تجمع المئات أمام مبنى جمارك هانكو القديم كالعادة
تجمع المئات أمام مبنى جمارك هانكو القديم كالعادة

نزلت حشود كبيرة إلى الشوارع في منتصف الليلة الماضية بمدينة ووهان في وسط الصين احتفالا بليلة رأس السنة، بعد عام شهد جائحة مميتة أودت بحياة آلاف بالمدينة وأجبرتها على الإغلاق من نهاية يناير حتى أوائل أبريل.

وتجمع المئات أمام مبنى جمارك هانكو القديم كالعادة، وهو أحد أكثر الأماكن التي يحتشد فيها الناس ليلة رأس السنة. وعندما أذنت الساعة القديمة على المبنى بحلول منتصف الليل، أطلق العديد من الناس بالونات في الهواء وهتفوا "سنة جديدة سعيدة".

أطلق العديد من الناس بالونات في الهواء وهتفوا "سنة جديدة سعيدة"

وقالت الطالبة يانغ وين شوان (20 عاما) التي تزور ووهان "أنا في غاية السعادة وهذه أول مرة أزور فيها ووهان، وحضور الحدث رائع".

وكان وجود الشرطة كثيفا وفرضت قيودا صارمة للسيطرة على الحشود، وشوهد أفراد أمن وهم يطلبون ممن لا يضع كمامة بضرورة استخدامها.

كان وجود الشرطة كثيفا وفرضت قيود صارمة للسيطرة على الحشود

وجاءت الاحتفالات بعد 12 شهرا من إعلان منظمة الصحة العالمية أنها تلقت لأول مرة تقارير عن حالات التهاب رئوي مجهولة السبب في ووهان، والذي اتضح فيما بعد أنه أول ظهور يتكشف في العالم لكورونا، حيث عرفت المدينة بأنها منشأ الفيروس الذي انتشر في دول العالم.

ومن المقرر أن يصل فريق خبراء من الأمم المتحدة إلى الصين في يناير الحالي للتحري لمعرفة منشأ الجائحة.

وأصبحت ووهان خالية من الفيروس إلى حد كبير على مدى شهور. وبدأت في الأيام الأخيرة في تطعيم بعض الفئات من السكان.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.