A clock tower is seen through a bench, as a couple rests on top of the Galle Dutch Fort in Galle, in Sri Lanka January 26, 2018…
حديث طارق الحبيب عن الخيانة الزوجية يثير جدلا واسعا

يواجه استشاري الطب النفسي طارق الحبيب انتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تصريحاته الأخيرة المتعلقة بالخيانة الزوجية والتي أثارت جدلا اجتماعيا في الأوساط الخليجية.

وقال الطبيب السعودي في مقابلة تلفزيونية، إن "الخيانة عمل مستقل لا علاقة له بالحب"، مشيرا إلى أن فعل الخيانة "مستقذر" لكنه لا يتعارض مع الحب في العلاقة الزوجية.

وأضاف الحبيب: "تخطئ الكثير من الزوجات باعتقادهن أن الخيانة تتعارض مع الحب. ففي حال خيانة الرجل لزوجته هذا لا يعني أنه لا يحبها".

وأشار طارق الحبيب إلى أن الرجل "كلما كان أكثر حبا ورقيا وتدينا" تقل لديه نسبة الخيانة الزوجية، موضحا أن الخيانة كفعل ربما يأتي من شخص يحب زوجته، وربما لا يحصل مع رجل لا يحب زوجته.

وحظيت تصريحات الطبيب السعودي الشهير خليجيا، بانتقادات واسعة، خاصة من قبل بعض النساء اللواتي يرفضن فكرة عدم ارتباط الخيانة بالحب، حيث يقول بعضهن "إن هذه الفلسفة تبرر الخيانة للرجل"، بينما ترى آخريات أن "الخيانة تجرح المرأة والرجل الذي يحب بصدق لا يمكن له أن يجرح زوجته".

ومع ذلك، هناك فئة قليلة مؤيدة لما أدلى به البروفيسور طارق الحبيب، ودافع المؤيدون عن وجهة نظره، باعتبار أن فعل الخيانة تأتي ضمن ضمن إطار الغرائز الإنسانية، وأن الحبيب تحدث وفق "ممارسة مهنية".

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.