وحيد حامد أثرى الدراما المصرية بالكثير من الأعمال الخالدة
وحيد حامد أثرى الدراما المصرية بالكثير من الأعمال الخالدة

أعلنت وسائل إعلام مصرية، وفاة الكاتب والسيناريست ا الشهير، وحيد حامد، في إحدى المستشفيات عن عمر ناهز 77 عاما.

وكان حامد قد تعرض لوعكة صحية يوم الخميس الماضي دخل على إثرها أحد مستشفيات، ليوضع تحت الملاحظة المستمرة في غرفة العناية المركزة.

وأشارت تقارير إعلامية وقتها إلى السيناريست الشهير كان يعاني منذ فترة مشاكل في الرئة مع ضعف في عضلة القلب، وأن التدهور في صحته ظهر بشكل كبير عقب المجهود الضخم الذي قام به خلال تكريمه بالدورة الماضية من مهرجان القاهرة السينمائي في منتصف الشهر الماضي

وكان حامد قد بدأ سيرته الإبداعية بكتابة القصة القصيرة والمسرحية، ثم اتجه إلى الكتابة للإذاعة المصرية فقدم العديد من الأعمال الدرامية والمسلسلات، ومن الإذاعة إلى التليفزيون والسينما ليقدم عشرات الأفلام و المسلسلات.

واعتاد الكاتب الراحل على نشر  مقالات سياسية واجتماعية في العديد من الصحف المصرية والعبية الشهيرة،  كذلك أشرف على ورشة السيناريو بالمعهد العالي للسينما لمدة أربع سنوات، متتالية أخرج منها عدد من أفضل كتاب السيناريو الحاليين.

ومن أهم أعماله مع النجم المصري، عادل إمام، أفلام "الإرهاب والكباب" و"المنسي" و"مسجل خطر" و"طيور الظلام" و"النوم في العسل" و"عمارة يعقوبيان، و"الهلفوت".

وكذلك قدم مع النجم المصري الراحل أحمد زكي رائعته:" اضحك علشان الصورة تطلع حلوة" وفيلم "البريء" الذي أثار الكثير من الجدل والنقاش.

ومن مسلسلاته التي نالت الكثير من الشهرة، مسلسل "الجماعة" والذي طرح فيه قصة نشوء جماعة "الأخوان المسلمين" في مصر، بالإضافة إلى العديد من الأعمال التي لاقت نجاحا كبيرا مثل "بدون ذكر أسماء" و"الدم والنار".

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.