على أي إساءة يتعرضن لها.

وقالت مغردة تحت اسم "راء" إنها تعرضت "لأسوأ أنواع التعذيب والتحرش والإهانة خلال 10 سنوات"، على أيدي أهلها.

وأعلن "مركز بلاغات العنف الأسري" في السعودية رصده لقصة الفتاة رين على مواقع التواصل، وأوضح في تغريدة "أنه تم رصد الحالة في مركز بلاغات العنف الأسري، وتوجيهها لوحدة الحماية الأسرية بمنطقة القصيم وجاري اتخاذ اللازم بالتنسيق مع الجهات ذات الاختصاص".

وقال حساب يُزعم بأنه يعود للفتاة المعنفة "أنا ر.ع ذات العشرين ربيعاً صبرت على الضرب التنمر والقذف المتكرر ١٠ سنوات تعرضت فيها لأشد أنواع التعذيب والتحرش والإهانة من أب وأم لا يفقهون في التعامل إلا بالقسوة". 

وأضافت "أفكر بالانتحار وأعتبره الحل الأمثل لأني أجبرت على الموافقة بزوج يكبرني بـ ٦ سنوات".

وتابعت بتغريدة أخرى القول "لم أعش يوما بأمان" أشارت إلى أنها تخشى إبلاغ السلطات "لأنهم يعتبرونه عارا".

وأكدت في تغريداتها أن السلطات المتخصصة تواصلت معها عقب انتشار قصتها.

وطالب مغردون "بالحد من هذه الظاهرة".

وأشاد حساب بشجاعة الفتاة قائلا "احنا فخورين فيها لانها قوية وقررت تفضح أهلها".

وشارك آخرون صورا،  ليس من الواضح إن كانت تعود للشابة، ضمن التفاعل مع هاشتاغ #انقذو_رين.

وعبر أحدهم عن استيائه مما تعرضت له رين، وأعرب عن رغبته في "الخروج من هذا الكوكب".

وقالت إحداهن إنه "لا يوجد عذر، أو سبب، لتعذيب أي شخص بهذه الطريقة!! أتمنى أن يتم القبض على والديها".

ولفتت مغردة أخرى إلى أن أسرة الفتاة حرمتها من متابعة تعليمها الجامعي.

ولا يتسنى لموقع الحرة التأكد من أصالة المواد التي تنشر على مواقع التواصل الاجتماعي.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.